فيتش للتصنيف الإئتماني تُثبت تصنيف الدولي الإسلامي

Download

فيتش للتصنيف الإئتماني تُثبت تصنيف الدولي الإسلامي

الاخبار والمستجدات
العدد 503- تشرين الأول/أكتوبر 2022

«فيتش» للتصنيف الإئتماني تُثبت تصنيف «الدولي الإسلامي»

 حيال الإصدار طويل الأجل عند درجة A-  مع نظرة مستقبلية مستقرة

أعلن الدولي الإسلامي أن وكالة «فيتش» للتصنيف الإئتماني ثبّتت تصنيف البنك عن جهة الإصدار طويل الأجل عند درجة A-  مع نظرة مستقبلية مستقرة، مستندة إلى جملة من المؤشرات الإيجابية التي يتمتع بها المركز المالي للبنك.

وأكدت الوكالة في تقريرها الذي نشرته حول تثبيتها لتصنيف الدولي الإسلامي: «إن تصنيف البنك عند درجة A- مع نظرة مستقبلية مستقرة يستند إلى جملة من الأسباب المتعلقة بالبنك ومؤشراته، أو بالبيئة التي يعمل فيها، وفي مقدمها الإحتمالية القوية للدعم  الحكومي عند الحاجة،  وخصوصاً أن دولة قطر لديها ملاءة عالية مع تصنيف سيادي مرتفع عند درجة (AA-)، فضلاً عن الإحتياطات المالية الكبيرة، ما يجعلها قادرة على تقديم مختلف أشكال الدعم عند اللزوم».

وأشارت «فيتش» إلى «أن البنك يستفيد أيضاً من بيئة تشغيل معزّزة تتمثل في إرتفاع أسعار المواد الهيدروكربونية، كما أن بطولة كأس العالم 2022 ترفع الطلب على الأعمال في القطاع الخاص، علاوة على  أن معنويات الأعمال تدعم هذا الإتجاه».

ولفتت «فيتش»: إلى  «أن الدولي الإسلامي يتميّز بجودة الأصول ورأس المال الأساسي الكافي والتمويل والسيولة المستقرة، كما يدعم إمتياز الودائع الإسلامية القوي ملف البنك التمويلي، والذي يتكون إلى حدّ كبير من ودائع التجزئة المحلية مع نسبة إعتماد منخفض جداً مقارنة بالسوق على التمويل الخارجي، ويملك البنك نحو 12 % من أصول البنوك الإسلامية المحلية».

وأوضحت «فيتش» بأن «مقاييس الربحية  لدى  الدولي الإسلامي أقوى من نظرائه المباشرين بسبب هوامش الربح العالية والمزايا الجيدة، كما يقوّي مركز البنك تعزيز إدارة التكلفة مع التحسن في بيئة التشغيل منذ العام 2021، كما يحتفظ البنك بنسب عالية من المخصصات تبلغ 130 % من التمويلات غير المنتظمة».

وأضاء تقرير «فيتش» على التصنيف الجيد الذي حصل عليه الدولي الإسلامي في مجال الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية ESG عند درجة 3، وهو ما يدلّ على أن الأمور المرتبطة بتطبيقات الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية لها تأثير إئتماني محايد أو ضئيل على أعمال البنك وذلك لطبيعتها أو طريقة إدارتها من قبل البنك.

ورأى الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للبنك «أن هذا التصنيف المتميّز يؤكد حقيقة مواصلة الدولي الإسلامي تحقيق التقدم في أدائه ونتائجه ومؤشراته، وفي الواقع فإن تصنيفاتنا الإئتمانية المرتفعة هي إنعكاس لقوة القطاع المصرفي المحلي، الذي يُعتبر من أقوى القطاعات المصرفية على الصعيدين الإقليمي والدولي».

وأضاف د. الشيبي: «إن النقاط التي أوردها تقرير «فيتش» حول تصنيف الدولي الإسلامي فيها الكثير من عوامل القوة التي نستند إليها، ونعمل على ترسيخها من خلال خططنا المرحلية والإستراتيجية، وبما يُعزّز العوائد للمساهمين، ويُلبّي تطلّعات العملاء على إختلاف شرائحهم».