فيتش: نظرة مستقبلية محايدة للشركات الخليجية في 2022

Download

فيتش: نظرة مستقبلية محايدة للشركات الخليجية في 2022

الاخبار والمستجدات
العدد 494 كانون الثاني/يناير 2022

«فيتش»: نظرة مستقبلية محايدة للشركات الخليجية في 2022

أعلنت وكالة فيتش للتصنيفات الإئتمانية، عن نظرة مستقبلية محايدة للشركات الخليجية في العام 2022، بدعم من أسعار النفط والأساسيات السليمة لمعظم قطاعات الشركات الخاصة في المنطقة، متوقعة «أن يدعم الإنفاق من الجهات الحكومية وشبه الحكومية النمو في قطاع الشركات غير النفطية في الخليج في العام 2022».

وتوقعت وكالة التصنيف في تقرير «أن يفوق مستوى الدعم المالي للشركات الخليجية أكثر من 3 أضعاف في العام 2022، مدعوماً بإحتياطات وافرة من السيولة لمعظم الكيانات المرتبطة بالحكومة في المنطقة والشركات الخاصة ذات التصنيف الإستثماري القوي».

وأفادت الوكالة: «أن معظم شركات دول الخليج تخطط للحفاظ على رساميل مرتفعة، تتماشى مع العام 2021 لدعم تعافيها من أزمة كورونا في العام 2020»، نافية «أن تتعافى أرباح أسهم معظم شركات المنطقة الى مستويات ما قبل الجائحة، ولا سيما في قطاعات فرعية، نظراً إلى الضغط المستمر على التدفق النقدي لديها وتقلّب رساميل ونفقات. وستبقى هوامش الربح النقدي السريع متقلّبة في قطاعات الشركات الخليجية المعتمدة على السياحة».

وأضافت الوكالة: «إن وتيرة الإنفاق الحكومي الخليجي، ومنح عقود لمشاريع جديدة قد يُمهّدان طريق الإنتعاش للشركات في المنطقة، وبالعكس من ذلك، فإن التأخير في الإنفاق الحكومي قد يضغط على تصنيف الشركات الخليجية في قطاعات أكثر ضعفاً، من خلال تقليل التدفقات النقدية المتاحة لتسديد ديون»، موضحة «أن قطاعات قليلة من الشركات الخليجية تتعرّض إلى تقلبات في التكاليف ومخاطر تتعلق بالقيود الإقتصادية والإجتماعية، ما قد يؤثر في تعافيها».