بنوك السعودية.. هكذا واجهت عاصفة 2020

Download

بنوك السعودية.. هكذا واجهت عاصفة 2020

الاخبار والمستجدات
العدد 484 -آذار/مارس 2021

بنوك السعودية.. هكذا واجهت عاصفة 2020

واجهت البنوك السعودية في العام 2020 كغيرها من البنوك الخليجية، ثلاثة تحديات أساسية، هي تراجع أسعار النفط، ومستويات فائدة متدنية وجائحة كورونا، وتبعاتها على جودة القروض.

ورغم ذلك، سجلت البنوك السعودية المدرجة وعددها 11 بنكاً، نمواً في الودائع 9 %، ونمواً في محفظة القروض بـ 13 %، وحتى تراجع الأرباح الصافية، بـ 22 % يبقى مقبولاً.

وبإعتبار، أن نسبة تراجع الأرباح تقف فعلياً عند 6.4 % فقط، إذ إستثنينا خسائر غير متكررة جنّبها بنك «ساب»، مقابل إنخفاض قيمة الشهرة بعد الإندماج مع البنك الأول.

وهناك مجموعة من العوامل حدّت من تداعيات الجائحة، إلى جانب مؤشرات قوية أخرى ظهرت أبرزها الآتي:

– تماسك البنوك السعودية في العام 2020 يعود بشكل أساسي، إلى برنامج تحفيزي من البنك المركزي بقيمة 100 مليار ريال، ساعد البنوك في خفض تكاليف تأجيل دفعات قروض الشركات المتضررة من جائحة كورونا.

– الأمر الآخر المهم هو، النمو القوي لمحفظة قروض الأفراد، مدعومة بشكل أساسي بإرتفاع حجم القروض العقارية للأفراد بنحو 60 % العام الماضي، لتشكل 19 % من مجمل محفظة القروض المصرفية.

– القروض العقارية للأفراد + 59 % وذلك يعود إلى برامج الإسكان الحكومية، التي نجحت بالفعل في رفع نسبة التملك من 57 % في العام 2018 إلى أكثر من 62 % حالياً. وتهدف رؤية 2030 إلى رفع التملك إلى 70 %.

– متوسط مكررات الربحية المتوقعة للقطاع يبلغ حالياً 14.3 مرة.

– الراجحي هو الأغلى بمكرر ربحية فوق 20 مرة، والأدنى لبنك الإستثمار عند 10 مرات.

– مكرر ربحية البنوك الكبرى في الشرق الاوسط يقف حالياً عند 14.8 مرة.

– تبدو البنوك السعودية في حال جيدة في نهاية سنة 2020، التي شهدت جائحة كورونا، لكن في المرحلة المقبلة، لا بد من مراقبة أثر إنتهاء برامج البنك المركزي.