بنوك تركيا تنسحب من نظام المدفوعات الروسي «مير»

Download

بنوك تركيا تنسحب من نظام المدفوعات الروسي «مير»

الاخبار والمستجدات
العدد 503- تشرين الأول/أكتوبر 2022

هل إنقلبت تركيا على بوتين؟

بنوك تركيا تنسحب من نظام المدفوعات الروسي «مير»

تُخطّط البنوك الحكومية التركية للإنسحاب من نظام «مير» الروسي للمدفوعات، بعد تحذير أميركي بالعقوبات. وقال مسؤول تركي كبير «إن المقرضين الثلاثة، وهم الوحيدون في تركيا الذين لا يزالون يستخدمون نظام «مير» الروسي في معالجة المعاملات التي تتم بإستخدام بطاقات الدفع الروسية، قرّروا الإنسحاب أخيراً.

عملية توازن

وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عملية توازن دقيقة منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، إذ إمتنع عن المشاركة في العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، وكان يلتقي ويتفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

لكن موقف الرئيس التركي بدأ يُظهر بوادر تحول طفيف منذ أن سافر إلى الولايات المتحدة لحضور الإجتماعات السنوية للأمم المتحدة مؤخراً.. وبعد عودته مباشرة، إستدعى أردوغان كبار مسؤوليه بمن فيهم وزير الخزانة والمالية نور الدين النبطي لمناقشة بدائل «مير».

وأعلن المتحدث بإسم أردوغان، إبراهيم كالين، «أن تركيا تقف بقوة إلى جانب أوكرانيا في الحرب»، داعياً روسيا إلى الإنسحاب من الأراضي التي تحتلها.

تحذير أميركي

في وقت سابق، حذَّر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، أو مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، المؤسسات المالية، من الدخول في إتفاقيات جديدة أو توسيع الإتفاقيات القائمة مع المشغّل الروسي لبطاقات «مير».

الإتحاد الأوروبي:

الصين تفقد مكانتها التجارية أمام المستثمرين الأجانب

حذّرت الغرفة التجارية للإتحاد الأوروبي في وثيقة جديدة أخيراً، من أن «العالم لا ينتظر الصين»، مشيرة إلى «أن سياسات بيجينغ الصارمة في شأن فيروس كورونا تخيف المستثمرين الأجانب».

وإعتبرت الغرفة «أن الصين تفقد جاذبيتها كمكان لممارسة الأعمال التجارية، مع التركيز على سياستها الصفرية في شأن كورونا، التي أغلقت مساحات كبيرة مختلفة من البلاد أسابيع عدة، وهذا جزء من هدفها للقضاء على الفيروس، بدلاً من التعايش معه كما تفعل الدول الأخرى».

وقال يورغ فوتكه رئيس الغرفة «لم تعد الصين جذابة كما كانت قبلاً»، مضيفاً: «تبدو الصين صعبة، لا شركات أوروبية جديدة تأتي، إنه حقا مصدر قلق كبير أن يتحرك العالم، وأن العالم لا ينتظر الصين».

ورغم أن ثاني أكبر إقتصاد في العالم يُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه وجهة لا بد منها للعديد من الشركات بفضل سوقه الشاسعة، فإن هذه الحسابات تتغيّر الآن بالنسبة إلى العديد من الشركات التي ترى أن التضحيات اللازمة للقيام بأعمال تجارية هناك كبيرة جداً.