جائزة «وسام الإتحاد الذهبي للإنجاز»

Download

جائزة «وسام الإتحاد الذهبي للإنجاز»

موضوع الغلاف
العدد 452

جائزة «وسام الإتحاد الذهبي للإنجاز»

للرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني علي أحمد زايد الكواري

فتوح: ساهم في المحافظة على الأوضاع المالية في دولة قطر وحرص على دعم وتمويل المشروعات

الصغيرة والمتوسطة

منح إتحاد المصارف العربية الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني علي أحمد زايد الكواري، جائزة «وسام الإتحاد الذهبي للإنجاز»، «تقديراً لجهوده في رئاسة المجموعة منذ توليه رئاستها، وهي أكبر بنك في دولة قطر وأكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا».

في هذا السياق تحدث الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح عن مآثر الكواري قائلاً: «بجهوده المميّزة وإدارته الحكيمة، بلغ صافي أرباح مجموعة QNB 10.3 مليارات ريال نهاية الفصل الثالث من عام 2017، وبإرتفاع نسبته 6 % مقارنة بالفترة نفسها من العام 2016، كما إرتفع إجمالي موجودات المجموعة بنسبة 11 % لتصل إلى 792 مليار ريال قطري وهو أعلى مستوى في تاريخها».

أضاف فتوح: «يُعتبر علي الكواري المهندس والمنسق الرئيسي لتوسّع المجموعة في كافة الأقطار العربية والآسيوية والأفريقية، حيث تتواجد مجموعة بنك قطر الوطني حالياً في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات في العالم، وتُقدّم أحدث الخدمات المصرفية، ويعمل في المجموعة ما يزيد على 27800 موظف في أكثر من 1230 فرعاً تمثيلياً، بالإضافة إلى شبكة واسعة للصرّاف الآلي تزيد على 4200 جهاز».

وقال فتوح: «حقّقت المجموعة من خلال جهود الكواري وإدارته الحكيمة ورؤيته الإستراتيجية على تصنيف إئتماني مرتفع ضمن الأعلى في المنطقة، طبقاً لعدد من وكالات التصنيف العالمية الرائدة مثل «ستاندرد أند يورز» التي منحته تصنيف (A) و«موديز» (A23) و«فيتش» (A+) و«كابيتال إنتلجنس» (-AA-) كما حاز البنك على جوائز عديدة من قبل الكثير من المؤسسات المالية المتخصصة».

وتابع فتوح: «تمتد خبرة المكرّم بيننا اليوم علي الكواري إلى سنوات طويلة في المجال المصرفي وإدارة أنشطة التمويل والإستثمار ساهم خلالها في المحافظة على الأوضاع المالية في دولة قطر من خلال مواكبة أفضل الممارسات والتجارب في ما يخص دور البنوك التجارية، وخصوصاً لجهة حرصه على دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة».

وختم فتوح بالقول: «أيّها المكرّم بيننا اليوم، نسأل الله أن يمدّكم بطول العمر، ومزيد من التقدّم والعطاء، وأقف أمام إنجازاتكم التي نعتزّ بها لنتقدّم من سعادتكم ومن قطاعنا المصرفي القطري بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات، وتبقى مفخرة يعتزّ بها قطاعنا المصرفي العربي، ونموذجاً يُحتذى في تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز».

القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2018 في باريس

توصي بإعتماد الحوار المتوسطي- الأوروبي

سبيلاً مستمراً لحل المواضيع الشائكة وتطوير الآليات المعتمدة

أوصت القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2018، التي إنعقدت تحت رعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظمها إتحاد المصارف العربية بالتعاون مع جمعية المصارف الفرنسية وجمعية المصارف الفرنكوفونية وجمعية المصارف الأوروبية في العاصمة الفرنسية – باريس على مدار يومين، تحت عنوان «الحوارات المصرفية المتوسطية»، بضرورة «إعتماد الحوار المتوسطي- الأوروبي سبيلاً مستمراً لحل المواضيع الشائكة وتطوير الآليات المعتمدة». وأشارت التوصيات إلى «أهمية تطوير وعصرنة الإستراتيجيات الأوروبية –العربية المعتمدة حالياً لمواجهة التحديات العالمية الحالية والآتية».

وجاءت التوصيات كالآتي:

إعتماد الحوارالمتوسطي – الأوروبي سبيلاً مستمراً لحل المواضيع الشائكة وتطوير الآليات المعتمدة.

ضرورة تطوير وعصرنة الإستراتيجيات الأوروبية –العربية المعتمدة حالياً لمواجهة التحديات العالمية الحالية والآتية.

وضع منصة دائمة لتحديث العلاقات الاقتصادية الأوروبية – العربية المتوسطية في ظل التحولات الجيوإقتصادية والجيوسياسية.

تعزيز الثقة والمصداقية المتبادلة في العلاقات بين البنوك المرسلة والبنوك المراسلة.

تحديث التشريعات والنظم المصرفية الدولية وآليات الالتزام بها وذلك بشكل دوري وعلمي وعملي.

إعتبار بيئة التعاون بين المصارف العربية وفرنسا متاحة ومنتجة في ظل التحولات التشريعية والتنظيمية لدى السلطات الفرنسية العامة والرقابية والمصرفية.

تدعيم وإيجاد الآليات الحديثة للشراكة بين القطاعين العام والخاص وعلى كافة الصعد.

إعتبار الامن واللاجئين وإطار التربية مجالات تحفيز لتعميق الثقافة المصرفية في النطاق المتوسطي شرط اعتماد خطط إقليمية عابرة للدول تهدف إلى احترام الانسان وتثقيفه وتطوير حياته.

زيادة الثقة المتبادلة بين دول حوض البحر المتوسط وتعزيز التعاون في العديد من المجالات الاقتصادية والإجتماعية والحضارية، مما يؤدي إلى تعزيز ثقة السوق وتدعيم الاستقرار المالي.

التأكيد على إعادة تفعيل الحوار العربي – الفرنسي.

ضرورة زيادة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لدعم الإقتصادات الوطنية وزيادة النمو الاقتصادي.

وأبرق المجتمعون «شاكرين رئيس الجمهورية الفرنسية والحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي على رعايتهم واحتضانهم فعاليات هذه القمة، ومتمنين لفرنسا المزيد من التقدم والإزدهار»، وأثنوا على «دور إتحاد المصارف العربية المميز في هذه الظروف التي تشهدها منطقتنا العربية وجهوده على الدفع في تطوير الحوار العربي – الأوروبي وزيادة التعاون بين المنطقتين».

جلسات القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2018 في باريس

ناقشت الحوار في المتوسط والإستراتيجيات الاوروبية – العربية

لمواجهة التحديات العالمية وترسيخ التعاون المصرفي العربي – الفرنسي

ناقشت القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2018 في باريس تحت عنوان: «الحوارات المصرفية المتوسطية» على مدار يومين، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي نظمها إتحاد المصارف العربية، بالتعاون مع جمعية المصارف الفرنسية، وجمعية المصارف الفرنكوفونية، وجمعية المصارف الأوروبية، محاور عدة تضمنت «الحوار في المتوسط والإستراتيجيات الأوروبية – العربية لمواجهة التحديات العالمية»، «التكنولوجيا المالية Fintech والتكنولوجيا التنظيمية Regtech: الفرص والتحديات»، «العلاقات الإقتصادية الأوروبية – العربية المتوسطية في ظل التحولات الجيوإقتصادية والجيوسياسية»، «تعزيز العلاقات بين الأسرة المصرفية: البنوك المرسلة والبنوك المراسلة»، و«تحديث التشريعات والنظم المصرفية الدولية وآليات الإلتزام بها»، و«ترسيخ بيئة التعاون بين المصارف العربية وفرنسا»، «تدعيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص وعلى كافة الصعد» و«توالف الأمن واللاجئين والتربية مع الثقافة المصرفية في النطاق المتوسطي».

اليوم الأول/ كلمات رئيسية :

الجبالي

بدءاً في الكلمات الرئيسية، تحدث الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «ماستركارد» – MENA – Mastercard خالد الجبالي.

وقد تناول الجبالي «تطوير الخدمات الرقمية المبتكرة، والتوسع في منظومة المدفوعات الحكومية الإلكترونية، لتسهيل النفاذ إلى الخدمات المالية الرقمية وتقليص تكلفتها، وتوفير حلول مبتكرة وآمنة للدفع الإلكتروني، لفائدة المواطنين والشركات الصغيرة والمتوسطة».

الجلسة الأولى

«الحوار في المتوسط والإستراتيجيات الأوروبية – العربية لمواجهة التحديات العالمية»

تناولت الجلسة الأولى، بعنوان: «الحوار في المتوسط والإستراتيجيات الأوروبية – العربية لمواجهة التحديات العالمية»، موضوعات التحديات المصرفية والتجارية والإستثمارية، والإهتمامات الجيوسياسية، وتغيُّر المناخ في الطبيعة،
وآثار الإنسحاب من الإتفاق النووي.

ترأس الجلسة، رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World الدكتور فؤاد زمكحل الذي رأى «أن الإقتصاد العالمي، وفي العالم العربي، يتغير بسرعة فائقة لا نستطيع التنبوء إلى أي إتجاه يذهب، إذ إن كل شركاتنا في العالم، والعالم العربي، وفي أوروبا وفي العالم، تحاول أن ترسم إستراتيجيات وخططاً لتستطيع أن تتعايش مع الأزمات الجديدة، كي تستطيع أن تنمو وتتطور في ظل الضباب الذي نشهده هذه الأيام».

وخلص د. فؤاد زمكحل إلى «أن كل شركة موجودة بيننا نجحت فردياً، لكن علينا اليوم أن نتآزر ونُضافر الجهود كي نعمل كمجموعات متضامنة، ونبني شراكات مثمرة، وإستثمارات منتجة كي نواكب سوياً التغيرات والتحديات، ونستمر في النمو والتطور في العالمين العربي والاوروبي كفريق عمل متضامن ومتجانس ومتحد».

وتحدث في الجلسة الأولى كل من: نائب رئيس الشركة المصرفية العالمية، ورئيس مجلس أعمال المناخ في HSBC، فرنسا بيار سوربيه، نائب المدير العام لمجموعة بنك سوسيته جنرال في لبنان SGBL، جورج صغبيني، مسؤولة قسم التواصل في مجموعة فرنسبنك، دانيا قصار، ومدير معهد البحر المتوسط للعلوم الزراعية في مدينة باري، إيطاليا، CIHEAM Bari موريزيو رايلي.

الجلسة الثانية

«التكنولوجيا المالية Fintech والتكنولوجيا التنظيمية Regtech: الفرص والتحديات»

تناولت الجلسة الثانية بعنوان «التكنولوجيا المالية Fintech والتكنولوجيا التنظيمية Regtech: الفرص والتحديات»، موضوعات الفرص والتحديات الناشئة عن التوسع في التكنولوجيا المالية، الشمول المالي في الإقتصاد الرقمي، Blockchain : قاعدة البيانات أو الأسلوب الجديد لتنظيم البيانات، Cryptocurrenies: العملات الرقمية المشفرة،: المخاطر، الفرص، والرقابة الإشرافية، النقود المتنقلة: محرك الشمول المالي، والعلاقات بين شركات التكنولوجيا المالية Fintech والبنوك.

ترأس الجلسة، رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World الدكتور فؤاد زمكحل، تحدث فيها كل من: الرئيس المؤسس لشركة ALPHALEX-CONSULT جان فرانسوا بون، والبروفسور في جامعة موسكو، والرئيس التنفيذي لمؤسسة Universa Blockcahin، روسيا الكسندر بوروديش، مدير القسم الرقمي – نظم وطرق الدفع، في جمعية البنوك الفرنسية جيروم راغين، ومدير شركة التكنولوجيا المعلوماتية في وسط وشرق أوروبا، آسيا، لاتفيا، فلاديمير بانكراتوف.

 

اليوم الثاني/ الجلسة الأولى

«فرص النمو في البنوك العربية في فرنسا»

ألقت الكلمة الرئيسية قبل الجلسة الأولى، الرئيسة التنفيذية في الإتحاد المصرفي الدولي، لندن هيدويج نوينز. وتناولت الجلسة الأولى، محور «فرص النمو في البنوك العربية في فرنسا». تحدث فيها كل من: الرئيسة التنفيذية لجمعية المصارف الفرنسية ماري آن باربا – لاياني، المدير العام لشركة PARISEUROPLACE أرنود دو بريسون، ورئيس شركة الخدمات المصرفية الخاصة في المملكة المتحدة، فرنسا، أوروبا والعالم العربي فادي حلوت، والمدير العام في بنك قطر الوطني، QNB، فرنسا كريستوف بورلاند. أدار الجلسة المحاضر في القانون الدولي، المحامي الدكتور أنطوان صفير.

الجلسة الثانية

«تمويل المؤسسات المتوسطة والكبيرة من خلال آليات الشراكة العامة والخاصة»

تناولت الجلسة الثانية بعنوان «تمويل المؤسسات المتوسطة والكبيرة من خلال آليات الشراكة العامة والخاصة»، موضوعات الإطار التشريعي للشراكة بين القطاعين العام والخاص PPP، حماية حق المستثمرين، دور البنوك في تمويل المشاريع المتوسطة والكبيرة، ودور الحكومة والبنوك التنموية في تمويل إعادة الإعمار.

ترأس الجلسة وزير المال والإقتصاد، السودان، محمد عثمان سليمان الركابي. تحدث في الجلسة كل من: رئيس مجلس إدارة بنك مصر، مصر ونائب رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية محمد الإتربي، مديرة إدارة البنك الأوروبي ﻹعادة اﻹعمار والتنمية في منطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، جانيت هيكمان، والمدير العام لشركة LAZARD، للإستشارات المالية وإدارة الأصول، فرنسا، توماس لامبرت. وأدار الجلسة المحاضر في القانون الدولي، المحامي الدكتور أنطوان صفير.

 

الجلسة الثالثة

«الأمن، النازحون، محو الأمية المالية

في منطقة حوض المتوسط»

تناولت الجلسة الثالثة بعنوان: «الأمن، النازحون، محو الأمية المالية في منطقة حوض المتوسط»، موضوعات محو الأمية المالية في أوروبا، السلامة، الأمن، والرفاهية، نقص التعليم، الفقر والبطالة، الشمول المالي، مكافحة المخاطر، والأمن الغذائي والمائي.

تحدث في الجلسة كل من: مسؤول السياسة الرئيسية في جمعية المصارف الأوروبية، بلجيكا، سيباستيان دو بروير، والمدير العام وكبير القانونيين والإمتثال في مجموعة بنك عوده، لبنان شهدان جبيلي، كبيرة محللي السياسات في وحدة التعليم المالي وحماية المستهلك في منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية OECD، فرنسا، أديل أتكينسون ومديرة مؤسسة التمويل الدولية للطفل والشباب، أمستردام، لبنى شعبان. أدار الجلسة المستشار الدولي للأعمال والشؤون الإستراتيجية حنا أيوب.