تأثير الجيل الخامس 5G على العمليات المصرفية

Download

تأثير الجيل الخامس 5G على العمليات المصرفية

الاخبار والمستجدات
العدد 480- تشرين الثاني/نوفمبر 2020

تأثير الجيل الخامس 5G على العمليات المصرفية

يتوقع مسؤولون وخبراء في مجال تقنية المعلومات والقطاع المصرفي محدودية مساهمة تقنية الجيل الخامس 5G من الإتصالات في المعاملات المصرفية، حيث تقتصر على سرعة إنجاز المعاملات الرقمية بدرجة هامشية، لهذا فإن تقنية الجيل الرابع المستخدمة حالياً تُتيح سرعات كافية للتعامل مع معظم الحالات والمعاملات المصرفية.

وتفيد مديرة مبيعات حلول مراكز التواصل في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في شركة أﭬايا، جيزيل بو غانم، «أن فوائد تكنولوجيا الجيل الخامس تتعلق بتحسين كبير في عرض النطاق الترددي وسرعة نقل البيانات ووصول المعلومات عبر شبكة الإنترنت»، مشيرة إلى «أن التقنية سيكون لها تأثير واضح على فعالية التطبيقات المتعلقة بالعديد من المجالات مثل أنظمة القيادة الذاتية، وإنترنت الأشياء والطائرات المسيّرة (من دون طيار) نتيجة سرعة نقل البيانات».

وفي ما يتعلق باستفادة قطاع الخدمات المصرفية من تكنولوجيا الجيل الخامس أوضحت بو غانم، أنها «تُساهم في تعزيز تجربة العملاء على المديين القصير والبعيد، حيث إن الزيادة في سرعة شبكة الإنترنت تؤدي إلى سرعة إنجاز المعاملات المصرفية الرقمية التي تشهد إقبالاً متنامياً حالياً من العملاء، لكن يجب أن يتماشى ذلك مع إعتماد البنوك أحدث التقنيات التي تلبي تطلعات العملاء للإستجابة الفورية لاستفساراتهم ومتطلباتهم لتحقيق رضائهم».

وترى بو غانم: «على المدى القريب، يتعين على القطاع المصرفي تحديث نظم الخدمة الذاتية لدعم البيانات في الوقت الحقيقي بما يسمح بإتخاذ قرارات فعَّالة وسهلة تساعد العملاء، وتالياً ستعمل التطبيقات المبتكرة جنباً إلى جنب مع تكنولوجيا الجيل الخامس لتوفير البيانات والمعلومات والإستجابة الفورية لإستفسارات العملاء والموظفين، مما سيؤثر بشكل إيجابي على تجربة العملاء في إستخدام الخدمات المصرفية الرقمية».

من جهته يوضح إستشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في شركة «جي آند كي»، عاصم جلال، «أن تأثير تقنية الجيل الخامس على القطاع المصرفي سيكون محدوداً مقارنة بالأغراض المستهدفة من هذه التقنية»، مشيراً إلى «أن هذا القطاع ربما يكون من أقل القطاعات التي ستستفيد من هذه التكنولوجيا»، معتبراً «أن تقنية الجيل الخامس تُركز على مسألة السرعة الفائقة التي يُمكن أن تُسهم في تحسين زمن الإستجابة في حالات معينة لا تحتملها أو تُتيحها تقنية الجيل الرابع مثل القيادة عن بُعد بالنسبة إلى السيارات أو الطائرات أو إجراء العمليات الجراحية عن بُعد وغيرها من أمور دقيقة تُشكل فيها سرعة الإستجابة.