جلسات عمل ملتقى «الأعمال والصيرفة العربي – الصيني»

Download

جلسات عمل ملتقى «الأعمال والصيرفة العربي – الصيني»

الندوات والمؤتمرات
العدد 456

إعلان نوايا بين غرفة التجارة الدولية لطريق الحرير وإتحاد المصارف العربية في الصين من أجل إطلاق المنصة الصينية – العربية

كمصرف أو صندوق بغية إستقطاب الإستثمارات من الصين والعالم العربي

تناولت جلسات عمل ملتقى «الأعمال والصيرفة العربي – الصيني» محاور «جهود البنى التحتية في العالم العربي: التمهيد لطريق الحرير»، «المشاريع المشتركة في التصنيع: فرص المنطقة الصناعية أمام الصين في العالم العربي»، «زيادة الروابط بين الشركاء: تمويل مبادرة الحزام وطريق الحرير» و«التوازن التجاري العربي – الصيني: فرص زيادة المشاركة مع الصين».

يُذكر أنه تخلل جلسات العمل المشار إليها الإعلان عن إعلان نوايا بين غرفة التجارة الدولية لطريق الحرير وإتحاد المصارف العربية مؤخراً في الصين، من أجل إطلاق المنصة الصينية – العربية كمصرف أو صندوق، بغية إستقطاب الإستثمارات من الصين والعالم العربي، بهدف التمويل والإستثمار في مشروعات مبادرة حزام وطريق الحرير في مختلف الدول في العالم.

الجزء الأول

«جهود تطوير البنى التحتية في العالم العربي: التمهيد لطريق الحرير دور لبنان أساسي للصين ومشاريعها في المنطقة»

ينقسم الجزء الأول من الملتقى بعنوان: «جهود البنى التحتية في العالم العربي: التمهيد لطريق الحرير – دور لبنان أساسي للصين ومشاريعها في المنطقة»، إلى محورين، الأول حول «الدور اللبناني كمركز للصين ومشاريعها المرتقبة». تحدث فيه كل من: السفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة والشراكة زياد حايك.

كيجيان

قال السفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان «إن لبنان يشكل دولة رئيسية لمبادرة حزام وطريق الحرير، حيث تعمل الصين من أجل تحويل لبنان إلى محور إستراتيجي للصين، من أجل إستضافة الشركات الصينية المهمة في عملية إعادة الإعمار في سوريا والعراق، فور إعادة الأمن والإستقرار إلى هذه الدول ورفع العقوبات الدولية عنها»، مشيراً إلى «أن أسلاف لبنان من الفينيقيين هم الذين إستوردوا الحرير الصيني من الدول العربية والفارسية وصدّروها إلى الرومانيين في أوروبا، وكانوا التجار الأوائل عبر البحار، واليوم فإن لبنان على إستعداد كي يلعب دور الرابط الأساسي في طريق الحرير، وتكمن قوته بشكل رئيسي في رأس ماله البشري المتعدد الثقافات والمنفتح والمنتشر عالمياً وسلامة قطاعه المصرفي وإقتصاده الحر».

حايك

أما الأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة والشراكة زياد حايك فتحدث عن «برنامج الإستثمار الرأسمالي الحكومي للبنان البالغة قيمته نحو 20 مليار دولار، والذي تم دعمه من قبل المجتمع الدولي في إطار مؤتمر «سيدر» الذي نظمته الحكومة الفرنسية في باريس، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ومن المرتقب أن يتم تمويل أكثر من 40 % من مشاريع هذا البرنامج بواسطة الإستثمارات الخاصة»، مشيراً إلى «أن هذه الخطوة حيوية نحو إطلاق مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وقد حازت هذه المبادرة الحكومية اللبنانية على إهتمام كبير من قبل المجموعات الصينية».

أما المحور الثاني فحول «إعادة إعمار سوريا والعراق: الإحتمالات واللاعبون الرئيسيون». تحدث فيه كل من: العضو المنتدب لمنطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط (SEMED) في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (E(EBRD جانيت هيكمان، والمدير العام لغرفة التجارة الصينية في العراق جاك وانغ.

الجزء الثاني

«المشاريع المشتركة في التصنيع: فرص المنطقة الصناعية أمام الصين في العالم العربي»

ينقسم الجزء الثاني بعنوان: «المشاريع المشتركة في التصنيع: فرص المنطقة الصناعية خارج الصين في العالم العربي»، إلى ثلاثة محاور، الأول حول «شروط التمويل المصرفي الصيني – العربي والتمويل المشترك للإستثمار والمشاريع الصينية في العالم العربي». تحدث فيه رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري (أول مصرف مصري وأفريقي موجود في الصين منذ العام 1999) هشام عكاشة، فتناول التعاون بين الصين والدول العربية، قائلاً: «إن هذا التعاون لا يمكن تحقيقه من دون تعاون مصرفي قوي وصيغ المشاركة في التمويل».

أضاف عكاشة: «لقد أدرك البنك الأهلي المصري الآفاق القوية للإقتصاد الصيني، وهو يسعى إلى تعزيز التعاون العربي – الصيني في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتنمية الصناعية».

أما المحور الثاني فحول «المناطق الصناعية الصينية في العالم العربي: الإستراتيجية والتنفيذ»، تحدث فيه ممثل المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية زو غوانغياو Zhou Guangyao، فأكد «عزم الصين على توسيع تجربة المناطق الصناعية الصينية في الأسواق الجديدة»، كاشفاً عن «عزم المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية بناء على دعوة رئيس مجلس إدارة مجموعة فرنسبنك عدنان القصار، تطبيق هذه التجربة في لبنان»، مشيراً إلى أنه «في العام 2019 سيعمل المجلس الصيني الذي يُعتبر أكبر غرفة تجارة في الصين، على فتح مكتب له في لبنان».

والمحور الثالث حول: «مشاريع المناطق الصناعية في لبنان وفرص المنطقة الاقتصادية الخاصة (طرابلس – لبنان)». تحدث فيه كل من: رئيسة منطقة طرابلس الإقتصادية الوزيرة السابقة ريا الحسن، والمدير العام لوزارة الصناعة، لبنان داني جدعون.

الجزء الثالث

«زيادة الروابط بين الشركاء: تمويل مبادرة الحزام وطريق الحرير»

تحدث في الجزء الثالث بعنوان: «زيادة الروابط بين الشركاء: تمويل مبادرة الحزام وطريق الحرير» رئيس لجنة الرقابة على المصارف في لبنان سمير حمود، بصفته متحدثاً رئيسياً، فأكد «أن التعاون المصرفي العربي – الصيني يجب أن يبدأ من التنسيق بين الجهات الرقابية من أجل توفير الثقة والتوجيه».

وقال حمود: «بناء على ما تقدم، وقّعت لجنة الرقابة على المصارف في لبنان مذكرة تفاهم في شأن التعاون مع اللجنة الرقابية المصرفية الصينية، بهدف دعم التنسيق والإستثمار والتمويل».

وتحدث في محور «إطلاق إستراتيجية بنك الصين للتنمية بين البلدان العربية والصين»، كل من: نائب المدير العام لبنك التنمية الصيني/ فرع مدينة Ningxia، ليو دايوان، والمدير العام لمجموعة فرنسبنك نديم القصار، والمدير المالي لغرفة التجارة الدولية لطريق الحرير دافيد كيانغ.

الجزء الرابع

«التوازن التجاري العربي ـــ الصيني:

فرص زيادة المشاركة مع الصين»

ينقسم الجزء الرابع بعنوان: «التوازن التجاري العربي – الصيني: فرص زيادة المشاركة مع الصين»، إلى ثلاثة محاور، الأول حول «تشجيع الشركات الصينية لتوظيف المواهب العربية وتحفيز فرص التبادل التعليمي والتعاون بين الصين والشراكات مع الأجيال الجديدة» تحدث فيه رئيس إتحاد الغرف الأفريقية، ورئيس جمعية غرف البحر المتوسط، ورئيس الإتحاد العام للغرف التجارية المصرية، ونائب الرئيس الأول للغرف الإسلامية أحمد الوكيل، عن تجاربه ورؤيته حيال تعزيز العلاقات الصينية – العربية – الإفريقية لتحقيق التنمية الرابحة لهذه الجهات والشراكات التي تحقق المصالح المشتركة.

المحور الثاني حول «التجارة الإلكترونية في السوق العالمية: التعاون الإلكتروني الصيني والعربي». تحدث فيه: رئيس العمليات في شركة التجارة الإلكترونية BINGSTAR شوينمي كونغ، وهي شركة رائدة وذات تجربة ناجحة في مجال عمليات البيع الإلكتروني للمنتجات المستوردة، حيث عرض كونغ لتجربة شركته وإهتمامها بترويج المنتجات العربية في الصين بواسطة التجارة الإلكترونية».

والمحور الثالث حول «تعزيز الوجهات السياحية العربية في أكبر سوق للسياحة العالمية». تحدث فيه كل من: الرئيس التنفيذي لغرفة السياحة الصينية بيتر وونغ، والأمين العام لنقابة الفنادق في لبنان، وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العربية وديع كنعان.

على هامش ملتقى «الأعمال والصيرفة العربي – الصيني» بعنوان «تفعيل مبادرة الحزام والطريق»

شخصيات عربية وصينية تحدثت إلى مجلة «إتحاد المصارف العربية»

عن أهمية التعاون العربي – الصيني إقتصادياً ومصرفياً

تناولت شخصيات عربية وصينية عدة بارزة في مداخلات جانبية إلى مجلة «إتحاد المصارف العربية» أهمية إنعقاد ملتقى «الأعمال والصيرفة العربي – الصيني» بعنوان «تفعيل مبادرة الحزام والطريق» في العاصمة اللبنانية بيروت، بغية تفعيل العلاقات الإقتصادية – المصرفية بين إتحاد المصارف العربية والصين. علماً أن التعاون الإقتصادي العربي – الصيني يُعتبر خطوة جيدة جداً، حيث إن الصين هي بلد صديق للشعب العربي وقد دعمته إقتصادياً وتجارياً في أصعب الأيام، وسيكون لهذا الدعم نتائج جمّة تنعكس إيجاباً على إقتصادات بلداننا العربية.

في ما يلي المداخلات التي رصدتها مجلة «إتحاد المصارف العربية»:

الصباح

لفت رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح الى «أن الإتحاد قام بأكثر من جولة في الصين وإلتقى كبار القيادات المصرفية والإقتصادية في هذا البلد، كما أبرم إتفاقات إقتصادية عدة في الصين»، مشيراً إلى «أهمية العلاقات الإقتصادية – المصرفية الأخوية بين إتحاد المصارف العربية والصين»، معتبراً «أن إنعقاد ملتقى «الأعمال والصيرفة العربي – الصيني» بعنوان «تفعيل مبادرة الحزام والطريق» هو باكورة هذه الإتفاقات والتعاون المشترك بين بلداننا العربية والصين».

القصار

تحدث الرئيس الفخري لإتحاد الغرف العربية ورئيس مجلس إدارة مجموعة فرنسَبنك عدنان القصار، فأشاد بـ «مبادرة إتحاد المصارف العربية التي تمثلت بإنعقاد «ملتقى الأعمال والصيرفة العربي – الصيني»، وهي مبادرة تُسجل إلى مبادرات عدة قام بها الإتحاد في سبيل تعزيز الإقتصادات العربية والنهوض بالصناعة المصرفية العربية»، مشدداً على «أن التعاون الإقتصادي العربي – الصيني يُعتبر خطوة جيدة جداً، بإعتبار أن الصين هي بلد صديق للشعب العربي وقد دعمته إقتصادياً وتجارياً في أصعب الأيام، وسيكون لهذا الدعم نتائج جمّة تنعكس إيجاباً على إقتصادات بلداننا العربية».

جونسون لين

تحدث رئيس بنك الصين جونسون لين فأكد «أن إنعقاد ملتقى «الأعمال والصيرفة العربي – الصيني» يشكل خطوة كبيرة وجيدة في سبيل تعزيز التعاون الإقتصادي والمصرفي العربي – الصيني»، مشيداً بمبادرة إتحاد المصارف العربية «من أجل تحقيق المزيد من التعاون العربي – الصيني في كل المجالات الإقتصادية ولا سيما في المجال المصرفي، في ظل السمعة الطيبة التي تتمتع بها المصارف العربية والتي تتبع المعايير الدولية ولديها تاريخ عريق في الصناعة المصرفية»، لافتاً إلى «أهمية لبنان الجغرافية في منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط، حيث يشكل هذا البلد ممراً حيوياً (إقتصادياً، تجارياً ومصرفياً) بين البلدان العربية والصين».

دافيد كيانغ

تناول المدير المالي لغرفة التجارة الدولية لطريق الحرير دافيد كيانغ «أهمية الملتقى الذي يُعتبر المنصة التي تربط التمويل الصيني – العربي بمشروعات حزام وطريق الحرير»، مشيداً بمبادرة إتحاد المصارف العربية بتنظيمه هذا الملتقى «الذي يعمل على تعزيز العلاقات المالية، المصرفية والإقتصادية بين البلدان العربية والصين»، مؤكداً «أهمية زيادة الروابط بين الشركاء من البلدان العربية والصين من أجل تمويل مبادرة حزام وطريق الحرير، وتعزيز الإقتصادات العربية والصينية في آن واحد».