طربيه: الضغوط أصبحت وراءنا

Download

طربيه: الضغوط أصبحت وراءنا

الندوات والمؤتمرات
العدد 425

سلامة دعا المصارف لمضاعفة جهود مكافحة تبييض الأموال

شدّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة خلال لقاء مع مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف على ضرورة أن تواصل المصارف العاملة في لبنان، وتضاعف التزامها الواضح والقوي بقواعد مكافحة تبييض الأموال وتمويل الارهاب ومعرفة العملاء، معتبراً أنه «من المهم جداً استمرار وتطوير علاقات المراسلة تقويةً للمصارف اللبنانية وخاصة المتواجدة في الأسواق الأوروبية، خاصةً أن اللبنانيين العاملين في الخارج سيضطرون لزيادة تعاملهم مع شبكة المصارف اللبنانية بسبب تشدد المصارف في الخارج مراعاةً لمعايير التحقق (Compliance)».
وأشار سلامة في اللقاء إلى أنه التقى محافظ المصرف المركزي الإنكليزي مارك كارني، وتمنى عليه الاستمرار في دعم تعامل المصارف اللبنانية مع المصارف الإنكليزية، على أن تلي ذلك لقاءات مشابهة مع عدد من محافظي بقية الدول الأوروبية، وأكد أن سوق القطع مستقرة وأن سعر صرف الليرة بدوره مستقر ولا مخاطر عليها.
وفي ما خص سوق القطع، أكد رئيس جمعية المصارف الدكتور جوزف طربيه وأيّده في ذلك سلامة أن السوق عاد بسرعة للعمل بشكل طبيعي إثر الحديث عن المقاطعة الخارجية، خاصة بعدما طمأنت الجهات الخليجية المعنية أن لا استهداف للاقتصاد اللبناني، كما أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف خلال زيارته فرنسا. هذا بالإضافة إلى موقف الغرب عامةً ووزارة الخزانة الاميركية خاصةً، الضاغط باتجاه عدم الإضرار بلبنان. وتوافق المجتمعون على «أن هذه المسألة كلها أصبحت وراءنا».
وفي ما خص الأسواق الإقليمية رأى سلامة خلال اللقاء أن التنافس على اجتذاب الرساميل سيتزايد مع لجوء بعض الدول إلى الاستدانة من الأسواق ولجوء دول أخرى (مثل تركيا ومصر) إلى زيادة مديونتها مع ما قد يترافق مع هذه التطورات من ضغوط على معدلات الفوائد، وأشار إلى أن الفوائد المتدنية في سوق اليورو تدفع بدورها المصارف إلى إعادة هيكلة ميزانياتها ونموذج أعمالها مع توجه متزايد باتجاه أسواقها المحلية وتقليص وجودها الخارجي.

لبنان بحاجة إلى مليون فرصة عمل
قزي تمنى على الولايات المتحدة إنقاذ لبنان
كشف وزير العمل في لبنان سجعان قزي أن لبنان بحاجة إلى مليون فرصة عمل لاستيعاب اليد العاملة العاطلة عن العمل لا سيما مع ارتفاع معدلات البطالة في لبنان إلى 25 %.
وأضاف قزي خلال إطلاقه مسابقة «مشروع نعمل لتوظيف الشباب»، بالتعاون مع وكالة التنمية الأميركية و«ميكروسوفت»، أن «نسبة البطالة في لبنان 25 في المئة، أي أن هناك مليون إنسان عاطل عن العمل من أصل أربعة ملايين مواطن، ويوجد مليون وماية وسبعين ألفاً تحت خط الفقر، أو على خط الفقر، أي يعيشون بـ4.2 دولارات أو 6 دولارات في اليوم، وارتفعت نسبة بطالة الشباب (346 ألف شاب وشابة) ما بين عامي 2012 و2014. وهذه البطالة ليست قدر اللبناني، فلبنان قبل الحرب كان من أكثر الدول التي يوجد فيها عمل، وأقل دولة فيها نسبة بطالة، واليوم وبالرغم من كل المشاكل التي نعيشها ما تزال نسبة البطالة في لبنان ومع وجود نصف مليون لاجئ فلسطيني، ومليون ونصف مليون نازح سوري فقط 25 %، في الوقت الذي تبلغ نسبة البطالة في اليونان 28 %، وفي اسبانيا 22.7 %، وفي ايطاليا 11.4 %، وفي فرنسا 11.1 %، وفي سويسرا 8.3  % وفي أميركا 5.4 %، وفي الاتحاد الاوروبي ما مجموعه 9.6 %». وتمنى قزي على الولايات المتحدة أن تنقذ لبنان من حمل النازحين السوريين على أرضه، فلبنان غير قادر على إيجاد فرص عمل لمواطنيه مع وجود مليون ونصف مليون نازح سوري، ويوجد من أصلهم 47 في المئة يزاحمون اللبنانيين على فرص العمل، كاشفاً أنه من أصل حوال 600 ألف سوري يعمل على أرض لبنان لغاية 17 آذار/مارس الماضي، أعطت وزارة العمل فقط 996 إجازة عمل.