صندوق النقد الدولي: النصيب التراكمي للفرد من الدخل

Download

صندوق النقد الدولي: النصيب التراكمي للفرد من الدخل

الاخبار والمستجدات
العدد 483 شباط/فبراير 2021

صندوق النقد الدولي: النصيب التراكمي للفرد من الدخل

سينخفض 22 % في البلدان الصاعدة والنامية

توقَّع صندوق النقد الدولي، أن يبلغ نمو إجمالي الناتج المحلي العالمي نحو 5.5 %، في العام 2021، و4.2 % في العام 2022. ولكن خبراء الصندوق قالوا في بيان حديث: «إن مسار الصعود سيكون طويلاً، ومحفوفاً بعدم اليقين. فمعظم بلدان العالم تعاني البطء في نشر اللقاحات، بينما تنتشر سلالات متحوِّرة جديدة من الفيروس، وآفاق التعافي تتباعد على نحو خطر في ما بين البلدان والمناطق».

وأفاد الصندوق: «إن الإقتصاد العالمي على مفترق طرق بالفعل. والسؤال هو: هل سيتَّخذ صُنَّاع السياسات إجراءات لمنع هذا «التباعد الكبير؟». هناك إحتمال كبير بأن تتعافى الإقتصادات المتقدِّمة، وبضع أسواق صاعدة بسرعة أكبر، بينما تتأخَّر معظم البلدان النامية عن هذا الركب لسنوات مقبلة. ولن يؤدِّي هذا إلى تفاقم المأساة الإنسانية التي جلبتها الجائحة فحسب، بل إنه يتسبَّب أيضاً في تكثيف المعاناة الإقتصادية التي تمر بها الفئات الأكثر هشاشة».

ووفقاً لتقديرات الصندوق فإنه مع نهاية العام 2022، «سينخفض النصيب التراكمي للفرد من الدخل عن توقعات ما قبل الأزمة بنسبة 13 % في الإقتصادات المتقدِّمة – مقارنة بنسبة 18 % في البلدان منخفضة الدخل، و22 % في البلدان الصاعدة والنامية بإستثناء الصين. وهذه الضربة التي يُتوقَّع أن يتلقَّاها نصيب الفرد من الدخل، ستضيف الملايين إلى عدد من يعانون من الفقر المدقع في العالم النامي».

وقال خبراء الصندوق: «لم يعد من الممكن إعتبار التقارب بين البلدان أمراً مسلَّما به. فقبل الأزمة، تنبأنا بأن فجوات الدخل بين الإقتصادات المتقدِّمة و110 من البلدان الصاعدة والنامية سوف تضيق في الفترة 2022-2020. لكننا نقدِّر الآن أن 52 بلداً فقط هي التي ستتمكَّن من تضييق الفجوة، بينما يتأخر 58 بلداً آخر عن اللحاق بها».