صناديق التحوط تراهن على الذهب – العدد 474

Download

صناديق التحوط تراهن على الذهب – العدد 474

الاخبار والمستجدات
العدد 474 - أيار/مايو 2020

صناديق التحوط تراهن على الذهب

في الوقت الذي تتهاوى فيه أسعار الأصول الاستثمارية عالمياَ بسبب انتشار فيروس كورونا، تراهن كبرى صناديق التحوط في العالم على معدن الذهب الذي كسب 12 في المئة منذ بداية العام، والسبب توقعات هذه الصناديق بأن تؤدي الخطوات غير المسبوقة من قبل البنوك المركزية في مواجهة الجائحة إلى تراجع في قيمة العملات الرئيسية.

فشركة إليوت التي تدير أصولاً بـ40 مليار دولار نصحت عملاءها بشراء الذهب، مؤكدة أن سعره يساوي أضعاف السعر الحالي ومراهنة في ذلك على زيادة التيسير النقدي وقيام البنوك المركزية بتمويل الحكومات إلى جانب عرقلة عمل المناجم بسبب كورونا.

ورفعت شركة  «كاكسون» لإدارة الأصول في لندن وهي بين الأقدم في العالم هي الأخرى حيازتها من عقود الذهب مما حقق أرباحاً لصندوقها العالمي بنسبة 15 في المئة هذا العام.

ولطالما كان الذهب ملجأ للتحوط من التضخم ولذلك فوجئت الأسواق بتراجعه في التاسع من آذار/مارس من مستويات 1680 دولاراً للأونصة إلى 1450 في السادس عشر من الشهر نفسه، لكن الأسعار ما لبثت أن عادت للارتفاع لتحقق أعلى سعر منذ ثمانية أعوام مقتربة من حاجز 1750 دولاراً للأونصة في نيسان/أبريل مدعومة بمشتريات صناديق العقود المتداولة.

لكن الاستثمار في الذهب يحمل الكثير من المخاطرة أيضاً وتراجع أسعاره في العام 2015 إلى حاجز 110 دولارات للأونصة يبقى دليلاً على ذلك حيث كانت المشتريات مبنية على مراهنات بارتفاع كبير في التضخم بسبب التيسير النقدي وهو ما لم يحدث.