دول كبرى تبدأ السحب من الإحتياطي الإستراتيجي للنفط والخام الأميركي يرتفع

Download

دول كبرى تبدأ السحب من الإحتياطي الإستراتيجي للنفط والخام الأميركي يرتفع

الاخبار والمستجدات
العدد 493 - كانون الأول/ديسمبر 2021

أعلنت بعض أكبر الدول المستهلكة للطاقة في العالم، إنضمامها إلى الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للإفراج عن إحتياطات النفط الإستراتيجية في محاولة لتهدئة الأسعار المرتفعة وترويض التضخم.

ورغم هذا، قفزت أسعار النفط أخيراً، بنسبة 3 %، لكنها عادت إلى الهدوء في التعاملات، إذ شهد خام برنت تراجعاً طفيفاً، فيما إرتفعت أسعار الخام الأميركي.

وأفاد البيت الأبيض، في بيان «أن الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، ستنضم قريباً إلى المناقشات لصوغ خطة لوقف إرتفاع الأسعار ليرتفع عدد الدول التي أعلنت السحب من الإحتياطي إلى 6 دول كبرى».

وأفادت وكالة الطاقة الدولية، التي تراقب إمدادات النفط العالمية نيابة عن الإقتصادات الرائدة في العالم، أنها «تحترم القرارات التي إتخذتها الدول الفردية في شأن «أفضل السبل للإستجابة للتحديات والظروف المحددة التي يواجهها كل منها».

وأضافت الوكالة: «نحن ندرك أن إرتفاع أسعار النفط يُلقي بعبء على المستهلكين، وزاد من الضغوط التضخمية خلال فترة لا يزال التعافي الإقتصادي فيها متفاوتاً، ويواجه مجموعة من المخاطر».

ومن المقرر أن تُفرج الولايات المتحدة عن حوالي 50 مليون برميل من إحتياطها البترولي الإستراتيجي، مع توقع وصول النفط إلى الأسواق في ديسمبر/كانون الأول 2021.

ووافقت الهند على الإفراج عن 5 ملايين برميل، على أن يتم توقيتها بالإتفاق مع الدول الخمس الأخرى. وأفادت الحكومة الهندية في بيان: «لقد أعربت الهند مراراً عن قلقها إزاء تعديل إمدادات النفط بشكل مصطنع دون مستويات الطلب من قبل الدول المنتجة للنفط، مما يؤدي إلى إرتفاع الأسعار وإلى عواقب سلبية مصاحبة»، مشيرة إلى «أن العديد من حكومات الولايات الهندية إتخذت بالفعل «خطوات صعبة» لخفض الضرائب المحلية على الوقود».

وأعلنت حكومة كوريا الجنوبية، أن حجم وتوقيت الإفراج عن إحتياطياتها النفطية، سيتقرر من خلال التشاور مع الدول الأخرى، لكنها أفادت أنه يُتوقع أن يكون على مستوى «مماثل لحالات التعاون الدولي السابقة».

بدورها، أفادت حكومة المملكة المتحدة في بيان أنها «ستسمح للشركات «بالإفراج طواعية» عن إحتياطات نفطية تصل إلى 1.5 مليون برميل»، فيما وصفته بأنه «خطوة معقولة ومدروسة لدعم الأسواق العالمية مع خروجنا من الوباء».

في ما أكدت الصين التي تعد ثاني أكبر إقتصاد في العالم، وأكبر مستورد للنفط، أنها تعمل على إصدار نفطي استراتيجي. وقال متحدث بإسم إدارة الغذاء والإحتياطات الإستراتيجية الصينية «إن الصين تمضي قدماً في العمل المتعلق بإخراج النفط الخام في الوقت الحالي».

فيما قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا: إن بلاده «تدرس ما يُمكننا القيام به بناء على تعاوننا مع الحلفاء»، وذلك رداً على سؤال عن إمكانية تحرير النفط من إحتياطاتها بالتعاون مع الولايات المتحدة ودول أخرى. وكان لدى اليابان 388 مليون برميل من إجمالي مخزون النفط الخام الإستراتيجي إعتباراً من يونيو/حزيران 2020، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية. وأوضحت إدارة المعلومات «أن 76 % منها أسهم حكومية ونحو 24 % أسهم تجارية».