ركائز تدعم دبي كعاصمة إقتصادية ورقمية عالمية

Download

ركائز تدعم دبي كعاصمة إقتصادية ورقمية عالمية

الاخبار والمستجدات
العدد 494 كانون الثاني/يناير 2022

4 ركائز تدعم دبي كعاصمة إقتصادية ورقمية عالمية

تشمل إستقطاب الإستثمارات الخارجية والشركات العالمية

إعتمد مجلس إدارة غرف دبي إستراتيجية الغرف للسنوات الثلاث المقبلة (2024-2022)، والتي تقوم على 4 ركائز أساسية، تشمل تحسين وتطوير بيئة الأعمال في دبي، وإستقطاب الإستثمارات الخارجية والشركات العالمية إلى الإمارة، وتحفيز التوسع الخارجي في الأسواق العالمية للشركات العاملة في دبي، بالإضافة إلى تطوير وتنمية الإقتصاد الرقمي في دبي.

جاء ذلك خلال إجتماع المجلس الأول في العام 2022 والذي عُقد أخيراً في مقر غرفة دبي برئاسة عبدالعزيز عبدالله الغرير، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، وبمشاركة عمر سلطان العلماء، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي للإقتصاد الرقمي، وسلطان بن سليم، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي العالمية، وأعضاء مجلس إدارة غرف دبي، وهم الدكتورة رجاء عيسى صالح القرق، وبطي سعيد الكندي، وخالد جمعة الماجد، وفيصل جمعة بالهول، وباتريك شلهوب، وهلال سعيد المري، والدكتورة أمينة الرستماني، وطارق حسين خانصاحب، وغسان الكبسي وفي حضور حمد مبارك بوعميم، مدير عام غرفة دبي.

وإعتمد المجلس كذلك موازنة الغرفة للسنة الجارية، وتأسيس 3 لجان جديدة من أعضاء المجلس، وهي لجنة الإستثمار، ولجنة التدقيق والمخاطر، ولجنة الترشيحات والمكافآت.

وناقش أعضاء المجلس، خطط وآليات الإستراتيجية الجديدة، ومواءمتها مع الخطط التنموية لإمارة دبي، وذلك وصولاً إلى تحقيق مستهدفات خطة دبي للتجارة الخارجية التي إعتمدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برفع قيمة تجارة دبي الخارجية إلى تريليوني درهم خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويقول عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: «إن اعتماد إستراتيجية الغرف للسنوات الثلاث المقبلة، يعكس إلتزام الغرف تحقيق رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن تكون الغرف الذراع الإقتصادية الأهم لإمارة دبي»، مؤكداً «أن عجلة العمل قد إنطلقت لتواكب طموحات الإمارة بصناعة مستقبل الإقتصاد»، مشيراً إلى «إعتماد إستراتيجية متكاملة للمرحلة المقبلة تُعزز شراكة القطاعين العام والخاص، وتعكس الدور المستقبلي الذي ستُمارسه غرف دبي في رسم ملامح مستقبل الإقتصاد بالإمارة، وتحقيق أهداف ورؤية القيادة الرشيدة. وهذه الإستراتيجية ستكون إنطلاقة متجددة في مسيرة العمل الجاد لدعم قطاع الأعمال والإرتقاء بتنافسيته. وسيكون لدورنا المستقبلي في مراجعة التشريعات الإقتصادية أهمية قصوى في تعزيز شراكة القطاعين العام والخاص، وتحديث نظمنا التشريعية بما يتوافق مع أهدافنا التنموية الاقتصادية».

ولفت الغرير إلى «أن الإستراتيجية تشكل حجر الأساس لتعزيز موقع وسمعة الإمارة كعاصمة إقتصادية وإستثمارية وتجارية ورقمية في العالم»، مشيراً إلى «أن جذب الإستثمارات النوعية ودعم الإقتصاد الرقمي، وتعزيز التجارة الخارجية، والإرتقاء بتنافسية القطاع الخاص هي ركائز ستحرص الغرفة على تنميتها لرسم معالم المستقبل، مع المحافظة على إستدامة التميُّز في خدمة المتعاملين والأعضاء والقطاع الخاص».

وأشار الغرير إلى «أن الغرفة هي مكوّن رئيسي في خطة دبي للتجارة الخارجية التي إعتمدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لرفع قيمتها من 1.4 تريليون درهم إلى 2 تريليون درهم خلال الأعوام الخمسة المقبلة. ونحن ماضون في جهودنا لتكون دبي عاصمة التجارة والإستثمار، ووجهة أعمال المستقبل وقطاعاته المبتكرة الجديدة، وسنُضاعف إلتزامنا ونشاطنا لنحافظ على مكانتنا وسمعتنا في قلب منظومة التجارة العالمية».

وأوضح الغرير «أن الإقتصاد الرقمي هو لغة العصر المستقبلية، والغرفة عازمة في إستراتيجيتها الجديدة على ترسيخ مفهوم ريادة الأعمال والتحول الرقمي، وما يشمله ذلك من دعم للقطاعات التقنية الجديدة ومفهوم الثورة الصناعية الرابعة، وإنترنت الأشياء والذكاء الإصطناعي والبلوك تشين، لتحفيز التحول الرقمي في بيئة الأعمال، وإستقطاب أهم الشركات التقنية العالمية إلى الإمارة، وترسيخ مكانة دبي كعاصمة للإقتصاد الرقمي».

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أقرّ في مارس/آذار 2021 إعادة هيكلة الغرفة، وتشكيل ثلاث غرف للإمارة، تشمل: غرفة تجارة دبي، وغرفة دبي العالمية، وغرفة دبي للإقتصاد الرقمي، بهدف تمكين مجتمع الأعمال بدبي، ودعم القطاعات الإقتصادية التقليدية والمساهمة الفاعلة في تحفيز وتوسيع تجارة دبي الخارجية، ودعم مصالح الشركات الإقليمية والعالمية التي تتخذ من دبي مقراً لها، وتطوير قطاعات الإقتصاد الرقمي الجديد وخلق فرص إستثمارية جديدة فيه، والدفع نحو التحول الرقمي الشامل.