بمشاركة الأمين العام لإتحاد المصارف العربية

Download

بمشاركة الأمين العام لإتحاد المصارف العربية

الندوات والمؤتمرات
العدد 419

إفتتاح معرض الصين والدول العربية 2015
إحياء طريق الحرير وتبادل الخبرات وتفعيل الصداقة
أحيت مشاركة الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، في حفل إفتتاح «معرض الصين والدول العربية 2015» في مدينة نيتشوان في مقاطعة نينغشيا الصينية، مبادرة «إعلاء روح طريق الحرير وتعزيز التعاون الصيني – العربي»، التي حملت عنوان المعرض الذي شكل منصة لتطوير التعاون والتبادل التجاري والتواصل بين المستثمرين في كل من الصين والدول العربية، كذلك وفّر فرصة للحوار بين المسؤولين العرب والصينيين لمناقشة خطة الحكومة الصينية لإحياء طريق الحرير البري والبحري القديمين، وهي الخطة المعروفة باسم «الحزام والطريق».
شارك في المعرض وفود من نحو 70 دولة ومنظمة دولية وأكثر من 37 ألفاً من التجار ورجال الأعمال، وقد أولت الدول العربية اهتماماً بحضور هذا المعرض الذي شاركت فيه الأردن كضيف شرف، وحضره ملكها عبدالله الثاني الذي افتتح الجناح الأردني وجال فيه، واطلع على ما يوفره من فرص استثمارية واقتصادية وتجارية تشكل نافذة للشركات الصينية ورجال الأعمال الكبار على الاقتصاد الأردني في مختلف قطاعاته، بغية تشجيعهم على الاستثمار في الأسواق الأردنية في سبيل تعزيز حركة التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة في التعاون على أكثر من صعيد.
عبد الله: إبراز المشاركة الأردنية
وأعرب الملك عبدالله خلال الافتتاح، عن تقديره الكبير لكل الجهود المبذولة من مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لتمثيل الأردن على أفضل وجه، وتقديم الفرص التي يوفرها الاقتصاد الوطني أمام الاقتصادات الأخرى، على نحو أسهم في إبراز المشاركة الأردنية هذا العام كضيف شرف في المعرض، الذي يترجم الشراكات الحقيقية التي يسعى لها الاقتصاد الأردني.
ضم الجناح الأردني ثلاث منصات مثلت القطاع السياحي والقطاع الصحي وقطاع الصناعات الدوائية، وقطاع الإنتاج الزراعي والغذائي، وقطاع النقل العام وقطاع التعدين وقطاع الطاقة البديلة، وألقى رئيس هيئة الاستثمار الأردنية الدكتور منتصر العقلة خلال حفل إفتتاح المعرض كلمة أشار فيها إلى أن المملكة الأردنية «تنظر إلى معرض الصين والدول العربية كبوابة للاقتصاد الأردني لتعزيز وتنشيط العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع الصين، نظراً لأهمية اقتصادها الذي يُعد من أكبر الاقتصادات الآسيوية والعالمية».
وشهد الجناح الأردني عدداً من الفعاليات تحدثت في إحداها وزيرة الصناعة والتجارة والتموين في الأردن مها العلي، فأشارت إلى اهتمام الأردن بمبادرتي «الحزام الاقتصادي لطرق الحرير» و«طريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين»، اللتين تهدفان إلى ربط الصين بالعالم العربي وتعزيز العلاقات وتعميق التعاون الاقتصادي العربي – الصيني، وخصوصا أن الصين «أصبحت ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة الأردنية بعد أن بلغ حجم التبادل التجاري بينهما حوالي 2.6 مليار دولار خلال العام 2014».
وكانت رئيسة منطقة نينغشيا التي استضافت المعرض شكرت في كلمة الافتتاح المملكة الأردنية على مشاركتها في المعرض كضيف شرف ما جعله يشكل رسالة تاريخية هامة للتقريب بين الصين والدول العربية في ظل استراتيجية مبادرة «الحزام مع الطريق»، وأكدت أن المعرض يهدف إلى توريث روح الصداقة الصينية العربية إلى الأجيال الجديدة وتعميق التعاون بين الجانبين، وأن منطقة نينغشيا يمكن أن تصبح نافذة على توسيع الاتصالات بين الصين والعالم العربي.
وعلى هامش المعرض، عُقد عدد من الفعاليات والمنتديات أبرزها القمة الصينية والعربية للصناعة والتجارة، ومنتدى طريق الحرير على الانترنت ومنتدى التعاون الصيني – العربي للصحة وندوة عن الزراعة رفيعة المستوى ومؤتمر الوكالات السياحية ومؤتمر التعاون العربي الصيني في نقل التكنولوجيا والإبداع.
كذلك عُقد على هامش المعرض منتدى للكوادر العربية الشابة من النساء ولا سيما من سيدات الأعمال اللواتي كان لهن إسهامات ملحوظة في مجالات التنمية في بلادهن، ومنتدى التعاون الصيني – العربي للإذاعة والتلفزيون.
وفي نهاية فعاليات المعرض تم الإعلان عن اختيار مصر كدولة ضيف شرف للمعرض سنة 2017، والإعلان عن تأسيس مركز التحكيم والوساطة الصيني – العربي لحل المنازعات التجارية، والذي سيشكل آلية مهمة تساعد على منع الأخطار التجارية المستقبلية وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين، كما تم توزيع كتاب الكتاب الأزرق الصيني والعربي الذي أصدرته أكاديمية نينغشيا للعلوم الاجتماعية، وأعده خبراء بارزون في «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21»، قاموا بدراسة العلاقات الصينية- العربية للقيام بالتحليل الشامل لعملية التنمية للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية.
وينقسم الكتاب إلى سبعة أجزاء، منها التقرير الشامل «الحزام والطريق» والعلاقات الصينية – العربية، والموضوعات الخاصة، والتركيز على معرض الصين والدول العربية، والمرتكز الاستراتيجي، والتعاون الاقليمي، والتذكارات الاقتصادية والتجارية للصين والدول العربية، وتقديم الخدمات الاستشارية لصنع القرار لمعرض الصين والدول العربية والمؤسسات والحكومات وأوساط المجتمع المختلفة التى تمارس أعمالاً اقتصادية وتجارية بين الصين والدول العربية.

الرئيس الصيني شى جين بينغ للدول العربية:
«نحن أصدقاء وشركاء»
وجّه الرئيس الصيني شي جين بينغ رسالة ترحيب إلى معرض الصين والدول العربية 2015، ورحّب فيها بكل الضيوف من القادة العرب والأجانب والمسؤولين ورجال الأعمال، معرباً عن تمنيه نجاح المعرض وجميع الأنشطة المرتبطة به، قائلاً إن «هذا الحدث الهام له أهمية كبيرة في تعزيز التبادلات والتعاون بين الصين والدول العربية وتعميق الصداقة بين الشعبين الصيني والعربي».
وأكد أن الصين والدول العربية أصدقاء وشركاء تربط بينهم الثقة المتبادلة والرغبة في تحقيق التنمية المشتركة، مضيفاً أنه، وخلال افتتاح الاجتماع الوزاري السادس لمنتدى التعاون الصيني العربي العام الماضي، أعلن اقتراحه بشأن إحياء طريق الحرير، وهو الاقتراح الذي قوبل بترحيب كبير من قبل الدول العربية، مما أسفر عن التحرك المشترك لتسريع التعاون، كما أكد «أن الصين ستعمل مع جميع الدول في العالم، بما في ذلك الدول العربية، لتحقيق التنمية المتبادلة وخلق حياة أفضل لجميع الشعوب حول العالم».

الميداليات التذكارية
لمعرض الصين والدول العربية

صدرت أربعة أنواع من الميداليات التذكارية الرسمية في الصين مؤخراً، لمعرض الصين والدول العربية 2015، ومعرض الصين والدول العربية 2013، والمنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية 2012، والمنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية 2011.
وتعتبر هذه المجموعة من الميداليات التذكارية الاعمال الفنية المعدنية الوحيدة في الصين لإعلان معرض الصين والدول العربية، وهي مصنوعة من 99.9 % من النحاس، وحدد عدد الصدور لكل نوع بـ 100 ألف ميدالية. وصور على وجه الميدالية التذكارية الأول برج المدينة المحرمة والنهر الأصفر و مسجد وصحراء وقمر وغيرها، وعلى الوجه الثاني شعارا المنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية ومعرض الصين والدول العربية.