لاغارد: لن نشهد عودة إقتصاد اليورو

Download

لاغارد: لن نشهد عودة إقتصاد اليورو

الاخبار والمستجدات
العدد 482 كانون الثاني/يناير 2021

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد:

لن نشهد عودة إقتصاد اليورو لمستويات ما قبل الجائحة قبل منتصف 2022

لفتت كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إلى «أن تعافي أوروبا من الركود الناجم عن جائحة «كوفيد – 19» سيتأخر بعض الشيء، لكن من المفترض أن يكتسب زخماً في منتصف العام».

أضافت لاغارد: «مع إغلاق دول منطقة اليورو إقتصاداتها لكبح إنتشار فيروس «كورونا المستجد»، إنكمش اقتصاد المنطقة في ربع السنة الماضي، وثمة إحتمال واضح بأن يشهد إنكماشاً جديداً في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2021 مع إستمرار إغلاق معظم قطاع الخدمات».

وتوقعت لاغارد في مقابلة مع صحيفة «لو جورنال دو ديمونش»: «أن يكتسب الإنتعاش زخماً في منتصف العام تقريباً، حتى وإن إستمرت الضبابية. لكن لنكن واضحين: لن نشهد عودة إلى مستويات ما قبل الجائحة من النشاط الإقتصادي قبل منتصف 2022».

أضافت لاغارد: «في ظل إستنفاد أدوات السياسة النقدية بالفعل، أضحت الكرة في ملعب السياسة المالية»، داعية القيادة السياسية في أوروبا إلى «التصديق على صندوق تعاف إقتصادي غير مسبوق بقيمة 750 مليار يورو (903 مليارات دولار).

وقالت لاغارد: «يتعين التصديق على الخطة في الوقت المناسب حتى تقترض المفوضية الأوروبية كما هو مقرر في يونيو (حزيران) المقبل ثم توزع الأموال»

وأشارت إلى «أن إلغاء الديون المترتبة عن وباء «كوفيد – 19» أمر «غير مطروح للنقاش»، وسيشكل «خرقاً للإتفاقية الأوروبية التي تمنع بشكل صارم تمويلاً نقدياً للدول». وأوضحت أن «هذه القاعدة تشكّل إحدى الركائز الجوهرية لليورو»، مضيفة: «سيكون من المفيد أكثر تركيز الطاقة المصروفة بالمطالبة بإلغاء البنك المركزي الأوروبي للديون، على نقاش في شأن كيفية إستخدامها. لكن ما الذي سيُخصص للإنفاق العام؟ وبأي قطاعات يجب الإستثمار؟ هذا هو الموضوع المهم اليوم».

ورأت لاغارد أن «كل دول منطقة اليورو ستخرج من هذه الأزمة مع نسبة ديون مرتفعة، لكن لا شكّ في أنها ستتمكن من تسديدها، إذ تتم إدارة الديون على المدى الطويل. والإستثمارات التي تتم في القطاعات الرئيسية ستؤدي في المستقبل إلى تعزيز النمو».

وختمت: «إن الإنتعاش سيخلق فرص عمل، وتالياً سيكون عاملَ جمع. نحن في صدد التوجه نحو إقتصاد آخر، رقمي وبيئي أكثر، وأكثر إلتزاماً في مواجهة التغير المناخي وحماية التنوع الحيوي».