فؤاد زمكحل: الشركات الصغيرة والمتوسطة

Download

فؤاد زمكحل: الشركات الصغيرة والمتوسطة

الندوات والمؤتمرات

محرك أساسي في اقتصاداتنا وتدفع ثمن الأزمات
أكد رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين الدكتور فؤاد زمكحل في حديث خاص على هامش «منتدى المشروعات الصغيرة والمتوسطة» ضرورة أن تعتمد الشركات الصغيرة والمتوسطة على استراتيجية ثلاثية الابعاد تجمع التنوع، التطور والتفويض.
شرح زمكحل أن التنوع «يعني توظيف موارد بشرية مؤهلة من مختلف القطاعات المنتجة وخصوصا تلك التي لديها إمكانات ومردود عال. أما التطور: فهو اختيار افضل الموارد البشرية للتوسع في المنطقة وعلى الصعيد الدولي ايضا، بغية البحث عن اسواق وفرص نمو جديدة. أما التفويض: فهو يعني انتقاء النخب من الجامعات وسوق العمل المؤهلين لتحمل المسؤوليات ومنح اصحاب الشركات المزيد من الوقت للتركيز على أولويات أخرى».
ورأى «أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي أول من يدفع ثمن الأزمة، إنما هي أيضاً أول من يتفاعل وينمو خلال الانتعاش الاقتصادي، إذ إنها دائماً مستعدة للنهوض مجدداً والتعرف إلى الفرص التي تخبئها الأزمات»، لافتاً إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة «لا تزال وستبقى ركيزة قدرتنا الاقتصادية وأساسها في سبيل الصمود، فضلا عن انها المحرك المركزي لنمونا مستقبلاً».
وأكد زمكحل «أن نسبة 90 في المئة من الشركات في لبنان هي صغيرة ومتوسطة، وهي محرك اساسي في اقتصاداتنا، إذ تدفع الثمن الرئيسي عند وقوع الأزمات». وناشد إدارات المصارف التجارية، «أن تفتح فروعاً لها على جميع الأراضي اللبنانية من أجل دعم هذه الشركات الصغيرة جداً، الصغيرة والمتوسطة وتمويلها، باعتبار أن وجود هذه الفروع المصرفية سيساعد في تنمية المناطق وخلق الشركات والتخفيف من حدة البطالة في المناطق المحرومة».
ولاحظ «أن مديونية القطاع الخاص اللبناني إلى ارتفاع، إذ وصل حجم المديونية إلى 43 مليار دولار مما يساوي الناتج المحلي، هذا يعني أن الضمانات الثابتة قد استُعملت، وسيكون الوضع اصعب في حال استخدام ادوات جديدة».
وخلص إلى أنه «من المهم أن يكون لهذه الشركات الصغيرة والمتوسطة الحد الادنى من الادارة الحكيمة والحوكمة الرشيدة، وشفافية الحسابات بغية جذب المستثمرين وفتح رأس المال، وتحويل قسم من ديون الشركات إلى استثمارات رأسمالية مجدية بغية التمكّن من التنمية في البلدان العربية وفي العالم».