بروتوكول تعاون بين إتحاد المصارف العربية وغرفة طرابلس ولبنان الشمالي

Download

بروتوكول تعاون بين إتحاد المصارف العربية وغرفة طرابلس ولبنان الشمالي

نشاط الاتحاد
العدد 424

الغرفة تطلق «مبادرة العام 2016»
لتعزيز دور المؤسسات الصغرى والمتوسطة

أطلقت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي مشروعها للعام 2016 القاضي بتعزيز دور «المؤسسات الصغرى والمتوسطة بإعتبارها رافعة للإقتصاد الوطني»، خلال حفل توقيع بروتوكول تعاون بين الغرفة وإتحاد المصارف العربية. وقد وقَّع بروتوكول التعاون عن الغرفة رئيسها توفيق دبوسي، وعن الإتحاد أمينه العام وسام حسن فتوح. ولفت دبوسي في كلمته إلى «أن محور حركة الإقتصاد المعاصر هو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ولنكن في هذا السياق واقعيين فنحن لا نملك المشاريع العائدة إلى المؤسسات الإنتاجية الكبرى». أما فتوح فأوضح من جهته «أن إستراتيجية إتحاد المصارف العربية، حيال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، قد ضمّنها تقريره الذي أعده فريق متخصص في الإتحاد وقدمه خلال إنعقاد قمة الـ20 الكبار السنوية G20».
حضر حفل التوقيع: رئيس إتحاد بلديات الفيحاء ورئيس بلدية طرابلس عامر الطيب الرافعي، رئيسة الهيئة الإقتصادية الخاصة في طرابلس وزيرة المال السابقة ريا الحسن، رئيس مجلس إدارة مرفأ طرابلس محمود سلهب وعقيلته فاتن سلهب مرعبي، رئيسة تجمع سيدات الأعمال اللبنانيات ليلى سلهب كرامي، وفاعليات إقتصادية ورؤساء هيئات وأعضاء جمعيات مدنية وعدد من موظفي الغرفة.
دبوسي: القطاع المصرفي المعني الأول بمبادرتنا
استهلت المناسبة بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي فقال: «يسعدنا أن نلتقي في هذا العدد الكريم من هذه الوجوه والفاعليات، وخصوصاً مديري المصارف الذين نتمنى عليهم جميعاً أن ينقلوا إلى إداراتهم المركزية أجواء هذه المناسبة، لأننا نعتقد أن القطاع المصرفي، هو المعني أكثر من أي قطاع آخر في مشاركتنا بإطلاق مبادرتنا لعام 2016 التي تُفضي إلى تعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وقدراتها، إذ إن لغرفة طرابلس دوراً أساسياً في هذا الخيار، من خلال الدور المميز الذي تلعبه جمعية «حاضنة الأعمال» لدينا عنيت بها «بيات» وعلى رأسها مديرها العام فواز حامدي، وهو المشروع الذي نفتخر به لأنه وليد غرفة طرابلس، الذي بات يحتل مكانة متقدمة في مجال حاضنات الأعمال، وهو من بين الأوائل حتى لا أقول إنه الأول في لبنان».
ولفت دبوسي إلى «أن محور حركة الإقتصاد المعاصر هو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ولنكن في هذا السياق واقعيين، فنحن لا نملك المشاريع العائدة إلى المؤسسات الإنتاجية الكبرى، إذ نود العمل على إتساع دائرة شراكتنا، وكلنا ثقة بهويتنا اللبنانية والعربية».
أضاف دبوسي «إن ما نُقدم على التوقيع عليه اليوم مع إتحاد المصارف العربية ممثلاً بأمينه العام الصديق الأستاذ وسام حسن فتوح، فإننا نريد من خلاله أن ننتقل به من الفكرة المجردة إلى حيّز التنفيذ، لأني أؤمن بالتنفيذ العملي لكل بروتوكولات التعاون ومذكرات التفاهم وأعتبرها إطاراً يشحذ همتنا للإنتقال بمضامينها إلى أرض الواقع. وهذا ما حققناه في شراكتنا مع الهيئة العامة للمنطقة الإقتصادية الخاصة ممثلةً بمعالي الرئيسة ريا الحسن».
ولفت دبوسي إلى «أن محور إهتمامنا هو الإنسان، لذلك يترتب علينا مسؤوليات جسام، وأن ما نبرمه من بروتوكولات تعاون هو من أجل توفير فرص ملائمة لإنساننا اللبناني، رغم أننا نجد أنفسنا من الناحية الإنسانية مسؤولين عن شعبين شقيقين، مما يقتضي منا بذل جهود مضاعفة، وإلاّ واجهتنا حالات غير إنسانية، وهذا ما عنيت به حيال إلتزامنا بلبنانيتنا وعروبتنا ووحدة المسار مع إتحاد مصارفنا العربية».
وأكد دبوسي «أن مبادرات القطاع الخاص لا يُمكن أن تتم بمعزل عن إلتفافنا حول بعضنا البعض، وحول الدولة بكافة مكوناتها من مقدّرات عامة ومؤسسات ومرافق، لأنها أحوج إلينا في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى، ولكن على الدولة أن تؤمن بذاتها وقدراتها وبتعزيز مكانتها لأنه من دون وجود دولة لا يمكن أن يكون هناك وطن آمن ومستقر، ونحن نريد أن نبتكر أفكاراً إبداعية جديدة، ونريد أيضاً إغناء مالية الدولة العامة، ولكن نطالبها في الوقت عينه بأن تعيد النظر بسياستها الضرائبية وأن تخفف الاعباء الضريبية، وأن تعيد رسم سياسات جديدة للمجتمعين الإقتصادي والمدني».
وخلص دبوسي إلى توجيه شكره الخاص «لكافة الذين لبوا دعوة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي كي يكونوا شهوداً على توقيع إتفاقية نريد أن نترجمها لتصبح حقيقة على أرض الواقع، وأخص بالذكر الجهود المشتركة المشكورة التي بذلتها كل من غادة إبراهيم وليندا سلطان، كي تأتي إحتفالية التوقيع على بروتوكول التعاون مع إتحاد المصارف العربية في الصورة الملائمة التي يتمناها مجتمعنا الإقتصادي والمدني».


فتوح: ناقشنا التمويل في التنمية والتفاوت في الدخل والثروة
من جهته شكر الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، دبوسي «على ما تضمنته كلمته من أفكار جوهرية»، مشيراً إلى «دور الإتحاد في تعزيز مكانة المشاريع الإبتكارية العائدة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة»، لافتاً إلى «أن إستراتيجية إتحاد المصارف العربية، حيال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، قد ضمّنها تقريره الذي أعده فريق متخصص في الإتحاد وقدمه خلال إنعقاد قمة الـ20 الكبار السنوية G20، إضافة إلى أن أهم نقاط النقاش قد تمحورت حول موضوعات إقتصادية جوهرية في المنطقة كالتمويل في التنمية، والتفاوت في الدخل والثروة، والشمول المالي ومكافحة الإرهاب».
وخلص فتوح إلى توجيه شكره إلى غادة إبراهيم «التي لعبت دوراً جوهرياً في الوصول إلى هذه المناسبة التي يعتز بها إتحاد المصارف العربية، والتي أتاحت أمامنا فرصة تعزيز علاقاتنا مع الرئيس دبوسي وغرفة طرابلس ولبنان الشمالي وفرصة اللقاء بهذه الكوكبة النخبوية من أبناء طرابلس الكرام». وختم قائلاً: «نحن نوقع بروتوكول التعاون، كلنا ثقة بأن تعاوننا سيجلب الخير لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأن المتابعة ستكون دورية لتحقيق ترجمة مضامين بروتوكول التعاون لتصبح حقيقة قائمة على أرض الواقع، والشكر موصول دائماً وأبداً للرئيس دبوسي الذي يسعى على نحو حثيث إلى تعزيز الراوبط بين كافة مكونات القطاع الخاص وفي شكل محوري مع إتحاد مصارفنا العربية».