بهاء الشافعي نائباً لرئيس مجلس إدارة بنك القاهرة

Download

بهاء الشافعي نائباً لرئيس مجلس إدارة بنك القاهرة

الاخبار والمستجدات
العدد 491 - تشرين الأول/أكتوبر 2021

بهاء الشافعي نائباً لرئيس مجلس إدارة بنك القاهرة

أعلن بنك القاهرة عن إنضمام بهاء الشافعي نائباً لرئيس مجلس إدارة البنك، عقب موافقة البنك المركزى وذلك إعتباراً من أول أكتوبر/تشرين الأول 2021، جاء إختيار بهاء الشافعي لتولي تلك المسؤولية نظراً إلى ما يتمتع به من خبرة مصرفية كبيرة تصل إلى 30 عاماً في مجالي إئتمان الشركات الكبرى  والإستثمار.

شغل بهاء الشافعي على مدار السنوات العشر الماضية منصب رئيس قطاع الإئتمان والإستثمار في بنك قطر الوطني الأهلي (البنك الاهلي سوسيتيه جنرال سابقاً)  إلى جانب توليه رئاسة وإدارة محفظة إئتمان الشركات الكبرى في البنك، كما تولى إدارة محفظة إستثمارات البنك وصناديق الإستثمار، وإدارة أمناء الحفظ، كما شغل أيضاً عضوية لجان عدة في بنك قطر الوطني الأهلي وكان عضواً في لجنة الإئتمان، ولجنة إدارة الأصول والخصوم، ولجنة مراجعة مخاطر الإئتمان ولجنة الإستثمار.

كما قام بتمثيل بنك قطر الوطني الاهلي كعضو مجلس إدارة في عدد من الشركات التي تعمل في مجال السياحة والفندقة، والبترول وإدارة الأصول. وقضى سنوات عديدة كرئيس لتمويل المشروعات والتمويل الهيكلي في بنك قطر الوطني الاهلي، قام خلالها بترتيب وإدارة العديد من القروض المشتركة الضخمة لكبرى المشروعات في مختلف القطاعات الإقتصادية في مصر، ومنها قطاعات البترول والبتروكيماويات، والإتصالات، ومواد البناء وغيرها من المشروعات القومية العملاقة والتي تطلبت التنسيق بين عدد كبير من البنوك المصرية والأجنبية في آن واحد، حيث قام بقيادة فريق العمل لتولي أدوار وكالة متعددة ومنها المرتب الرئيسي، ووكيل التمويل، ووكيل الضمان الوكيل المحلي للبنوك الأجنبية وغيرها في العديد من القروض المشتركة الضخمة.

وإشترك بهاء الشافعي كأحد أعضاء الإدارة التنفيذية في الإستحواذ ودمج بنك مصر الدولي بالبنك الاهلي سوسيتيه جنرال، كذلك إستحواذ بنك قطر الوطني على البنك الأهلي سوسيتيه جنرال.

وخلال مسيرته المهنية، إجتاز دورات تدريبية متخصصة عدة في مجال الإئتمان والإستثمار، والمخاطر، وإعداد القادة ومن أبرزها دورة الإئتمان ودورة إدارة محافظ الإستثمار في الجامعة الأميركية في القاهرة، ودورة متخصصة في تقييم مخاطر الإستثمار في جامعة هارفرد في الولايات المتحدة، وبرنامج قادة المستقبل في المعهد المصرفي المصري، وبرنامج إعداد القادة في جامعة لندن للأعمال، وبرنامج إعداد القادة التنفيذيين في جامعة هارفرد في الولايات المتحدة والعديد من الدورات الأخرى في بنك سوسيتيه جنرال، فرنسا.

بتمويل مشترك قدره 152 مليون يورو..

بنك القاهرة كوكيل للتمويل بمشاركة البنك الأهلي المصري وبنك مصر

 يرتبون قرضاً مشتركاً لشركة تكنولوجيا الاخشاب « WOTECH»

نجح تحالف مصرفي مكون من بنك القاهرة كوكيل للتمويل  و البنك الاهلي المصري وبنك مصر بترتيب قرض مشترك بقيمة 152 مليون يورو لصالح شركة تكنولوجيا الاخشاب « WOTECH» التابعة للشركة القابضة للبتروكيماويات، حيث يهدف التمويل لإنشاء مصنع لإنتاج أخشاب الـ «MDF» باستخدام قش الأرز كمادة خام.

حضر التوقيع قيادات البنوك وفرق العمل المشاركة في التمويل، إضافة الى قيادات كل من الشركة القابضة للبتروكيماويات وشركة تكنولوجيا الاخشاب « WOTECH».

يأتي دور البنك الأهلي المصري بصفته المرتب الرئيسي الأولي ومسوق التمويل ووكيل الضمان والمنسق العام للتمويل، وبنك مصر بصفته المرتب الرئيسي الأولي ومسوق التمويل والبنك الفني وبنك القاهرة بصفته المرتب الرئيسي الأولي ومسوق ووكيل التمويل.

ومن جانبه صرح طارق فايد رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، أن التحالف المصرفي نجح في اقتناص ترتيب التمويل وتسويقه في ظل منافسة مع تحالفات ضمت مؤسسات وبنوك محلية وأجنبية تقدمت لتمويل المشروع في ضوء قيام التحالف بتقديم شروط تمويلية تنافسية بعد مناقشات استهدفت الإلمام بالتفاصيل الفنية للمشروع لإمكان تقديم العرض بما يتسق معها وذلك كأحد توجهات البنوك نحو تمويل المشروعات ذات الأهداف التنموية للاقتصاد والمجتمع.

 وأضاف «فايد» أن تمويل المشروع يأتي في ضوء توجهات بنك القاهرة والبنوك المرتبة نحو الإسهام في دفع عجلة التنمية الاقتصادية انطلاقاً من الدور الوطني الذي تقوم به البنوك لتشجيع ومساندة المشروعات ذات القيمة المضافة في ظل التغيرات الجديدة التي يشهدها مناخ الإستثمار في مصر.

 وعقب التوقيع صرح هشام عكاشه رئيس مجلس ادارة البنك الأهلي المصري أن المشروع يعد من المشروعات القومية التي تستهدف الحد من التلوث البيئي الناتج عن حرق كميات كبيرة من قش الأرز وتحويل هذه المشكلة إلى فرصة استثمارية تتمثل في تطوير مشروعات البتروكيماويات في مصر بما ينعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد الوطني من خلال تعظيم القيمة المضافة من زيادة الصادرات المصرية وتقليل الضغط على العملات الأجنبية، مشيراً  الى دور البنك الاهلي المصري المتنامي في مجال تمويل المشروعات والقروض المشتركة بالتعاون مع البنوك والمؤسسات المالية المحلية والدولية بما يعكس ثقة تلك الجهات في البنك، وهو ما منحه مركزاً متقدماً في هذا المجال على الصعيد المحلي والاقليمي لسنوات متوالية.

 كما أكد محمد الاتربي – رئيس مجلس ادارة بنك مصر حرص البنك على دعم المشروعات الداعمة للبيئة النظيفة والتي تتماشى مع حرص الدولة لوضع حلول نهائية لمشكلة « ظاهرة السحابة السوداء « التي تتكرر بشكل سنوي حيث إن التمويل يهدف لإنشاء مصنع لإنتاج أخشاب الـ MDF بسعة إنتاجية قدرها 205 ألف متر مكعب/ سنوياً بمدينة إدكو – محافظة البحيرة، وذلك بتكلفة إستثمارية إجمالية في حدود 217 مليون يورو، مشيراً الى تقديم بنك مصر الدعم الكامل لمختلف المشروعات القومية على اختلاف توجهاتها والتي تنعكس بشكل مباشر وغير مباشر على المواطن، لافتاً الى فرص العمل التي سيوفرها مشروع مصنع الأخشاب والتي تصل إلى نحو 2000 فرصة عمل، كما تستهدف الشركة تصدير حوالي 50 % من الإنتاج المستهدف مما سيساهم في توفير جانب من تدفقات العملة الأجنبية للدولة، حيث يشارك كل بنك بحصة في حدود 51 مليون يورو وتبلغ المدة الكلية للتمويل 9 اعوام تتضمن عامان تمثل الفترة المتاحة للشركة للسحب من التمويل، على أن يبدأ السداد بعد انتهاء تلك الفترة.

 ومن الجدير بالذكر أن مشروع شركة تكنولوجيا الأخشاب يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط لإنتاج أخشاب الـ MDF باستخدام تكنولوجيا ألمانية والذي يستهدف إنتاج ذلك النوع من الأخشاب باستخدام قش الأرز من مخلفات زراعة الأرز التي إعتاد المزارعون حرقها للتخلص منها، الأمر الذي كان يعد من أحد أهم أسباب ملوثات البيئة لسنوات طويلة، وبذلك يكون المشروع إضافة إلى كونه مشروع اقتصادي تنموي فإنه أيضاً ذو قيمة بيئية إيجابية حيث سيسهم في تحويل إحدى المشكلات البيئية المزمنة في مصر إلى منتج ذات قيمة مضافة تطمح الدولة خلال الفترة المقبلة إلى تطبيقه في مشروعات مثيلة.

وبهذا يكون التمويل المزمع منحه لأول مصنع لإنتاج هذا النوع من الأخشاب باستخدام قش الأرز نتاجاً لتلاقي الخبرات المالية من جانب البنوك والخبرات الفنية التي تمتلكها الشركة القابضة للبتروكيماويات والمناقشات التي بدأت بين التحالف المصرفي مع الشركة القابضة للبتروكيماويات في المراحل الأولى للمشروع بغرض الوصول إلى عرض تمويلي وتقني لمشروع سيكون فخراً للصناعة الوطنية لمصر بين دول الشرق الأوسط.