«بلومبيرغ»: «كورونا» يهدد اقتصادات المنطقة.. مجدداً

Download

«بلومبيرغ»: «كورونا» يهدد اقتصادات المنطقة.. مجدداً

Arabic News
(القبس)-16/10/2020

يشكل تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط تهديداً مجدداً لاقتصاداتها التي تضررت أساساً من انهيار أسعار النفط، كما أن إيران تكافح أسوأ انتشار للفيروس في المنطقة مع تزايد الحالات فيها إلى أكثر من نصف مليون شخص حتى الآن، وفقاً لـ«بلومبيرغ».

وقالت الوكالة، إن انخفاض أسعار النفط والاضطرابات الناجمة عن جائحة كورونا أدت إلى غموض آفاق الانتعاش الاقتصادي، وتوقع صندوق النقد الدولي انكماشاً اقتصادياً بنسبة %5 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع توقعات بوصول عجز الميزانية في دول الخليج إلى رقم من خانتين اثنين.

وأشارت إلى أن فيروس كورونا يستمر بالتفشي في العراق (ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك)، بينما انخفضت الإصابات في السعودية وارتفعت بمعدل قياسي في الإمارات هذا الأسبوع، موضحة أن أبوظبي أجرت حتى الآن 11 مليون اختبار مسحة للفيروس فيما تخلفت إيران عن الدول المحيطة بها في هذا المجال باختبار 4.3 ملايين فقط من عدد سكان يبلغ أكثر من 80 مليون نسمة.

وذكرت «بلومبرغ» أن إيران أكدت وفاة أكثر من 30 ألف شخص بسبب كورونا، وهو رقم أعلى بكثير من أي دولة أخرى في الشرق الأوسط، وفي الأسبوع الماضي أعلن وزير الصحة الإيراني أن نحو 25 مليون شخص قد يصابون بالعدوى، فيما أفادت صحيفة حكومية منذ أيام أن الوزير استند إلى دراسات أجريت في عدة مدن إيرانية، التي أظهرت أن أكثر من %30 من الإيرانيين أصيبوا بالفيروس.

وبالنسبة للعراق، أوضحت الوكالة أنه مع وجود أكثر من 400 ألف حالة كورونا و100 ألف حالة وفاة، فإن العراق لديه واحدة من أسوأ حالات تفشي الفيروس في الشرق الأوسط، وتستمر الحالات بالارتفاع في البلاد.

وأوضحت أن أسعار خام برنت الذي بلغ متوسطه أكثر من 64 دولاراً للبرميل العام الماضي انخفضت منذ مارس وأبريل، حيث أدى انتشار الفيروس إلى هبوط استخدام الوقود، مذكرة بتوقع وزير النفط العراقي أن تبقى أسعار النفط عند نحو 41 الى 42 دولارا للبرميل هذا العام، قبل أن يرتفع إلى 45 دولاراً في الربع الأول من 2021.

أما في السعودية، فإن منحنى الفيروس استقر بشكل مطرد على مدى الأشهر الأربعة الماضية وانخفضت الحالات الجديدة اليومية بأكثر من %90 منذ أن بلغت ذروتها في يونيو. فيما الإمارات شهدت ارتفاعاً في حالات الإصابة مرة أخرى منذ نهاية أغسطس ويرجع ذلك جزئياً إلى ارتفاع الفحوصات، ورفعت البلاد القيود التي فرضتها على مدى الأشهر القليلة الماضية وأعادت فتح المدارس مؤخراً وقدمت للطلاب نظاما تعليميا هجينا يتمثل بالحضور إلى المؤسسات التعليمية والتعلم عن بعد، كما سمحت دبي في يوليو للسياح بالدخول إليها مرة أخرى، بينما قطر التي يسكنها 2.4 مليون شخص، أبلغت عن أكثر من 128 ألف إصابة وأجرت نحو 850 ألف اختبار منذ بداية تفشي الوباء.