بنك بروة يكشف النقاب عن علامته التجارية الجديدة تحت إسم «بنك دخان»

Download

بنك بروة يكشف النقاب عن علامته التجارية الجديدة تحت إسم «بنك دخان»

الاخبار والمستجدات
العدد 478 - أيلول/سبتمبر 2020

بنك بروة يكشف النقاب عن علامته التجارية الجديدة تحت إسم «بنك دخان»

ويتطلع إلى أعمال مصرفية طموحة وتحول رقمي

في إنطلاقة رحلة مصرفية جديدة، كشف بنك بروة، البنك الرائد في القطاع المصرفي في دولة قطر، عن هويته الجديدة تحت اسم «بنك دخان» وذلك في حفل مرئي، شارك فيه الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، والشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني نائب المحافظ، والشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، فضلًا عن أعضاء مجلس إدارة البنك، وتم بثه عبر صفحات البنك عبر منصات التواصل الإجتماعي.

وفي إطار تطلّعه ليكون الخيار المصرفي المفضل في قطر وتثبيتًا لهذه المكانة، تأتي إعادة التسمية في ظل تحول إيجابي كبير تشهده المجموعة، وتطلعها لرقمنة أعمالها بما يُوفر الكفاءة التشغيلية والربحية، بالإضافة إلى تأمين تجربة مصرفية آمنة وسلسة للعملاء.

وتعكس عملية تغيير العلامة التجارية تطوراً في منهجية البنك، لجهة ابتكار المنتجات والخدمات، حيث يهدف إلى تمكين العملاء من حل مسائلهم اليومية والتخطيط لحاضرهم المالي بعناية بما يتماشى مع الاحتياجات الفردية الملحة.

بنك دخان

ويعود إختيار الإسم الجديد إلى مدينة دخان في منطقة الشحانية غرب قطر، حيث إكتشف أول حقل نفطي كبير في دولة قطر في العام 1937؛ ما شكل مهد النمو الإقتصادي والإجتماعي في قطر لأكثر من ثمانية عقود. ومع دخول قطر مرحلة أخرى من التحوّل الإقتصادي نحو الصناعات الرقمية وتلك القائمة على المعرفة، تخطت «دخان» أهميتها المكانية والمادية لتشكل قيمة رمزية كبيرة عنوانها تقدّم الدولة نحو الأفضل ودفع المجتمع إلى الأمام.

وقال الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي: «نحن سعداء بهذه الإنطلاقة الجديدة للبنك، ونتمنى كل التوفيق لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والمودعين والمساهمين على أمل التطور والتقدم الدائمين وخصوصاً في ظل هذه الأوقات التي تعج بالتحديات المصرفية والإقتصادية».

بداية جديدة

بدوره، قال الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بنك دخان: «نحتفل بالكشف عن هويتنا الجديدة والتي تتجاوز مجرد تغيير على مستوى الإسم، لتشكل نقطة تحوّل نحو بداية جديدة تنبع من إيماننا الراسخ بمواصلة الإبتكار رغم كل التحديات، والتحلي بذهنية جديدة تواكب ثنايا حاضرنا، والتمسك بثقافة الإلتزام لتلبية تطلعات عملائنا ومساهمينا، على حدٍ سواء».

وأضاف بن جاسم آل ثاني:« إستغرق الأمر منا وقتاً ومجهوداً كبيرين من أجل إحتضان كل الطروحات عبر تواصلنا اليومي ومشاركة خبراتنا المتنوعة تمهيدًا لتحديد رؤيتنا الجديدة ورسالتنا وثقافتنا بشكل فعّال»، وقال: «وبالتزامن مع ذلك، قمنا بدراسة وتنفيذ تحسينات كبيرة ورئيسية، فضلاً عن تحديث منظومة العمليات المركزية ووضع الصيغ النهائية لإطلاق بنك دخان في حلته الجديدة بحيث نقدم لعملائنا تجربة مصرفية تلبي إحتياجاتهم وتفوق توقعاتهم».

وتابع بن جاسم آل ثاني: «لقد قطعنا على أنفسنا عهداً يتمثل في مواصلة السعي الحثيث نحو الريادة والتميّز في العمل المصرفي؛ متبنين نهجاً طموحاً؛ جوهره الإستدامة، وركيزته التطور والنمو وإتخاذ خطوات أكثر جرأة مع اتباع سياسة حكيمة لإدارة المخاطر كي يؤتي هذا التوجه بثماره على المديين؛ القريب والبعيد».

حلول مبتكرة

من جانبه، قال خالد السبيعي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك دخان، عن التوجه الإستراتيجي الجديد والمتمثل بتجديد العلامة التجارية: «نسعى في بنك دخان لإطلاق الحلول المصرفية المبتكرة في قطر والمضي قدماً نحو المساهمة في تعزيز القطاع المصرفي وتوفير منتجات وخدمات مصرفية تلبي إحتياجات العملاء وإهتماماتهم وتطوير الخدمات بأحدث أنظمة التكنولوجيا المصرفية ومضاعفة المساعي نحو تحقيق الأهداف الإستراتيجية بما يعزز مكانة البنك في القطاع المصرفي وينمي حصته السوقية والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر 2030 ومواصلة تنمية قاعدة رأس المال البشري وتوسيع نطاق الاستعانة بالكفاءات والكوادر القطرية وتنمية مهاراتهم للمساهمة في نهضة دولة قطر».

أضاف السبيعي: «تعكس الهوية الجديدة للبنك قصة مدينة دخان، تراثها وإرثها. فبنك دخان هو نتاج تحالف متين بين الذين أسسوا الصناعة المصرفية في قطر وأولئك الذين طوروها لبلوغ أعلى المستويات. فكما تروي قصة الشعار الجديد، يجمع بنك دخان القوى التي تصقل حاضر ومستقبل العمل المصرفي».

فجر جديد

وقال طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي للتسويق والإتصال في بنك دخان: «بنك دخان هو دليل على بزوغ فجر جديد لأبرز المؤسسات المالية وأكثرها ديناميكية في قطر».

وأضاف الخاجة: «إرتبط اسم دخان بإرث قطر الخالد. فحقل دخان يمثل أول حقل نفطي تم إكتشافه في دولة قطر، وهو المحرك الأساسي للتنمية الإقتصادية لدولتنا لأكثر من 8 عقود»، مشيراً إلى «أن إختيار إسم دخان هو تخليد لإرث يرسي دعائم المستقبل، وتتلاقى خبراتنا مع التوجهات العصرية لتثمر حلولًا مصرفية مبتكرة تواكب العصر وتعكس متطلبات الأفراد اليومية»، وقال: «نتطلع إلى تشجيع الأفراد على إتخاذ قرارات مصرفية سليمة وتوفير خدمات ومنتجات تلبي تطلعات العملاء».

وعن أجزاء الشعار، أضاف الخاجة: «يجسد اللون الأزرق السماوي للحرف الأول من إسم البنك إيماننا بأن السماء هي حدودنا، فيما يرمز الظل الأخضر للثقة التي نسعى للحفاظ عليها والعالمية التي ننشدها والنمو المستمر لمؤسستنا. كما يرمز تقاطع كل من اللونين في شكل قوس باللون الأزرق المحيطي، الأرضية الداعمة للابتكار على مستوى منتجاتنا وخدماتنا».

وكان الخاجة قد كشف عن اسم بنك دخان وشعاره من خلال عرض فيديو، أخذ الجمهور في رحلة عبر قصة العلامة التجارية الجديدة للبنك.

ويأتي الإعلان عن الاسم والشعار الجديدين بعد مرور عام على الاندماج الرسمي بين بنك بروة وبنك قطر الدولي، وهو الإندماج الأول من نوعه في تاريخ قطر، وقد جمع إثنين من أبرز اللاعبين الماليين الرائدين والأكثر ديناميكية في الدولة تحت سقف واحد، ما أدى إلى إنشاء مؤسسة مالية قوية متوافقة مع الشريعة مدعومة بمستويات قوية من السيولة والملاءة المالية. ويُذكر أنه قبل تغيير علامته التجارية إلى بنك دخان، إستمر الكيان الموحد في العمل تحت اسم بنك بروة بعد الإنتهاء من الإندماج التشغيلي.