تلقى دعوة لرعاية مؤتمر «التكامل المصرفي العربي» وحضوره

Download

تلقى دعوة لرعاية مؤتمر «التكامل المصرفي العربي» وحضوره

نشاط الاتحاد
العدد 424

رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام التقى د. طربيه وفتوح

التقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام، رئيس جمعية مصارف لبنان ورئيس اللجنة التنفيذية في اتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه، في حضور الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح. وقال د. طربيه على الأثر: «جئنا لدعوة الرئيس تمام سلام الى مؤتمر «التكامل المصرفي العربي» الذي ينظمه إتحاد المصارف العربية في 30 آذار/مارس 2016 في العاصمة اللبنانية بيروت».
أضاف د. طربيه «في هذه المناسبة وفي زمن الإنقسام العربي، إستطاعت أجهزة إتحاد المصارف العربية أن تعقد اجتماعاتها في بيروت، مما يعني أن التجمعات المصرفية العربية ستكون حاضرة لعقد اجتماعاتها، سواء على صعيد مجلس الإدارة أو اللجنة التنفيذية للإتحاد أو الأجهزة الأخرى المساعدة»، معتبراً «أن قبول المصارف العربية بعقد اجتماعاتها وفي صورة خاصة الجمعية العمومية للاتحاد في بيروت، في ظل الإنقسامات، يدل على أن ساحة بيروت لا تزال مقبولة من كل العرب وهي مكان يجمع ولا يفرق».
وختم د. طربيه بالقول: «إن دولة الرئيس قبل رعاية المؤتمر وحضوره وافتتاحه ونحن شكرناه على ذلك».

«مؤتمر الحوار المصرفي العربي – الأميركي» في نيويورك
فتوح: فرصة للمصارف اللبنانية للتواصل مع السلطات الأميركية
أعلن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح عقد «مؤتمر الحوار المصرفي العربي – الأميركي» في نيويورك في 18 نيسان/أبريل 2016 في مقر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بالتعاون مع وزارة الخزانة الأميركية وصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن إطار حرص السلطات الأميركية على التنسيق والتعاون مع القطاع المصرفي العربي وخصوصاً مع القطاع المصرفي اللبناني والمصري
ولفت فتوح في حديث صحافي، إلى أن «هذا المؤتمر هو بمثابة فرصة كافية للقطاع المصرفي اللبناني للتواصل مع السلطات الأميركية.
وقال فتوح: «يأتي هذا المؤتمر ضمن سياق المؤتمرات التي يعقدها الاتحاد في مختلف الدول، إن كانت عربية أو أوروبية وحتى أميركية، والتي يهمنا أن يتم التواصل والتنسيق معها لما فيه مصلحة القطاع المصرفي العربي»، مؤكداً «أن القطاع المصرفي اللبناني سيشارك في هذا المؤتمر العربي – الأميركي»، لافتاً إلى «أن أهم محاور المؤتمر تتمثل في البنوك المراسلة والعمليات التجارية والتحويلات المصرفية وتخفيف المخاطر ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».
وتعكف دوائر الأمانة العامة لاتحاد المصارف العربية على وضع اللمسات الأخيرة لتوجيه الدعوات الى القطاع المصرفي العربي لحضور هذا المؤتمر المصرفي المهم، حيث يُتوقع حضور مصرفي عربي مميز وكبير، وخصوصاً أن التواصل سيكون مع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ووزارة الخزانة الأميركية وصندوق النقد الدولي.
يُذكر، أن وفداً من جمعية مصارف لبنان كان حدد مواعيد مع المسؤولين الأميركيين للبحث معهم في مفاعيل قرار الكونغرس الأميركي الأخير ضد «حزب الله»، وشرح مدى تقيّد القطاع المصرفي اللبناني بقواعد العمل والمعايير المصرفية والمالية العالمية ولا سيما الأميركية منها، لكون معظم عمليات القطاع المصرفي اللبناني مع الخارج وتمويل تجارة لبنان الخارجية وتحويلات اللبنانيين تتم بالدولار الأميركي وعبر حسابات المراسلة مع المصارف في نيويورك، كما أنه كان يحمل معه القوانين المالية الأربعة التي أقرّها مجلس النواب وتركز على مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ونقل الاموال عبر الحدود وغيرها.