فتوح: تعاون استراتيجي لمواكبة التطورات

Download

فتوح: تعاون استراتيجي لمواكبة التطورات

نشاط الاتحاد
العدد 454

فتوح: تعاون استراتيجي لمواكبة التطورات

مذكرة تفاهم بين إتحاد المصارف العربية والجامعة الأميركية

أكد الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح إثر توقيع إتفاقية تعاون مشتركة بين إتحاد المصارف العربية والجامعة الأميركية في بيروت، انه «تعاون إستراتيجي نهدف من خلاله إلى دمج الخبرات بين الطرفين ووضع صيغة تعاون متبادل، لتوفير التعليم التنفيذي المستمر، ووضع البرامج المتطورة لبناء القدرات والكفاءات والكادرات المصرفية لدى مصارفنا العربية»، وقال: «بالتأكيد ضمن المجالات ذات الإهتمام المشترك، وهذا جانب مهم من إهتمامات إتحاد المصارف العربية الذي يسعى منذ تأسيسه قبل 45 عاماً إلى الإرتقاء بمستوى المصرفيين العرب كأفراد وبمستوى مصارفنا العربية كمؤسسات، إلى أفضل المعايير التي تتطلبها الصناعة المصرفية في المجتمع الدولي».

وقد وقّعت مذكرة التفاهم بين الجامعة ممثلة بنائب رئيس الجامعة الاميركية للبرامج الخارجية والاقليمية الوزير السابق حسان دياب والأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، تقوم بموجبها الجامعة بتقديم الاستشارات وتوفير مجالات التدريب لتعزيز وتطوير القدرات المصرفية العربية ووضع برامج تنفيذية مشتركة لنشر الثقافة المصرفية في المنطقة العربية. حضر الحفل سفير كازاخستان عظمات برديباي والملحق الثقافي الصيني وعميد كلية سليمان عليان لادارة الأعمال في الجامعة الأميركية الدكتور ستيف هارفي وعدد من الاكاديميين والمهتمين.

دياب

شرح الوزير السابق حسان دياب أسباب نشأة قسم البرامج الخارجية الإقليمية في الجامعة الأميركية في بيروت «منذ أكثر من 42 عاماً، حين بدأت الحرب الأهلية اللبنانية، فانخفض معها نسبة التلامذة الأجانب من 55 % الى 5 %، حيث قرر مجلس العمداء حينها أنه إذا لم يأت هؤلاء التلامذة إلينا، فإننا نحن من سيذهب اليهم». ولفت إلى «أن العمل بدأ بمشروعين ومن ثم توسع بشكل كبير خلال العقود التالية ليتضمن حوالى 1100 مشروع موزعة على 55 مدينة في 33 بلداً، بشكل أساسي في المنطقة وصولاً الى ماليزيا والولايات المتحدة وكوستاريكا». وأشار دياب إلى «أنهم يمثلون الهيئة الاستشارية للجامعة الاميركية في بيروت ويقومون بمساعدة الجامعات خصوصاً في المنطقة كالجامعة الاميركية في الشارقة».

فتوح

وبعد التوقيع أكد أمين عام إتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح أن هذا التعاون استراتيجي و«يهدف إلى بناء قدرات وتطوير كفاءات قادرة على لعب دور أساسي في تعزيز العمل المصرفي العربي، ولبناء أجيال قادرة على مواكبة تطورات العصر، ومواجهة التحديات التي تفرض على العمل المصرفي، من قوانين وتشريعات دولية بينها قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتهرب الضريبي ومتطلبات لجنة بازل وتوصيات الـ FATF وغيرها من القوانين المصرفية الدولية، إضافة إلى إعداد منظومة مشتركة أكاديمية تطبيقية مؤهلة لمواكبة تعزيز المهنة المصرفية محلياً وعربياً، وتعزيز روح الإبتكار لدى الشباب العربي، وإتاحة الفرصة لهم للإندماج المبكر في العمل المصرفي». وختم فتوح: «نتطلع إلى أن يشكل هذا التعاون مجالاً لتأمين المزيد من فرص العمل لشبابنا، وتطوير قدراتهم لتبوء المناصب القيادية في المؤسسات الإقليمية والدولية».