صفوة الإسلامي يُقدم الرعاية البلاتينية للمؤتمر الحواري الوطني الشبابي الأول

Download

صفوة الإسلامي يُقدم الرعاية البلاتينية للمؤتمر الحواري الوطني الشبابي الأول

الاخبار والمستجدات
العدد 499/خاص القطاع المصرفي الأردني

دعماً للشباب وتماشياً مع إستراتيجيته للمسؤولية المؤسسية المجتمعية

«صفوة الإسلامي» يُقدم الرعاية البلاتينية للمؤتمر الحواري الوطني الشبابي الأول

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم بنك صفوة الإسلامي الرعاية البلاتينية للمؤتمر الحواري الوطني الشبابي الأول، الذي إنعقد على مدار ثلاثة أيام، في البحر الميت، والذي نظمته لجنة مبادرة الحوار الوطني الشبابي في مجلس الأعيان.

وجاءت هذه الرعاية نظراً إلى أهمية المؤتمر الذي تنظمه مبادرة الحوار الوطني الشبابي التي تم تشكيلها وإطلاقها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 على يد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، لخلق أرضية صلبة لإشراك الشباب في التنمية، وتفعيل دورهم في المجتمع، وتعميق روح الإنتماء لديهم تجاه قضايا الوطن، ولتماشيه مع أحد أهم المحاور الرئيسة التي تركز عليها إستراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية، والمتمثلة في دعم الشباب، وكل ما يتعلق بهم من قضايا، بإعتبارهم يُشكلون النسبة الأكبر من النسيج المجتمعي، والثروة والعماد الأساس في التنمية.

 ويؤكد الرئيس التنفيذي لبنك صفوة الإسلامي، سامر التميمي، «حرص البنك على أن يكون جزءاً من الفعاليات الوطنية الهامة التي تشهدها المملكة، وخصوصاً تلك التي تتعلق بالشباب الذين يوليهم البنك إهتماماً بالغاً، كونهم مَن سيُواصل حمل راية التغيير وصناعة مستقبل الأردن، وذلك لضرورة تسهيل بلوغهم أقصى طاقاتهم، وتمكينهم من تأدية الأدوار المتوقعة منهم في تنمية وخدمة أنفسهم ومجتمعاتهم ووطنهم».

 وقال التميمي: «يُعتبر المؤتمر منصة فاعلة للتباحث حول العديد من القضايا والمحاور الشبابية بالإعتماد على الحوار المباشر مع الشباب، والذي يُعدّ غاية وضرورة وطنية لرسم خارطة طريق، من أجل إحداث التغيير والإصلاح المنشود، وصولاً إلى المستقبل الأفضل. ونحن بدورنا نسعى إلى دعم الجهود الوطنية للمشاركة في تجسيد الرؤى الملكية السامية الرامية للإستثمار في الشباب، وتحفيزهم ليكونوا جزءاً من مسيرة التنمية الشاملة، وتالياً تحقيق التقدم بسواعد وعقول أردنية شابة، تشمل مختلف الفئات، وبناء النموذج الأردني المتميِّز القائم على الإهتمام بالإنسان بإعتباره أساس الإنجاز وأغلى ما يملكه بلدنا».

وكان المؤتمر الذي شهد مشاركة واسعة من مجموعة من الشخصيات الرسمية وممثلي الحكومة ومؤسساتها المختلفة، بالإضافة إلى ممثلين للقطاع الخاص، قد ناقش العديد من القضايا التي شملت الأوراق النقاشية للملك عبدالله الثاني إبن الحسين، ومخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية بما يتعلق بالشباب، بغية تشجيعهم على التعليم والتدريب المهني وريادة الأعمال، ودمج ذوي الإحتياجات الخاصة في كافة المجالات والأنشطة، فضلاً عن تأثير الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي في حياة الشباب.