بنك إنجلترا و”بريتكوين”.. هذه أكبر مخاوفه!

Download

بنك إنجلترا و”بريتكوين”.. هذه أكبر مخاوفه!

International News
(العربية)-08/06/2021

لا تزال مجموعة من القضايا والشكوك تعترض طريق بنك إنجلترا لإنشاء “الجنيه الرقمي”، حيث لم يتخذ البنك بعد قراراً بشأن قابليته للتطبيق، وفقاً لورقة بحثية نشرها البنك يوم الاثنين.

وتم إصدار الورقة بغرض توسيع النقاش حول الاستخدام المحتمل للعملات الرقمية للبنك المركزي في المملكة المتحدة. حيث يستكشف البنك دور المال في الاقتصاد، وأهداف السياسة العامة وانعكاساتها، والتنظيم والآثار المترتبة على استقرار الاقتصاد الكلي.

من جانبه، قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي: “نحن نعيش في عالم يتزايد فيه الطابع الرقمي، حيث تتغير طريقة سداد المدفوعات واستخدام الأموال بسرعة”، وفقاً لما ذكره موقع “ياهوو فاينناس”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وأضاف “إن احتمالية العملات المستقرة كوسيلة للدفع والاقتراحات الناشئة للعملة الرقمية للبنك المركزي قد ولدت مجموعة من القضايا التي تحتاج البنوك المركزية والحكومات والمجتمع ككل إلى مراعاتها ومعالجتها بعناية”. وتابع “من الضروري أن نطرح الأسئلة الصعبة وذات الصلة عندما يتعلق الأمر بمستقبل هذه الأشكال الجديدة من النقود الرقمية”.

وقال البنك إن أحد أكبر مخاطر الجنيه الرقمي هو احتمال تقويض هذا النوع الجديد من النقود للثقة في المال والمدفوعات وفي النظام المالي ككل.

وذكرت الورقة أن ضمان الثقة في الجنيه الإسترليني يستلزم توفير أموال آمنة كوسيلة خالية من المخاطر للدفع للأسر والشركات والنظام المالي الأوسع. وهو ما يستلزم أمانا وموثوقية هذه المدفوعات. وإذا فشلت عملة مستقرة في الوفاء بالتزاماتها، أو كانت تعاني من فشل تشغيلي مثل انتهاك الخصوصية، يمكن أن يقوض ثقة الجمهور في الأموال والمدفوعات، وفي النظام المالي ككل.

في مثال توضيحي صاغه البنك، قد يتم تحويل خُمس إجمالي ودائع الأفراد في المملكة المتحدة إلى أشكال جديدة من النقود الرقمية.

ونتيجة لهذا التدفق الخارج المحتمل، سيتعين على البنوك التجارية تكييف ميزانياتها استجابةً للحفاظ على معدلات السيولة الحالية.

وقال أيضاً إنه يجب تنظيم أي سلسلة دفع قائمة على العملات المستقرة وفقاً لمعايير مكافئة لتلك المطبقة على سلاسل الدفع التقليدية.

وفي أبريل، قال البنك إنه سيطلق فريق عمل بالتعاون مع وزارة الخزانة، لاستكشاف جدوى “الجنيه الرقمي”، الذي أطلقت عليه الصحافة اسم “بريتكوين”.

في ذلك الوقت، قال بنك إنجلترا إن أي عملة رقمية للبنك المركزي ستكون شكلاً جديداً من أشكال الأموال الرقمية التي يمكن استخدامها من قبل كل من الأسر والشركات. وسيكون موجوداً جنباً إلى جنب مع النقد والودائع المصرفية، ولن يستبدلها.