رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون يفتتح

Download

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون يفتتح

الندوات والمؤتمرات
العدد 445

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون يفتتح

«مؤتمر حوارات المتوسط» للدول الأورو – متوسطية في روما:

الحوار صار طريق الخلاص مما يتخبط به عالمنا

افتتح رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون مؤتمر «حوارات المتوسط MED 2017» للدول الأورو متوسطية، في العاصمة الإيطالية روما، شارك فيه كبار الشخصيات السياسية، الإقتصادية، المصرفية والعسكرية، الفكرية العالمية ومن ضفتي المتوسط، وفي مقدمها الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، الذي تحدث في مداخلة له عن أهمية التعاون المصرفي العربي – الأوروبي، ومن ثم الحوار المصرفي العربي – الأميركي في سبيل التعاون والتنسيق من أجل منع تبييض الأموال ومكافحة تمويل الارهاب.

وكان الرئيس عون قد ألقى كلمة للمناسبة قال فيها: «يُعقد هذا المؤتمر تحت عنوان «حوارات المتوسط»، وفي عنوانه رؤية واستشراف وإعتراف، بأن الحوار صار ضرورة ملحة، وبأنه طريق الخلاص مما يتخبط به عالمنا اليوم، وخصوصاً الإرهاب المتنقل الذي لا يعرف حداً ولا حدوداً. لذلك إخترتُ لكلمتي، موضوع الإرهاب، أسبابه الحقيقية وسبل المعالجة».

وقد شرح الرئيس عون في كلمته «إن الإرهاب، من حيث هو عنف ممنهج، تقوم به مجموعات مسلحة لتغيير واقع، أو فرض معادلات جديدة، غالباً ما تكون أسوأ من الموجود، ليس مستحدثاً، وقد عرفه العالم في مختلف الحقبات، وبأوجه متعددة. ولعل الإرهاب الذي يضرب عالمنا اليوم هو أكثرها خطورة لأنه أوسعها إنتشاراً، وأحدثها سلاحاً».

فتوح

من جهته تحدث الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، عن «أهمية التعاون المصرفي العربي – الأوروبي، ومن ثم الحوار المصرفي العربي – الأميركي في سبيل التعاون والتنسيق من أجل منع تبييض الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب»، لافتاً إلى «أن إتحاد المصارف العربية يسعى في الأعوام الأخيرة بكل طاقاته، من أجل تفعيل هذا الحوار المصرفي العربي – الأوروبي والأميركي، وإثبات نظافة سمعة المصارف العربية أمام المحافل الدولية وتبوئها مقدم المصارف العالمية».

أضاف فتوح: «في هذا السياق، لقد كانت لنا في إتحاد المصارف العربية محطات رئيسية حيال تنظيم المؤتمرات والمنتديات في البلدان العربية، الأوروبية والأميركية، وقد كان آخرها تنظيم مؤتمر «الحوار المصرفي العربي – الأميركي حول البنوك المراسلة» – PSD 2017 بعنوان: «مكافحة الإرهاب وتعزيز العلاقات مع المصارف الأميركية»، بالتعاون مع البنك المركزي الفدرالي الأميركي في نيويورك، (خريف 2017) وذلك على هامش الإجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، والذي خلص إلى إشادة المسؤولين الأميركيين المعنيين في الشؤون المصرفية بسمعة القطاع المصرفي العربي وإلتزامه المعايير الدولية، فضلاً عن تأكيد التواصل وتبادل الخبرات والتآزر والمعرفة المصرفية».

وقال فتوح: «إن العمل الناجع الذي ينبغي أن يزدهر في البلدان العربية، هو دعم الشمول المالي حيث تبلغ نسبته في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 17% فقط، والتعاون بين القطاعين العام والخاص في هذا الشأن، وذلك يكون من خلال إطلاق المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر التي تحد من البطالة، وتالياً من حالات الفقر المدقع والأمية التي تصيب منطقتنا العربية، ولا سيما في صفوف محدودي الدخل والنساء».

وخلص فتوح إلى «أن القضاء على البطالة المتفاقمة في المنطقة، وإطلاق المشروعات المشار إليها في سياق الشمول المالي، يؤدي إلى الحد من العاطلين عن العمل، ويُخفّض من توجه بعضهم نحو الإرهاب في مقابل دفع الأموال التي تتم تحت عنوان «تبييض الأموال وتمويل الإرهاب».