صندوق جديد في “مصرف لبنان”.. ماذا في التفاصيل؟

Download

صندوق جديد في “مصرف لبنان”.. ماذا في التفاصيل؟

Arabic News
(المستقبل)-30/07/2020

بعد إعلان مصرف لبنان في آذار الماضي عن إنشاء صندوق بالاتفاق مع رئيس الوزراء حسان دياب ووزير الصناعة عماد حب الله، وعلى أساس التعاون بين مصرف لبنان والمصارف اللبنانية، سيتمّ في أواخر تموز إطلاق صندوق سيدر أكسجين (Cedar Oxygen)، وهو صندوق مستقلّ مؤثّر للتمويل الصناعي في لبنان، بقيمة 175 مليون دولار أمريكي، يهدف إلى ابتكار حلول حيوية وفورية تؤمن التمويل الصناعي لشركات التصنيع اللبنانية، ما يؤثّر ايجاباً على اقتصاد لبنان ومجتمعه.

ندرك جميعا ولسوء الحظّ أن الوصول إلى العملات الصعبة وتسهيلات الدفع الدولية بات محدوداً للغاية بسبب التوترات الحالية التي تتعرض لها الحكومة اللبنانية وأسس الاقتصاد، علما أن صعوبة الوصول تفاقمت جراء جائحة الكورونا.

يرى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن “دعم القطاع الصناعي من خلال صندوق سيدر أكسجين يساهم في استقرار الاقتصاد، ويُشرك في هذا المسار المصارفَ اللبنانية التي تعاني من أزمة ائتمان، ما يسهم في استقرار القطاع المصرفي، ويجذب أيضا الاستثمارات الأجنبية إلى لبنان”. ويضيف الحاكم أن “الصندوق سيعمل بالشراكة مع بعض أكبر المصارف اللبنانية التي ستستفيد من معرفتها العميقة بالسوق لتحديد الصناعيين اللبنانيين المؤهلين للتمويل بحسب معايير سيدر أكسجين. فهذه الخبرة بالسوق المحلية، المصحوبة بوجود منصة سيدر أكسجين وبإمكانية الحصول على تمويل مشترك عبر أفضل مقدّمي الخدمات الدوليين وشبكة مجموعات دولية تضمّ مؤسّسات ومديري أصول، من شأنها أن يعزّز ممارسات ومعايير التمويل التجاري في لبنان”.

ومن جهته، يؤكّد المدير التنفيذي لـسيدر أكسجين، ألكسندر جهاد حرقوص، “اننا بحاجة إلى شركات صناعية من كافة الأحجام لرفع التحدّيات الإجتماعية الحالية. نحن نمرّ بأوقات حرجة وعلينا أن نتّحد لتجنيب لبنان الانهيار التام. صحيحٌ أن مكانة سيدر أكسجين الأوروبية وامتداده العالمي يلعبان دورا أساسيا في تحقيق التوازن في محفظة المقترضين اللّبنانيين الكبار والصغار، إلا أن دور الصناعيين اللبنانيين لا يقلّ أهمّية لجهة إحداث التغيير في الاقتصاد الحقيقي والمجتمع في لبنان”.