فتوح: نظام الحوكمة أصبح أحد أهم متطلبات التعاون والتعامل مع المجتمع الدولي

Download

فتوح: نظام الحوكمة أصبح أحد أهم متطلبات التعاون والتعامل مع المجتمع الدولي

نشاط الاتحاد
العدد 451

فتوح: نظام الحوكمة أصبح أحد أهم متطلبات التعاون والتعامل مع المجتمع الدولي

مذكرة تفاهم بين إتحاد المصارف العربية ومعهد المال والحوكمة

أكد الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح «أن نظام الحوكمة أصبح اليوم أحد أهم متطلبات التعاون والتعامل مع المجتمع الدولي، وهو بمثابة ميثاق سلوكيات للمؤسسات المالية، وأصبح أحد متطلبات التعامل مع المصارف المراسلة تماماً مثل متطلبات تطبيق قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».

تحدث فتوح خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده والمنسق العام لمعهد المال والحوكمة  IFG هادي الأسعد، في مقر المعهد العالي للأعمال ESA، برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وذلك لتوقيع إتفاق تعاون بين الإتحاد والمعهد، كذلك الإعلان عن عقد المؤتمر المصرفي عن «الحوكمة الرشيدة للمصارف والمؤسسات المالية العربية» في 11 تموز 2018 و12 منه في العاصمة اللبنانية بيروت.

حضر المؤتمر الصحافي، المدير العام للمعهد العالي للأعمال ESA ستيفان أتالي، وممثلون لهيئات القطاعين العام والخاص والمصارف اللبنانية.

بدأ المؤتمر بكلمة للمنسق العام لمعهد المال والحوكمة  IFG هادي الأسعد الذي عرَّف الحضور عن المعهد الذي تم إطلاقه عام 2015 بمبادرة من مصرف لبنان وحاكمه رياض سلامة، وبالشراكة مع المعهد العالي للأعمال ESA. كذلك تحدث عن نشاط المعهد وورش عمله التي تُعقد في لبنان ودول الجوار. وأكد الأسعد «أن التعاون مع إتحاد المصارف العربية ستكون له منفعة كبيرة نظراً إلى مكانة الإتحاد عربياً ودولياً، والدور الفاعل للأمين العام لاتحاد المصارف وسام حسن فتوح في تطوير العلاقات المصرفية بين كل المؤسسات العربية والدولية».

من جهته تطرّق الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح في كلمته إلى أهمية هذا التعاون و«حرص الإتحاد على دمج الخبرات المشتركة بينه وبين معهد المال والحوكمة، بغية تعزيز فهم الممارسات المبتكرة في مجال الحوكمة ورؤيتها وإستخدامها»، مؤكداً «أن تطبيق مبادئ الحوكمة لا يتوقف على السلطات الإشرافية والرقابية ووضعها للمعايير والمبادئ ومتابعة إلتزامها فحسب، بل يستلزم جهوداً كبيرة على صعيد التوعية والتدريب وبناء القدرات، وتقوية التواصل مع الهيئات المعنية أيضاً، بما يعزز إدراك الجميع لأهمية الحوكمة وجوانب تطبيقها»، مشيراً الى «أن نظام الحوكمة أصبح اليوم أحد أهم متطلبات التعاون والتعامل مع المجتمع الدولي، وهو بمثابة ميثاق سلوكيات للمؤسسات المالية، وأصبح أحد متطلبات التعامل مع المصارف المراسلة تماماً مثل متطلبات تطبيق قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».

مذكرة التفاهم

وفي نهاية المؤتمر الصحافي، تم توقيع مذكرة تفاهم بين إتحاد المصارف العربية ومعهد المال والحوكمة، تهدف إلى تعزيز فهم الممارسات المبتكرة، وتطوير وتقديم برامج تدريبية متخصصة في مجال الحوكمة، وإعداد دراسات مشتركة تتناول آخر التطورات في هذا المجال، إضافة إلى عقد مؤتمرات وملتقيات مشتركة لتعزيز وتطوير مفاهيم الحوكمة وأثرها على القطاع المصرفي العربي، حيث ستكون باكورة أعمال هذا التعاون، عقد مؤتمر مشترك بين إتحاد المصارف العربية ومعهد المال والحوكمة، والمعهد العالي للأعمال كما سبقت الإشارة.