حوار التوجهات الكبرى للمستقبل في دبي

Download

حوار التوجهات الكبرى للمستقبل في دبي

الاخبار والمستجدات
العدد 492 - تشرين الثاني/نوفمبر 2021

حوار التوجهات الكبرى للمستقبل في دبي

بالشراكة بين حكومة الإمارات والمنتدى الإقتصادي العالمي

القرقاوي وشواب أكدا أهمية توحيد الجهود العالمية لضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة

أكد محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، والبروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الإقتصادي العالمي، «أن دولة الإمارات لديها مهمة عالمية ضرورية تُحتّم عليها العمل والتعاون بالشراكة مع الحكومات والمؤسسات والأفراد حول العالم لتصميم مستقبل أفضل من أجل الإنسانية، ولتصبح في حلول مئويتها الدولة الأفضل على مستوى العالم، تجمع على أرضها شعوباً من مختلف أنحاء العالم يعيشون في تناغم وتسامح يجعلها الدولة النموذجية المستقبلية».

جاء ذلك في إفتتاح أعمال حوار «التوجهات الكبرى للمستقبل» بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، وفي حضور وزراء ومسؤولين من حكومة دولة الإمارات، وأفضل العقول والمهارات والمفكرين والمختصين ومستشرفي المستقبل لوضع أهم التوجهات للمستقبل.

وقال القرقاوي «إن العالم يشهد تحديات كثيرة مثل التغيُّر المناخي، والفجوة الرقمية والإقتصادية بين الدول والمجتمعات، ما يؤكد أهمية توحيد الجهود العالمية لضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، وتحديد توجهات عالمية تبث الإلهام للشعوب والأمل وتحثّهم على العمل والإنجاز»، مؤكداً «أن دور الحكومات الأهم يتمثل في غرس الأمل وتعزيزه لدى الناس وتصميم خطط واستراتيجيات شاملة تلبي متطلبات 7.8 مليارات شخص يعيشون على هذا الكوكب وتُسرّع من إيجاد الحلول للتحديات العالمية».

وأضاف محمد القرقاوي: «يُواجه العالم تحديات كبيرة تتمثل في التغيُّر المناخي، وخصوصاً أن العالم سجل خلال الأعوام السبعة الماضية درجات الحرارة الأعلى في العالم، ولا يُمكننا تضييع المزيد من الوقت، وبينما يمتلك 1 % من البشر أكثر من ضعف الثروات التي يمتلكها 7 مليارات شخص حول العالم، يعيش نحو نصف سكان العالم على أقل من 6 دولارات في اليوم، وقد واجه العالم تحديات إقتصادية هائلة تُعتبر من الأكبر في التاريخ، وبحسب تقديرات صندوق النقد الدولي فقد إنخفض الإقتصاد العالمي بنسبة 3.5 % في العام 2020 بسبب تداعيات جائحة «كوفيد19»، ولا يزال الكثير من الدول يُواجه صعوبة في العودة إلى الوضع الطبيعي قبل الجائحة».

وأشار وزير شؤون مجلس الوزراء القرقاوي إلى «أن العالم الرقمي أصبح يشكل أهمية كبرى تماماً كما العالم الواقعي، حيث تُشكل الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت ضعف عدد الأفراد في العالم، ويُتوقّع أن يبلغ هذا العدد 5 أضعاف سكان العالم في حلول العام 2025، إلاّ أن نصف سكان العالم لا يزالون محرومين من فرصة الوصول إلى شبكة الإنترنت، و20 % فقط من السكان في البدان النامية، لديها إتصال بالإنترنت، وسدّ هذه الفجوة الرقمية من شأنه أن يفتح أسواقاً جديدة ويخلق فرصاً متنوعة».

وأكد القرقاوي «أن تعزيز جودة حياة الأجيال المقبلة يُشكل هدفاً رئيسياً لعمل الحكومات، ولا بد من إستخدام الموارد الطبيعية بإستدامة أكبر، لنترك عالماً أفضل تستطيع الأجيال المقبلة أن تعيش فيه بشكل أفضل».

وقال محمد القرقاوي: «ما سيحدث في المستقبل، سيعتمد بشكل كبير على ما نُصمّمه اليوم، وعلى عملنا راهناً، ونموذج الحكومات التقليدي الذي بدأ منذ نحو200  عام لا بد أن يتطور، تماماً كما تطوّر نموذج عمل المؤسسات والشركات في القطاع الخاص التي تمكّنت من إعادة إختراع أسلوب عملها»، مشيراً إلى «أن دور الحكومات في المرحلة المقبلة سيتعاظم بناءً على الأحداث التي شهدها العالم خلال الجائحة، وخصوصاً أن الحكومات الأكثر قدرة على إستشراف المستقبل، تستطيع أن تطور من عملها، وتواجه مختلف التحديات».

وأضاف القرقاوي أن حوار «التوجهات الكبرى للمستقبل» «يُشكّل بداية لكتابة فصل جديد في تاريخ العالم وحياة الإنسانية، بحيث ينبغي أن نضع مساراً شاملاً لدور الحكومات الإستباقية التي تتخيل المستقبل وتصممه وتصنعه، تنفيذاً لرؤى وتوجهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يُركز على تمكين أصحاب العقول وإعطائهم الفرصة لتحديد مسارات المستقبل، ووضع الأفكار والحلول التي ترسم مساراً واضحاً للتغيُّر الأكبر في العالم، وتضع توجهات جديدة للمستقبل».

محمد عبدالله الشرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والبروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي

وأكد محمد القرقاوي «أن الدول والحكومات بحاجة إلى وضع ميثاق عمل متكامل يمكّنها من الإستعداد للمستقبل وتصميمه، وتشكل وثيقة المبادئ العشرة للخمسين سنة المقبلة مساراً واضحاً لحكومة الإمارات يرتكز على تعزيز حياة الأفراد، وتوفير مستقبل أفضل يقوم على مبادئ السلام والتعايش والتسامح العالمي».

وأضاف القرقاوي «أن دولة الإمارات تؤمن بمحورية العمل المشترك، وتُشكل جزءاً مهماً من الرحلة البشرية، والحراك الإنساني، وتحرص على التوازن بين تحديات اليوم، وطموحات المستقبل، وتطلعات الأفراد لتصبح الإمارات من أفضل دول العالم في حلول مئويتها».

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء «أن دولة الإمارات ترتكز على كيفية تصميم حكومات مستعدة للمستقبل من خلال تحديد أهم التوجهات للمستقبل، ويشكّل موقعها الإستراتيجي فرصة كبيرة لإختبار هذه السيناريوهات، حيث إنها تعيش في أكثر المناطق التي تشهد إضطرابات سياسية، وإجتماعية، وإقتصادية ودينية، إلا أنها تمكّنت من بناء أسلوب حياة قائم على التسامح، والتعايش والحوار المشترك، لتمكين 200 جنسية من العيش على أرضها».

وقال القرقاوي: «طورت حكومة دولة الإمارات نموذجاً مبتكراً ليكون العاملون فيها مصمّمين للمستقبل بدلاً من أسلوب العمل الحكومي التقليدي، ونعمل بشكل يومي على تقييم كل ما يجري حولنا من أحداث، لكن دورنا الأساسي هو أن نتطلع للمستقبل»، مضيفا: «تمتلك دولة الإمارات مقومات عديدة، أهمها أن المجتمع مكوّن من الشباب، ونسبة كبيرة من وزرائنا من الشباب، يُطبقون الأفكار الجديدة ويُصمّمون واقعاً مختلفاً».

وختم محمد القرقاوي «أن حكومة الإمارات عملت خلال السنوات الماضية على تسخير مؤسساتها وجهاتها لتصبح مختبراً عالمياً للنماذج والأفكار الجديدة، وتبني إستراتيجيات مرنة يُمكن تبنّيها في أي مكان، ما كان له الأثر الأكبر في تطورها لتتمكن في عامها الخمسين من الوصول إلى المريخ، وأن تجمع على أرضها 192  دولة في «إكسبو 2020 دبي»، والذي يمثّل إحتفاءً بالإنسانية والإبتكار البشري، وتعاون الدول مع بعضها».

شواب: ريادة إماراتية عالمية

جلسة عمل مناقشة موضوعات الشراكات

من جهته، أكد البرفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «أن دولة الإمارات واحدة من أكثر الدول حيوية وشمولاً في العالم»، وقال: «نجتمع مع المشاركين في هذه القمة لبناء حوار التوجهات الكبرى، ولسرد قصة مستقبل البشرية، وإستلهاماً من كلمات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «المستقبل سيكون لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه»، ونحن هنا لنتخيل المستقبل ونُصمّمه وننفذه»، مشيراً إلى «أن حوار التوجهات الكبرى للمستقبل يستقطب مجموعة من أهم الخبراء الذين من خلالهم نطّلع على أحدث التقنيات التي تُمكننا من صوغ المستقبل بما يخدم البشرية».

وأضاف شوب: «عندما قدم المنتدى الإقتصادي العالمي مفهوم الثورة الصناعية الرابعة للمرة الأولى، وكان الهدف منه مساعدة الدول والشركات على الإستخدام الفعال للتكنولوجيا لصالح البشرية، قرّرنا إنشاء شبكة الثورة الصناعية الرابعة حول العالم، وأسعدني جداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت أول دولة في إعتماد مفاهيم ومبادئ الثورة الصناعية الرابعة، وإفتتاح مركز للثورة الصناعية الرابعة، وهو ما يؤكد دور العلم والتكنولوجيا في مهمتنا اليوم».

وتابع شواب: «عندما ننظر إلى العالم اليوم، نرى العديد من الصعوبات التي تقف ضد تصميم وبناء المستقبل، أبرزها ثلاثة، الأول هو أن الكثير من الناس إنكمشوا على أنفسهم، وهذا يُعد من أحد تداعيات الجائحة العالمية، لأن تشكيل وتصميم المستقبل يحتاج عادة إلى العمل والإرادة المشتركة، ومن دونها يصعب تصميم المستقبل، والصعوبة الثانية هي أننا جميعاً أصبحنا نركّز بشدة على الجائحة، ولا نتعامل مع التحديات الأخرى التي تهدد البشرية، وأما التحدي الثالث فيكمن في حقيقة أن العالم أصبح شديد التعقيد، وقد بات من الصعب الفصل بين القضايا والتحديات الإجتماعية أو السياسية أو التكنولوجية أو البيئية، فجميعها مترابطة، ولذلك فالحلول البسيطة ليست كافية للتعامل مع المشاكل المعقدة، لهذه الأسباب الثلاثة، أصبح من الصعب جداً العمل بشكل متكامل للتوصل إلى حلول سوية».

ولفت شواب إلى «أن العالم يمتلك مصالح مشتركة، وفرصاً مشتركة رغم التحديات والتوترات، وهنالك خطط التعاون التي أعلن عنها مؤخراً بين الولايات المتحدة والصين في شأن القضايا البيئية، رغم خلافاتهم في ملفات وقضايا أخرى».

وأضاف شواب أنه «لتخطي هذه العقبات والاختلافات، يجب ألاّ نتطلع إلى الحكومات لتؤدي هذا الدور، ولكن أيضاً إلى الشركات والقطاع الخاص، كذلك العلماء والمؤسسات الأكاديمية، فتعاونهم هو دليل على التعاون الدولي»، لافتاً إلى «أن الحوار يُمكن الحكومات من تحديد الأطراف المعنية، والفرص والتحديات اللازمة لإكمال مرحلة التحوُّل الجديدة للبشرية، ومن خلال الحوار بين الدول والمجتمعات ستكون البشرية قادرة على التعاون وإيجاد الحلول من خلال رؤية بنّاءة وتأثير إيجابي لبناء مستقبل الإنسانية».

وقال كلاوس شواب: «يُعد معرض إكسبو 2020 دبي والذي قمتُ بزيارة له، مثالاً رائعاً للدول والمجتمعات والمؤسسات والأفراد، ليس فقط للإحتفاء بإنجازات البشرية في الماضي فحسب، بل تكمن أهميته في تسليط الضوء على ما يُمكن أن يفعله الناس والمجتمعات من خلال العمل التشاركي والتكنولوجيا الحديثة، كما هو مهم جداً لنشر الوعي حول أهم التحديات التي تواجه الإنسانية».

وختم شواب: «لقد تعلمنا دروسنا من الجائحة، لكن لدينا مخاطر أخرى يجب أن نكون مستعدين لها، فنحن نعلم بأن العالم ليس شمولياً بما فيه الكفاية، وبأن العالم ليس مستداماً بما يكفي، والعالم ليس متعاوناً بما فيه الكفاية، ولكن إذا نظرنا إلى قصة نجاح دولة الإمارات، فنحن ندرك بأنه يجب أن نكون أكثر مرونة، وأكثر إستدامة وإستثماراً في العلوم والمعرفة. فالإمارات هي رمز للتقدم الذي أحرزه العالم في السنوات الـ 50 الماضية».

يُشار إلى أن حوار التوجهات الكبرى للمستقبل الذي إنعقد في دبي، تضمن جلسات حوارية تفاعلية، وورش عمل تخصصية تغطي المجالات الحيوية الأكثر إرتباطاً بالمجتمع، بمشاركة وزراء ومسؤولين إماراتيين، ونخبة من المفكرين والمتخصصين وعلماء المستقبل، بهدف مشاركة الرؤى والأفكار لمستقبل القطاعات الحيوية بما يعود بالفائدة على المجتمعات البشرية في مختلف أنحاء العالم.

pornjk.com watchfreepornsex.com pornsam.me pornpk.me pornfxx.me foxporn.me porn110.me porn120.me oiporn.me pornthx.me

daftar situs judi slot online terpercaya

Human Wheels

Sateliteforeverorbiting

judi slot pulsa

Productserviceinnovation