بمشاركة رئيس إتحاد المصارف العربية محمد الجراح الصباح و الأمين العام وسام حسن فتوح

Download

بمشاركة رئيس إتحاد المصارف العربية محمد الجراح الصباح و الأمين العام وسام حسن فتوح

الندوات والمؤتمرات
العدد 442

بمشاركة رئيس إتحاد المصارف العربية محمد الجراح الصباح و الأمين العام وسام حسن فتوح

مؤتمر الصين والدول العربية للوكلاء السياحيين 2017 في نينغشيا

 فتوح: 17.7 تريليون دولار الناتج المحلي المتوقع للصين عام 2022

وسننظم مؤتمراً صينياً – عربياً حول إحياء طريق الحرير عام 2018

«يُعدّ إتحاد المصارف العربية لتنظيم مؤتمر صيني – عربي لإحياء طريق الحرير عام 2018 – أي العام المقبل»، هذا ما كشفه الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح على هامش مشاركته في مؤتمر الأعمال العربي الصيني في نسخته السابعة والذي عُقد في منطقة نينغشيا عاصمة مدينة ينتشوان الذاتية الحكم في شمال غرب الصين. وخلال حفل إفتتاح المؤتمر أعلن فتوح في كلمته الرئيسية «أن حجم الناتج المحلي الإجمالي، للإقتصاد الصيني تضاعف نحو 9 مرات، من 1.2 تريليون دولار في عام 2000، إلى 11.2 تريليون دولار عام 2016، ومن المتوقع أن يصل إلى 17.7 تريليون دولار فى عام 2022».

تحدث فتوح في المؤتمر، في حضور قادة الأعمال العرب والصينيين، والعديد من المسؤولين والإقتصاديين الدوليين، بينهم وزير التجارة والصناعة المصري طارق قابيل، ورئيس إتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح، قائلاً: «إن إقتصاد الولايات المتحدة الأميركية، وهو الإقتصاد الأكبر في العالم، فإن الناتج المحلي الإجمالي في هذا البلد سجل في عام 2000 نسبة 30.4 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مقابل 3.6 % نسبة الناتج المحلي الإجمالي الصيني من الناتج العالمي، وقد تغيرت النسب لكل من أميركا والصين، إلى 24.7 % و14.9 % على التوالي، في عام 2016، ومن المتوقع أن تسجل الصين وأميركا 23.8 % و17.7 % على التوالي في عام 2022، وهو ما يعكس تنامي حجم وأهمية الإقتصاد الصيني في العالم».

وأكد فتوح، أنه «بالنسبة إلى نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لإقتصاد الصين، فقد تزايد من 959 دولاراً للفرد في عام 2002 إلى 8113 دولاراً للفرد في عام 2016، ومن المتوقع أن يصل إلى 12363 دولاراً للفرد في عام 2022، وعند مقارنة تلك النسب مع الولايات المتحدة الأميركية، فإن الأخيرة مثّلت 38 ضعفاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي مقارنة بالصين. وسوف تنخفض تلك النسبة في عام 2022، لتمثل 5.7 أضعاف نصيب الفرد في الصين».

وقد شمل المؤتمر ستة أجزاء رئيسية، وهي مراسم الافتتاح، ترويج الموارد السياحية، التبادلات في موضوع تعزيز التعاون السياحي الصيني العربي في خلفية «الحزام والطريق»، المفاوضات حول تبادل العملاء وإستثمار المشاريع، توقيع المشاريع، وتفقد المسارات السياحية ومشاريع الإستثمار. كما أصدرت نينغشيا عشرة مسارات سياحية داخلية خلال المؤتمر.

شياو بينغ: تعزيز التعاون والتبادلات بين الصين والدول العربية

من جهته، قال رئيس لجنة تنمية السياحة في نينغشيا شيوي شياو بينغ «إن مؤتمر الصين والدول العربية للوكلاء السياحيين يُقام في منطقة نينغشيا كل سنتين منذ عام 2013، وقدم مساهمات كبيرة في تعزيز التعاون والتبادلات بين الصين والدول العربية، والارتقاء بالصداقة التقليدية الصينية العربية، والدفع الفعال للتعاون والتبادلات السياحية بين البلدان الواقعة على طول «الحزام والطريق». وقد وُقعت 71 اتفاقية تعاون سياحي خلال الدورتين السابقتين للمؤتمر، وبفضل الجهود الدؤوبة، بدأ تسيير رحلات دولية بين ينتشوان ودبي وكوالالمبور، الأمر الذي وفّر تسهيلات كبيرة للزيارات المتبادلة بين منطقة نينغشيا والدول الواقعة على طول «الحزام والطريق».

وأضاف شياو بينغ «أن منطقة نينغشيا نظمت بنجاح أنشطة «رحلة على طريق الحرير – رحلة الصداقة بين الصين وباكستان والدول العربية»، والتي إستغرقت 37 يوماً، وقُطع خلالها أكثر من 11 ألف كيلومتر، والمرور بأربع دول»، مشيراً إلى أنه «في إطار تنفيذ الإتفاقيات الموقعة  خلال الدورتين السابقتين للمؤتمر في شأن تبادل مصادر السياح، نظمت وكالة «ييهوا» الإندونيسية رحلات سياحية من جاكرتا إلى نينغشيا عن طريق أوردوس. أما وكالة «هوايون» السنغافورية للسفر، فبدأت تسيير رحلات خاصة بالقطار بين سنغافورة ونينغشيا وشينجيانغ، وشهدت الإيرادات السياحية عبر الحدود لمنطقة نينغشيا زيادة بنسبة 97.4 % على أساس سنوي لتبلغ 25.77 مليون يوان صيني».

وقال شياو بينغ: «إن هذه الدورة من مؤتمر الصين والدول العربية للوكلاء السياحيين، شهدت توقيع 34 إتفاقية تعاون سياحي. وقد وقعت لجنة تنمية السياحة في نينغشيا مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للتنمية السياحية المصرية لتعميق التعاون والترويج السياحيين بين الصين ومصر، وتعزيز الزيارات المتبادلة وتقاسم المعلومات السياحية بين البلدين، كما وقعت اللجنة إتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة «تونغتشنغ» القابضة لترويج العلامات التجارية السياحية في نينغشيا والإرتقاء بمنتجات المنطقة، وتأسيس آلية إدارية معنية على نحو مشترك، فضلاً عن تنمية السياحة الذكية لمنطقة نينغشيا وتدريب المواهب السياحية. وستبرم وكالات السفر الرئيسية في نينغشيا 32 اتفاقية تعاون سياحي مع نظيرتها في الإمارات وفيتنام وتايلاند وسنغافورة ومنطقتي هونغ كونغ وتايوان ومناطق الصين الأخرى، لتعزيز التعاون في مجالات تطوير المقاصد السياحية الجديدة وتنظيم الرحلات السياحية عبر الطائرات والقطارات والترويج المشترك للمنتجات السياحية».

يُذكر أن مؤتمر الصين والدول العربية للوكلاء السياحيين الذي عقد دورتين بنجاح، بنى منصة مهمة للتعاون السياحي بين الصين والدول العربية وجنوب شرق آسيا وأوروبا وأميركا وهونغ كونغ وماكاو وتايوان، كما خلقت هذه المنصة فترة ذهبية غير مسبوقة للتنمية السياحية في نينغشيا.

فتوح يوقع مذكرة تعاون مع غرفة طريق الحرير للتجارة العالمية

في سياق مشاركته في مؤتمر الأعمال العربي الصيني في نسخته السابعة والذي عُقد في منطقة نينغشيا عاصمة مدينة ينتشوان الذاتية الحكم في شمال غرب الصين، وقع الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لغرفة طريق الحرير للتجارة العالمية جان غي كارييه مذكرة تعاون، في حضور رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح، ورئيس مجلس ادارة غرفة طريق الحرير للتجارة العالمية لو جيانزونغ، وذلك خلال إنعقاد قمة التجارة العالمية لطريق الحرير 2017، في ولاية غزيان – شمال الصين.

وجدد فتوح خلال حفل التوقيع تأكيده «أن إتحاد المصارف العربية يجري التحضير لإنعقاد مؤتمر صيني – عربي لإحياء طريق الحرير العام المقبل (عام 2018)».

«معرض الصين والدول العربية 2017» بمشاركة مصرية

في إطار إنعقاد مؤتمر الأعمال العربي الصيني في نسخته السابعة والذي عُقد في منطقة نينغشيا عاصمة مدينة ينتشوان، جرى تنظيم «معرض الصين والدول العربية 2017» على مدى ثلاثة أيام (6 – 9 أيلول/سبتمبر 2017)، بمشاركة مصرية. وقد جاء تنظيم المعرض إستكمالاً لمبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ للتعاون بين الصين والدول العربية، وما تهدف له من تنمية التعاون في جميع المجالات وتبادل حوار الثقافات، وزيادة فرص الإستثمار. ويُعتبر المعرض منصة لتبادل المعلومات للمنتجات العربية التي تحتاجها الصين، كذلك ما يُمكن تصديره، حيث تُعرض المنتجات المميزة من طرفي طريق الحرير بما فيها المنتجات الخاصة للمسلمين والطعام «الحلال». علماً أن هذا المعرض يُعتبر من أهم المعارض الصينية، حيث يتم تنظيمه مرة كل عامين، ويحظى بحضور العديد من الوفود الرسمية من الدول العربية والإسلامية، ويُقام على هامشه فعاليات عدة.

مصر ضيف الشرف 2017

في سياق «معرض الصين والدول العربية 2017»، وحرصاً من الحكومة الصينية على مشاركة مصرية رفيعة المستوى، فقد تم إختيار مصر لتكون ضيف الشرف في الدورة الحالية. علماً أن المؤتمر يرمي إلى تعزيز الصداقة وتعميق التعاون والتنمية المشتركة بين الصين والدول العربية. يُذكر أن المنتدى الإقتصادي التجاري بين الصين والدول العربية إنطلق في عام 2010، وقد قررت الحكومة الصينية في عام 2012 إقامة معرض الصين والدول العربية. وكان ضيوف الشرف خلال الدورات الثلاث السابقة هم: الكويت، الإمارات العربية المتحدة والأردن.

المشاركة المصرية

تشمل المشاركة المصرية في المعرض المشار إليه، الترويج لمصر ثقافياً، سياحياً وتجارياً وذلك تفعيلاً للعلاقات المصرية الصينية بغية جذب المزيد من الإستثمارات، وتنمية الإتفاقات وتحقيق الرؤية السياسية بالتكامل الإستراتيجي بين البلدين.

وتبلغ مساحة الجناح المصري الرسمي في أرض المعرض، نحو ألف متر مربع، فيما تبلغ مساحة المركز الثقافي التجاري الدائم نحو ألفي متر مربع، وذلك في «المعرض الدائم» الذي يستمر لمدة 40 يوماً (بين أول أيلول/سبتمر و7 تشرين الأول/أوكتوبر 2017».

يُذكر أنه إنعقد في سياق المعرض الدائم المشار إليه، مؤتمراً «الترويج للسياحة المصرية الصينية»، و«الترويج للإستثمار والتجارة المصرية الصينية» إيداعاتهم المصرفية.