لأنه بات لهذه المؤسسات دور بارز في تنفيذ المشروعات الإنمائية

Download

لأنه بات لهذه المؤسسات دور بارز في تنفيذ المشروعات الإنمائية

الندوات والمؤتمرات
العدد 450

لأنه بات لهذه المؤسسات دور بارز في تنفيذ المشروعات الإنمائية

مؤتمر المسؤولية المجتمعية بحث دور المصارف الإسلامية في التنمية

نظمت الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية، وبالشراكة الاستراتيجية مع جمعية مصارف البحرين ومعهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية فعاليات «مؤتمر وجائزة المسؤولية المجتمعية للمصارف الاسلامية الثاني لعام 2018»، برعاية عدنان أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين، الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية والسفير الدولي للمسؤولية الاجتماعية، الذي ألقى كلمة افتتاحية تناول فيها دور المصارف الاسلامية في تجاوز الأزمات المالية وتحقيق التنمية الاقتصادية، معتبراً أن هذا المؤتمر هو لتسليط الضوء على إنجازات هذه المصارف في مجالات الخدمة والتنمية المجتمعية، والتعريف بدورها في تحقيق تنمية المجتمعات، وإظهار التطور الذي شهده قطاع المصارف الإسلامية في مجالات المسؤولية المجتمعية للتعامل مع الأزمات المالية في مواطن عملها.

وأكد يوسف في كلمته أن المصارف الإسلامية، ومنذ انطلاقتها الأولى «قامت على فكر تنموي واستثماري مسؤول بأدوات مبتكرة. ولاقت هذه المصارف ترحيباً من المجتمعات التي احتضنتها، ما ساهم في تطوير ممارساتها المصرفية والمجتمعية. وبالتالي، أصبح لزاماً عليها، أن تقدم للمجتمع حقوقه عليها عبر ممارسات مهنية مسؤولة».

كما تحدث في الافتتاح البروفيسور يوسف عبدالغفار رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية ورئيس المؤتمر، فأشار إلى أن «السنوات الأخيرة شهدت توسعاً مذهلاً في حجم ونطاق وقدرات المؤسسات المصرفية الاسلامية في جميع أنحاء العالم، وأصبح لهذه المؤسسات دور بارز في تنفيذ المشروعات الإنمائية، وتصميم منتجات مصرفية خلاَّقة تساهم في تلبية الحاجات المجتمعية جنباً إلى جنب مع جهود المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمعية».

أما الدكتور حسنين إبراهيم كمال السفير الدولي للمسؤولية الاجتماعية فألقى كلمة رأى فيها «أن البعد الأخلاقي المجتمعي في إدارة المؤسسات يأخذ على عاتقه الانتقال بالعمل من مفهوم تقديم الخدمة التطوعية إلى نطاق أوسع يعتمد على تبني مفهوم المسؤولية المجتمعية، وهناك العديد من التعريفات للمسؤولية المجتمعية التي تختلف باختلاف وجهات النظر في تصوير هذه المسؤولية، إلا أن كل هذه الآراء تتفق على أن المسؤولية المجتمعية هي ثقافة الالتزام بالمسؤولية ضمن أولويات التخطيط الاستراتيجي للمؤسسة، وتوفير الدعم والمساندة التامة من قبل الإدارة العامة تجاه التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية».

وأشار إلى أن القطاعات الاقتصادية حول العالم باتت لا تهتم فقط بالأهداف الربحية لأنشطتها دون تحقيق الأهداف الاجتماعية، فهي الآن تسعى لتحقيق التكامل بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية، ما أدّى إلى ظهور ما يسمى بالمسؤولية المجتمعية التي تستخدم كأداة لتقييم الأداء الاجتماعي لتلك المنظمات.