بريطانيا والخليج.. علاقات تجارية أقوى.. بعد «بريكست»

Download

بريطانيا والخليج.. علاقات تجارية أقوى.. بعد «بريكست»

Arabic News
(القبس)-06/08/2020

أكد المفوض التجاري البريطاني لمنطقة الشرق الاوسط سيمون بيني، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)،سيسمح بإقامة علاقات تجارية واستثمارية مباشرة واقرب وأقوى مع الحكومات الخليجية وشركات المنطقة.

وتوقع المسؤول البريطاني في مقابلة مع مجلة ارابيان بزنس، إن تصبح العلاقة التجارية بين بريطانيا ودول الخليج أقوى بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الإمارات تبقى الشريك التجاري لبريطانيا، حيث تشكل 41.6 بالمئة من إجمالي التجارة مع لندن.

وأفاد بيني أن بريطانيا تتطلع بعد «بريكست» لإيجاد طرق للتعاون مع الدول في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط والتي تعتبرها ذات أهمية كبيرة لها، لافتا إلى أن أولويات دول الخليج تتوافق مع طموحاتنا في قطاعات مختلفة، خصوصا الذكاء الاصطناعي والنقل والرعاية الصحية. وزاد:«جائحة كورونا ساهمت بزيادة أهمية قطاعات معينة مثل قطاع التكنولوجيا الزراعية وفرصها في الازدهار في الجانبين البريطاني والخليجي، وأعمال الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة التي عجلتها تقلبات أسعار النفط، ونتطلع للتعاون مع دول الخليج في هذا المجال».

قطاعات التعاون

ولفت بيني الى أن قطاع التكنولوجيا عامل أساسي يشمل كل قطاعات التعاون مع دول الخليج، مذكرا بتسارع مجال التكنولوجيا الطبية في الوقت الذي صارع فيه العالم اجمع تفشي فيروس كورونا.

وبين المسؤول البريطاني أن هناك فرصا كبيرة للنجاح المشترك في مجال التكنولوجيا المالية، حيث تتسارع وتيرته مع تحرك الحكومات الخليجية لتطوير الإطار التنظيمي المطلوب، لجذب الشركات الناشئة والمؤسسات الاستثمارية الكبيرة.

وأضاف انه رغم الشلل الذي أصاب العالم بسبب فيروس كورونا، فإن مسؤولي التجارة والاستثمار في بريطانيا، استمروا في التواصل مع نظرائهم في كل أرجاء العالم، خصوصا ان الاجتماعات عبر الانترنت أصبحت القاعدة وليست الاستثناء.

التبادل التجاري

بلغ إجمالي تجارة السلع والخدمات بين بريطانيا ودول الخليج في عام 2020 أكثر من 43 مليار جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 6.5 بالمئة (2.7 مليار جنيه إسترليني عن عام 2019)، وفقا لأرقام رسمية بريطانية.