تحت رعاية سفير المنظمة عدنان أحمد يوسف

Download

تحت رعاية سفير المنظمة عدنان أحمد يوسف

الندوات والمؤتمرات
العدد 451

تحت رعاية سفير المنظمة عدنان أحمد يوسف

مؤتمر المسؤولية المجتمعية بحث دور المصارف الإسلامية في التنمية

بحث «مؤتمر وجائزة المسؤولية المجتمعية للمصارف الإسلامية» الثاني الذي انعقد في مملكة البحرين دور المصارف الإسلامية في التنمية وثقافة الالتزام بالمسؤولية المجتمعية، والذي نظمته الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية، وجمعية مصارف البحرين ومعهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية.

وقد رعى انعقاد المؤتمر السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية الرئيس التنفيذي في مجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف، الذي تحدث في الجلسة الافتتاحية، عن التطور الذي شهده قطاع المصارف الإسلامية في مجالات المسؤولية المجتمعية للتعامل مع الأزمات المالية، وأشار إلى أن المقصود بالمسؤولية المجتمعية ليس فقط جمع الزكاة من المودعين أو من المساهمين وتوزيعها على مستحقيها، أو المساهمة في بعض الأعمال الخيرية، وإنما مدى مساهمة المصارف الإسلامية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ثم تحدث رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية البروفسور يوسف عبدالغفار، فأكد أن السنوات الأخيرة شهدت توسعاً مذهلاً في حجم وقدرات المؤسسات المصرفية الإسلامية في جميع أنحاء العالم، «فأصبح لها دور بارز في تنفيذ المشروعات الإنمائية، وتصميم منتجات مصرفية خلاّقة تساهم في تلبية الحاجات المجتمعية جنباً إلى جنب مع جهود المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمعية، وبالتالي أصبحت هذه المؤسسات جهات مهمة لتقديم الخدمات الاجتماعية وتنفيذ برامج التنمية المكملة للعمل الحكومي».

بعده تناول ممثل السفراء الدوليين للمسؤولية الاجتماعية الدكتور حسنين إبراهيم كمال التعريفات المتعددة للمسؤولية المجتمعية التي تتفق جميعها على أن المسؤولية المجتمعية هي ثقافة الالتزام بالمسؤولية في توفير الدعم والمساندة التامة من قبل إدارات المؤسسات المصرفية لجهود التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مشيراً إلى أن القطاعات الاقتصادية حول العالم باتت لا تهتم فقط بالأهداف الربحية لأنشطتها دون تحقيق الأهداف الاجتماعية، ودون المساهمة في تحقيق التكامل بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية.

كما تحدث في الافتتاح الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين الدكتور وحيد القاسم، فشدّد على ضرورة تعميق الوعي بمفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى مختلف مؤسسات القطاع المصرفي، وجدّد الدعوة إلى قيام بنوك ومؤسسات القطاع الخاص بتنفيذ مشاريع مسؤولية اجتماعية كبرى في مملكة البحرين.

وفي ختام أعمال المؤتمر صدر عنه عدد من التوصيات من أبرزها: الدعوة إلى «تبني مدونات سلوك مهنية، تحدد أطر مسؤولية هذه المؤسسات تجاه عملائها، والمساهمين فيها، والعاملين بهذه المؤسسات وأسرهم، وإلى تأسيس صناديق متخصصة مشتركة للمسؤولية المجتمعية تساهم فيها المؤسسات المصرفية في كل دولة، وتدار من قبل هذه المؤسسات المساهمة في الصندوق، وذلك للتنسيق بين هذه المؤسسات في أولويات التنمية المجتمعية في كل دولة، وتعظيم أثر دعم المؤسسات المصرفية لتلك المجتمعات».

كما دعت التوصيات إلى تأسيس وقفيات متخصصة يعود ريعها لصالح مشاريع تنمية المجتمعات التي تعمل فيها، وذلك لضمان استدامة أعمالها وأنشطتها في خدمة المجتمعات، وإلى العمل على تفعيل الدور الاجتماعي للمصارف الإسلامية من خلال حثها على تخصيص مبالغ محددة من أرباحها لتوجيهها للأنشطة الخاصة بخدمة المجتمع.