فتوح يتوقع الإعلان عن ثلاثة كيانات مصرفية جديدة في دول الخليج بأصول تُقدّر بنحو 283 مليار دولار في العام 2019

Download

فتوح يتوقع الإعلان عن ثلاثة كيانات مصرفية جديدة في دول الخليج بأصول تُقدّر بنحو 283 مليار دولار في العام 2019

نشاط الاتحاد
العدد 459

فتوح يتوقع الإعلان عن ثلاثة كيانات مصرفية جديدة في دول الخليج بأصول تُقدّر بنحو 283 مليار دولار في العام 2019

توقع الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، الإعلان عن ثلاثة كيانات مالية مصرفية جديدة في دول الخليج في النصف الأول من العام الجاري 2019، بأصول مجتمعة تُقدر بنحو 283.2 مليار دولار، بعد إكتمال خطوات الإندماج بين مصارف خليجية في ثلاث دول مختلفة.

وقال فتوح «يُتوقع أن تشهد الدول الخليجية عمليات إندماج بين عدد من المصارف، أبرزها في السعودية، إذ يُرتقب إكتمال عملية الإندماج بين البنك السعودي البريطاني «ساب»، و«البنك الأول» بأصول 76.6 مليار دولار، إضافة إلى الإمارات العربية المتحدة التي يجري العمل فيها حيال خطوات إندماج «مصرف أبوظبي التجاري» و«الإتحاد التجاري» و«مصرف الهلال»، لينتج عنها خامس أكبر مؤسسة مصرفية في الخليج بأصول تناهز نحو 114 مليار دولار، وأخيراً يُتوقع في الكويت، إنجاز عملية الإندماج بين «المصرف الأهلي التجاري» و«المتحد البحريني»، و«بيت التمويل الكويتي»، بغية إيجاد كيان جديد بإجمالي أصول 92.6 مليار دولار.

وأوضح فتوح «أن عمليات الإندماج تُساعد المؤسسات المصرفية الخليجية الجديدة في المنافسة دولياً، وإمتثالها للمعايير الدولية وخفض التكاليف، ما يُسهم في زيادة هوامش الربح»، مشيراً إلى «أن الإندماجات ستُمكّن المؤسسات الجديدة من البحث عن فرص إستثمارية وتمويلية، والتخارج من الإستثمارات المتعثرة، وتنويع مصادر السيولة لتمويل مشاريع تنموية تعود إلى القطاعين العام والخاص».

وإذ لفت فتوح إلى «أن إتحاد المصارف العربية سيُبادر إلى تقديم خبراته وتجارب دولية مماثلة للمصارف الخليجية، التي ترغب في إتخاذ خطوات عملية نحو عمليات الإندماج»، كما أوضح «أن الإتحاد أعد تقريراً إقتصادياً موسعاً عن صفقات الإستحواذوالإندماج في دول الخليج، يتضمن تتبع المعلومات حول تاريخ بدء سياسة الإندماج في الخليج، وأحدث البيانات والإحصاءات حول هذه الصفقات».

يُذكر أن المصارف السعودية كانت السباقة نحو الإندماج في تسعينيات القرن الماضي، وتحديداً في العام 1997، عندما إندمج كل من «مصرف القاهرة السعودي» و«المصرف التجاري السعودي المتحد» بغية تأسيس «المصرف السعودي المتحد»، كما شهد العام 1999 عملية إستحواذ «المصرف السعودي الأميركي» على «المصرف السعودي المتحد» نتج عنها «مجموعة سامبا المالية».

كذلك تركز الإندماج بين المصارف في البحرين، التي شهدت أربع عمليات إندماج بين العامين 2009 و2013، بينما شهدت الإمارات أول عملية إندماج في العام 2007 من خلال إندماج «مصرف دبي الوطني» و«مصرف دبي الإمارات» في كيان جديد تحت إسم «مصرف الإمارات دبي الوطني».