كشف عن أكبر تجمع مصرفي عربي أميركي في نيويورك

Download

كشف عن أكبر تجمع مصرفي عربي أميركي في نيويورك

نشاط الاتحاد
العدد 439

فتوح التقى الأمين التنفيذي للإسكوا وبحث معه الإعمار في المنطقة

التقى وسام حسن فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «إسكوا»، الدكتور محمد علي الحكيم في مقر «الإسكوا» في بيروت، وكان أول المهنئين له، وذلك بعد تسلمه مهامه الجديدة. وتطرّق اللقاء إلى تفعيل التعاون بين الاتحاد و«الإسكوا»، وتم الاتفاق على تنظيم مؤتمر مشترك حول إعادة الإعمار نهاية العام. وكشف فتوح عن أكبر تجمع مصرفي عربي – أميركي في نيويورك، ينظمه إتحاد المصارف العربية في مقر البنك المركزي الفيدرالي الأميركي، وذلك يوم الاثنين 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017، ومن ثم يقيم الإتحاد حفل عشاء بحضور 500 مصرفي، بالتعاون مع «ABANA» (جمعية المصرفيين العرب في شمال أميركا) يوم الثلاثاء 17 تشرين الأول/أكتوبر ويستضيف «بنك أوف نيويورك ميلون» في مقره في نيويورك، حفل غداء يتخلله لقاءات ثنائية ما بين المصارف العربية والمصارف المراسلة الأميركية. وأضاف فتوح: «المؤتمر يأتي بتوقيته وزمانه في ظل الضغوطات التي تتعرض لها المصارف العربية، وكثرة الأخبار والشائعات التي تتعلق بالعقوبات، وهذا المؤتمر سيوضح كافة المشاكل، لا سيما انه يشكل منصة حوار مباشرة مع المصارف الأميركية ومع السلطات الرقابية الأميركية، وسيشارك فيه مسؤولون من: البنك الفدرالي الأميركي في نيويورك، ومن مجلس الاحتياطي الفدرالي في واشنطن، ومن وزارة الخزانة الأميركية، ومن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وخبراء من «OFAC» (مكتب مراقبة الأصول الأجنبية) وخبراء من هيئات مالية رقابية دولية، وقيادات مصرفية عربية وأوروبية، إضافة إلى وفد من المصارف والمؤسسات المالية الأعضاء في الاتحاد ومجلس إدارته».

وتابع فتوح المؤتمر سيحمل عنوان: «مكافحة الإرهاب وتمكين العلاقات مع المصارف المراسلة» وسيجمع عدداً كبيراً من المصرفيين العرب ومصرفيين من الولايات المتحدة الأميركية مع قادة ومسؤولين من السلطات الرقابية والتنظيمية والتشريعية الأميركية، لبحث المواضيع الراهنة حول التطورات الرقابية في ما يتعلق بالعقوبات وعلاقة البنوك المراسلة، وذلك عطفاً على التطورات والتعديلات الطارئة على المشهد الرقابي والتنظيمي، وتحديداً في ما يتعلق بالمتطلبات الأكثر صرامة التي دفعت ببعض المصارف الأميركية لإقفال حسابات بنوك في ظل كثرة القوانين والتشريعات الصادرة في هذا المجال. وما سينتج عن الاتفاقية الأخيرة لمكافحة الإرهاب، وما هو دور المصارف تحت مظلة هذه الاتفاقية، التي وقعت مؤخراً خلال أعمال القمة العربية الإسلامية – الأميركية. بالإضافة إلى عوامل قانونية تتعلق بعوائق أمام تبادل المعلومات والحاجة إلى التخفيف من حدة المخاطر والتصدي للتهديد الصادر عن تمويل الإرهاب مما يشكل ضغوطات كبيرة على المصارف.

وختم فتوح: «في العام 2006 وفي خطوة كانت الأولى من نوعها بين المصارف العربية والمصارف الأميركية، أطلق اتحاد المصارف العربية، مبادرة الحوار المصرفي العربي- الأميركي، بالتعاون مع وزارة الخزانة الأميركية والبنك الفدرالي الأميركي، وقد ترأس منذ ذلك الوقت هذه المبادرة من الجانب العربي نائب حاكم مصرف لبنان الدكتور محمد بعاصيري، وكان له الفضل والجهد مشكوراً بإنجاحها واستمرارها حتى تاريخه، خاصة لجهة توحيد الجهود العربية- الأميركية في القطاعين المالي والمصرفى.

وفي حديث صحافي آخر أكد فتوح أن حجم ودائع القطاع المصرفي العربي بلغ 2.3 تريليون دولار، ما يعادل 90 % من الناتج المحلي الإجمالي العربي، وحجم محفظة القروض للقطاع المصرفي العربي بلغ 1.9 تريليون دولار، في نهاية آذار/مارس 2017، تمثل 77 % من الناتج المحلي الإجمالي العربي، ما يعني أن القطاع المصرفي العربي موَّل الاقتصاديات العربية بنحو 77 %، ونحو 23 % تمويلات من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغيرها.

وتوقع أن يشهد القطاع المصرفي العربي تباطؤاً في النمو خلال العام الجاري 2017، بسبب استمرار انخفاض أسعار البترول، متوقعاً أن يشهد نمواً بنسبة 6 % في 2017، بعد أن كان من المفترض أن ينمو بنسبة 10 – 11 % خلال العام الجاري، وأكد أن الرسالة التي حملها منتدى «تمويل إعادة الإعمار ما بعد التحولات العربية»، الذي نظمه اتحاد المصارف العربية، في العاصمة اللبنانية، بيروت، هي أن هناك دوراً للقطاع المصرفي العربي في جهود إعادة إعمار الدول العربية المتضررة من الحروب، وأنه لا بد من تضافر الجهود بين البنوك العربية والشركات والقطاع الخاص العربي، لتنمية اقتصاديات الدول العربية، مؤكداً أن هذا المنتدى يعد تمهيداً للمؤتمر المصرفي العربي السنوي والذي سوف يعقد في بيروت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم تحت عنوان «الإعمار والتنمية».