قطر الأولى في المنطقة والرابعة عالمياً في أفضل السياسات الضريبية 

Download

قطر الأولى في المنطقة والرابعة عالمياً في أفضل السياسات الضريبية 

الاخبار والمستجدات
العدد 494 كانون الثاني/يناير 2022

 

الأولى في المنطقة والرابعة عالمياً في أفضل السياسات الضريبية المرصد العالمي:

 قطر تقفز إلى المركز الـ 13 عالمياً بنشاط ريادة الأعمال

حققت دولة قطر عدداً من الإنجازات اللافتة في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لدولة قطر لعام 2020 – 2021، الصادر بالتعاون بين التحالف الدولي للمرصد العالمي لريادة الأعمال بقيادة جامعة بابسون في أميركا، وكلية لندن للأعمال، وبنك قطر للتنمية الذي يُعد ممثل دولة قطر في إصدار هذا التقرير. وقد عكست نتائج التقرير نمواً مستمراً في مختلف المجالات التي تم قياسها، مع إحراز نتائج متميِّزة في بعض المجالات التي يتناولها التقرير، رغم التبعات الإقتصادية التي جلبتها جائحة «كوفيد – 19».

ويُقدّم التقرير صورة شاملة عن نشاط ريادة الأعمال على مستوى أصعدة عدة، بالإضافة إلى تحليل خصائص رواد ورائدات الأعمال، موضحاً دوافعهم وطموحاتهم وتوجهاتهم الريادية المستقبلية، ومستمداً نتائجه من إستطلاعات الرأي التي أُجريت لأكثر من 3000 مشارك ومشاركة، من مختلف الجنسيات في دولة قطر من الفئة العمرية بين 18 – 64 عاماً.

النتائج البارزة

وفي تعليق له على النتائج البارزة التي حققتها دولة قطر، قال عبدالرحمن بن هشام السويدي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر للتنمية: «يُقدم تقرير المرصد العالمي صورة لمشهد ريادة الأعمال في دولة قطر والآثار الإيجابية والسلبية التي جلبتها الجائحة على ريادة الأعمال في جميع أنحاء العالم، وقد كان بنك قطر للتنمية بالتعاون مع الشركاء المحليين في طليعة داعمي رواد الأعمال والمبتكرين والشركات المتوسطة والصغيرة المحلية، سواء قبل الجائحة أو بعد تفشيها، كما يحرص البنك بإستمرار على دعمهم ومساندتهم للتأقلم مع الواقع الجديد، والأخذ بأيديهم لإقتناص الفرص الإقتصادية الناشئة».

ويعكس أحد مؤشرات التقرير الخاص بنشاط ريادة الأعمال في المراحل المبكرة تحسناً كبيراً في السنوات الأخيرة؛ حيث إستطاعت دولة قطر أن تقفز 37 مرتبة في أقل من أربع سنوات، من المركز الخمسين على العالم في العام 2016 إلى المركز الـ 13 في 2020، حيث إرتفعت قيمة المؤشر من 14.7 % في العام 2019 إلى 17.2 % في العام 2020.

ريادة الأعمال

ولا ينحصر التقرير على قياس مستوى ريادة الأعمال بين السكان من حيث مراحل عمر المشاريع المحلية، سواء في مرحلة ما قبل تأسيس المشروع أو المرحلة المبكرة للمشروعات أو حتى بين الشركات القائمة ذات الخبرة الأطول، بل يقيس التقرير كذلك مستوى ريادة الأعمال بين الموظفين الذين شاركوا كموظفين في تطوير أو إطلاق سلع أو خدمات جديدة أو إنشاء فروع أو وحدات أعمال داخل المؤسسات التي يعملون بها، وهو المؤشر الذي نالت فيه دولة قطر المرتبة الأولى عالمياً من حيث فعالية الموظفين في تطوير المؤسسات التي يعملون بها.

ومن بين أهم المؤشرات التي يتناولها التقرير ما يتعلق بمستوى بيئة ريادة الأعمال المحلية، من خلال رصد آراء عدد من الخبراء المحليين حول 14 محوراً مختلفًا تغطي البنية الأساسية والداعمة لريادة الأعمال مثل تمويل رواد الأعمال، والسياسات الحكومية الحالية، والبرامج الداعمة لرواد الأعمال. علماً أن دولة قطر حلّت في المرتبة الثالثة على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والثامنة على مستوى العالم في مؤشر بيئة ريادة الأعمال.

المحاور الفرعية

وعلى مستوى المحاور الفرعية لمؤشر بيئة ريادة الأعمال، جاءت دولة قطر في المرتبة الأولى على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والرابعة عالمياً في أفضل السياسات الحكومية الداعمة المتعلقة بالضرائب والإجراءات البيروقراطية. كذلك حلت دولة قطر في المرتبة التاسعة عالمياً في دعم الحكومة للشركات الجديدة والنامية لمواجهة أزمة «كوفيد – 19»، والثالثة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أما على صعيد محور تنمية القدرات والمهارات الريادية، فنالت دولة قطر المرتبة الأولى على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخامسة عالمياً في تعليم وتدريب ريادة الأعمال في المراحل الجامعية والتعليم المهني، في إنعكاس للمبادرات الوطنية العديدة التي تطلقها المؤسسات القطرية مثل مسابقة «الفكرة» التي ينظمها بنك قطر للتنمية، إلى جانب حزم التدريب والإرشاد المتنوعة بالتعاون مع المؤسسات الداعمة والجامعات.