جهود «أوبك بلس» عززت التوازن ونظمت الأسواق العالمية

Download

جهود «أوبك بلس» عززت التوازن ونظمت الأسواق العالمية

الاخبار والمستجدات
العدد 492 - تشرين الثاني/نوفمبر 2021

في وقت تتأهب فيه باكو عاصمة أذربيجان للإحتفاء بأكبر مصدر طاقة رياح على مستوى المنطقة بقوة 240 ميغاواط، كإحدى ثمرات التعاون بين السعودية وأذربيجان، خلال الأيام المقبلة، أكد وزير الطاقة الآذري برويز شهبازوف «أن مستقبل العالم في مزيج الطاقة»، مشدداً على «أن النفط سيظل مصدر الطاقة الرئيسي لعقود مقبلة»، لافتاً إلى «أن جهود (أوبك+) عززت التوازن ونظمت أسواق الطاقة العالمية».

وأكد شهبازوف في حديث صحافي «عزم بلاده التعاون إستراتيجياً مع السعودية، خلال الفترة المقبلة في مجالات إقتصادية متعددة، بغية تطوير العلاقة الإقتصادية إلى أقصى حد ممكن وخصوصاً في قطاع الطاقة»، لافتاً إلى «حزمة من المشروعات التي سيتعاون فيها الطرفان ولا سيما في الطاقة المتجددة».

أضاف شهبازوف: «كنا قد وقّعنا إتفاقية مع شركة (أكواباور) في السعودية، لتنفيذ عقد لتأسيس محطة إنتاج طاقة الرياح في أذربيجان، بقوة 240 ميغاواط، وهذه تعد سعة جوهرية وأساسية كبيرة جداً ليس فقط لمصادر الطاقة المتجددة في بلادنا فحسب، بل لكل دول الإقليم، ولكن لدينا أيضاً رغبة للتعاون في قطاع الغاز وتوليد الطاقة الغازية والذي من المؤكد سيكون إحدى قنوات التوسع في التعاون بين البلدين في المستقبل القريب».

وتابع شهبازوف متوقعاً «زيارة وفد سعودي خلال تشرين الثاني/نوفمبر 2021، للإحتفال معاً بإطلاق محطة طاقة الرياح سعة 240 ميغاواط، ونتطلع أيضاً خلال الزيارة لفرصة جديدة لبحث سبل توسيع تعاوننا الاقتصادي مع الوفد السعودي الزائر قريباً»، مشيراً إلى إتفاقيات عدة أخرى سابقة لزيادة التبادل التجاري، إلى جانب إتفاقيات سياسية ودبلوماسية»، مشدداً على «ضرورة تفعيلها بشكل أقوى مع مزيد من المباحثات والإستشارات، بغية ترجمتها على أرض الواقع في المدى القريب».

وأوضح شهبازوف «أن التعاون بين البلدين في قطاع النفط والغاز مهم وحيوي جداً لإستقرار أسواق النفط والغاز العالمية»، مشدداً على «أن المملكة حملت على عاتقها لعقود الإسهام بقوة في تعزيز التوازن في السوق العالمية من أجل إستقرار أسعار الطاقة، وهي كانت دائماً تأخذ بزمام المبادرة والقيادة في هذا السوق والقطاع»، لافتاً إلى« أن أذربيجان إنضمّت إلى منظمة (أوبك+) والتي خرجت بصيغة تُعد إحدى أهم قنوات ضبط السوق ودعم ودفع العمل المشترك لـ (أوبك+) والدول غير المنضوية في المنظمة، من أجل تحقيق إستقرار سوق الطاقة العالمية والحصول على نقطة توازن».

أوبك تُبقي على توقعات نمو الإقتصاد العالمي

 دون تغيير في 2021 و2022

أظهر التقرير الشهري لمنظمة أوبك أن المنظمة «أبقت على توقعات نمو الإقتصاد العالمي دون تغيير عند 5.6 % في العام 2021، وعند 4.2 % في العام 2022». وبحسب التقرير، «خفّضت المنظمة توقعات نمو الطلب العالمي على النفط بـ 160 ألف ب/ي في العام 2021. كما أبقت على توقعات نمو الطلب العالمي على النفط دون تغيير عند 4.2 مليون ب/ي في العام 2022».

وأبقت المنظمة على توقعات نمو الإمدادات من خارج أوبك دون تغيير عند 700 ألف ب/ي في العام  2021. كما أبقت على توقعات نمو الإمدادات من خارج أوبك دون تغيير عند 3 مليون ب/ي في العام 2022.

وبحسب التقرير، «فقد تم خفض لتوقعات نمو الطلب على نفط أوبك بشكل طفيف بـ 100 ألف ب/ي لعامي 2021 و2022».