دول الخليج تراهن على الذكاء الإصطناعي

Download

دول الخليج تراهن على الذكاء الإصطناعي

الاخبار والمستجدات
العدد 492 - تشرين الثاني/نوفمبر 2021

دول الخليج تراهن على الذكاء الإصطناعي لمرحلة ما بعد عصر النفط

قد تكون الروبوتات التي تتجوّل في موقع معرض إكسبو العالمي في دبي، دليلاً على تطور كبير آت إلى منطقة الخليج، حيث يتم بناء مدن جديدة من الصفر محورها الرئيسي الذكاء الإصطناعي.

تمتد مدينة إكسبو على مساحة تبلغ ضعف مساحة إمارة موناكو، ضمن مشروع ضخم بلغت تكلفته نحو سبعة مليارات دولار، ويعتمد على أحدث التقنيات ومن بينها شبكة الجيل الخامس.

كانت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي التي تتولى الإدارة العامة لمكتب «إكسبو 2020 دبي» أكدت قبيل افتتاح المعرض العالمي أخيراً، أنّ الموقع سيتحوّل إلى «مدينة جديدة» دائمة ومركز لصناعة التكنولوجيا.

ليست هذه المدينة الذكية التي تضمّ روبوتات ترحّب بالزوار ويمكن إستخدامها لطلب الطعام، الوحيدة في منطقة الخليج، حيث يتم إستثمار إيرادات النفط بكثافة لضمان مستقبل ما بعد الخام.

فالسعودية تسعى إلى تحصيل إستثمارات بقيمة 500 مليار دولار في «نيوم»، المدينة الحديثة التي تبنيها في البحر الأحمر لتوفير معيشة ذكية لسكانها الذين سيبلغ عددهم مليون شخص، قد تشمل مستقبلاً سيارات أجرة طائرة.

يُشكّل الذكاء الإصطناعي محور المشاريع السعودية الأخرى، بما في ذلك مشروع البحر الأحمر، المنطقة السياحية الجديدة التي ستستخدم أنظمة ذكية لرصد الآثار البيئية وتحرّكات الزوار.

يرى خبراء أن دول الخليج مستعدة للمراهنة بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، مع إبتعادها مستقبلاً عن صناعات الوقود الأحفوري، وإنخراطها في قطاعات التكنولوجيا والسياحة والخدمات وغيرها.

يقول كافيه فيسالي من شركة «برايس ووترهاوس كوبرز» الشرق الأوسط للخدمات المهنية: «تملك الحكومات (في الخليج) القدرة على أن تكون أكثر إستراتيجية»، مشيراً إلى أن خطط التطوير على مدى 20 عاماً وحتى 50 عاماً تُعتبر إحدى سمات حكومات منطقة الخليج.

يضيف فيسالي: أن هذه الإستراتيجية «ليست إعتيادية في القطاع الخاص ولا في الغرب»، ويرى «أن القيادات اليوم في الخليج تتمتع برؤية مستقبلية، تحب المخاطرة وتدرك الحاجة إلى التحوُّل».

ويشير فيسال الى «أنّ معظم شركات الذكاء الإصطناعي في دول الخليج حكومية بالكامل، أو على الأقل شبه حكومية، ولذا فإنّها لا تتعرّض لضغوط كبرى لتوليد إيرادات قصيرة الأجل».

ذاتية القيادة

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من منهاج التعليم في مدارس البحرين الإبتدائية، وتخطّط الإمارات لإستخدام طائرات من دون طيار للتوصيل الآلي، وتطمح دبي لأن تصبح 25 % من جميع وسائل النقل فيها ذاتية القيادة في حلول العام 2030، وهذه جميعها مؤشرات إضافية على تطلعات الخليج التكنولوجية.

يُتوقع أن تبلغ حصة الشرق الأوسط من الإقتصاد العالمي للذكاء الإصطناعي الذي يُقدر بـ 15.7 مليار دولار في حلول العام 2030، نحو 2 % فقط، وفقًا لشركة «برايس ووترهاوس كوبرز».

لكنّ محللين يقولون إن دول الخليج، البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، تضع خططاً طويلة الأمد لتتجاوز اللاعبين العالميين الرئيسيين في هذا المجال في المستقبل.

وأفادت «برايس ووترهاوس كوبرز» في تقرير مؤخّراً «أن معدل النمو السنوي لسوق الذكاء الإصطناعي في الشرق الأوسط يُراوح بين 20 % و34 %، تقوده الإمارات والسعودية»، متوقّعة «أن يُسهم الذكاء الإصطناعي بأكثر من 10 % من الناتج المحلي الإجمالي لكل من البلدين في حلول العام 2030».

pornjk.com watchfreepornsex.com pornsam.me pornpk.me pornfxx.me foxporn.me porn110.me porn120.me oiporn.me pornthx.me

daftar situs judi slot online terpercaya

Human Wheels

Sateliteforeverorbiting

judi slot pulsa

Productserviceinnovation