آفاق «الشمول المالي الرقمي» في المصارف العربية: بقلم وسام حسن فتوح

Download

آفاق «الشمول المالي الرقمي» في المصارف العربية: بقلم وسام حسن فتوح

الاخبار والمستجدات
العدد 494 كانون الثاني/يناير 2022

الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح: 

التنبّه لأهمية الصمود حيال الهجمات السيبرانية في المصارف العربية

أعلن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح «أن الإتحاد وضع خارطة الطريق لتحسين المرونة السيبرانية في المصارف العربية»، داعياً المصارف الأعضاء في الدول العربية إلى «القيام بدور حاسم لبناء ثقافة المرونة السيبرانية، وتدريب وتعليم الكوادر البشرية عليها». علماً أنه كان قد عقد الإتحاد مؤخراً مؤتمرين في هذا السياق، الأول في العاصمة اللبنانية بيروت، والثاني في شرم الشيخ، مصر.

وقال فتوح: «إن التهديدات السيبرانية باتت حقيقة مؤلمة لا يُمكن التغاضي عنها، لأنها قد تكون مدمّرة على السواء، مثل مخاطر الإرهاب والأحداث والكوارث. ويتوجب على المصارف العربية وضع إطار عمل لتعزيز مرونتها ضد الهجمات السيبرانية، ووضع إستراتيجية قوية لتحقيق المرونة السيبرانية لإكتشاف المخاطر الناشئة، والتصدي للهجمات السيبرانية. كما ويتوجب وضع إطار عمل لتنفيذ إستراتيجية المرونة السيبرانية وتسهيل بناء النظام البيئي السيبراني الآمن، ليشمل كلاً من البنية التحتية الأساسية والأنظمة والعمليات، ويتضمن ذلك إطار عمل لإدارة المخاطر السيبرانية، وبرامج وآليات مشاركة المعلومات، كما ويتوجب رفع كفاءات الكوادر البشرية والمساهمة في وضع معايير المرونة السيبرانية التي لا تزال قيد التطوير».

وأشار فتوح إلى «أهمية الصمود في وجه الهجمات السيبرانية، وذلك برفع مستوى المرونة السيبرانية لضمان الإستدامة والنمو والإزدهار، والمضي في مسيرة التحول الرقمي بأمان، وإستمرارية العمل رغم الهجمات السيبرانية التي باتت توازي حجم الحروب العالمية الكبرى والكوارث والجائحات»، مشيراُ إلى «أن الأمانة العامة لإتحاد المصارف العربية تضم صوتها إلى صوت لجنة بازل للرقابة المصرفية، بالدعوة الى إدراك أهمية المرونة السيبرانية، إذ إن الأمن السيبراني لم يعد كافياً في ظل الهجومات السيبرانية المستمرة والمتصاعدة والمتجددة يوماً بعد يوم، وعليه ترى الأمانة العامة للإتحاد أنه لمن واجبها توضيح الرؤية حول ماهية المرونة السيبرانية، بما في ذلك تعريف لمفهوم المرونة السيبرانية، والإستراتيجية لتحقيقها، ومراحل التنفيذ، والتقنيات، والفوائد، والنظام البيئي للمرونة السيبرانية، مع التنويه إلى الفرق بين المرونة السيبرانية والأمن السيبراني، والإشارة إلى أن الأمن السيبراني لم يعد كافيأً، بل وهناك حاجة ملحة لرفع مستوى المرونة السيبرانية، مع الإحاطة بالإرشادات التي وضعتها لجنة بازل للرقابة المصرفية حول المرونة السيبرانية بناءً على دراسة ممارسات المرونة السيبرانية في مجموعة من البنوك في ولايات قضائية مختلفة».

وختم فتوح قائلاً: «إن المرونة السيبرانية هي القدرة على الإستعداد والتعامل مع التهديدات السيبرانية والتعافي منها، إذ إن المؤسسة التي تمتاز بالمرونة السيبرانية تستطيع أن تتكيّف مع الأزمات والتهديدات والمحن، والتحديات السيبرانية المعروفة منها وغير المعروفة».