مؤتمر هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية AAOIFI بالتعاون مع البنك الدولي وبالشراكة مع مصرف البحرين المركزي للسنة الـ 13 على التوالي

Download

مؤتمر هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية AAOIFI بالتعاون مع البنك الدولي وبالشراكة مع مصرف البحرين المركزي للسنة الـ 13 على التوالي

الندوات والمؤتمرات
العدد 456

مؤتمر هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية AAOIFI بالتعاون مع البنك الدولي وبالشراكة مع مصرف البحرين المركزي للسنة الـ 13 على التوالي

«توحيد المعايير في مستقبل المالية الإسلامية»

يُعتبر مؤتمر هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية – «أيوفي» الذي نظمته بالتعاون مع البنك الدولي وبالشراكة مع مصرف البحرين المركزي للسنة الـ 13 على التوالي، على مدى يومين في عاصمة مملكة البحرين المنامة، الحدث الأهم سنوياً على مستوى الصناعة المالية الإسلامية، وخصوصاً أنه إنعقد هذا العام تحت عنوان: «دور توحيد المعايير في مستقبل المالية الإسلامية»، وقد تناول من خلال ست جلسات، أهم القضايا والمستجدات المتعلقة بالصناعة المالية الإسلامية، للإرتقاء بواقع الصناعة المالية الإسلامية الدولية ودعم فرص الإبتكار فيها وتوسعها في مختلف أنحاء العالم، والمحافظة على أصالتها وإلتزامها الشرعي.

خاص – المنامة

رجاء كموني مديرة مجلة إتحاد المصارف العربية

شارك في المؤتمر عدد كبير من أصحاب الخبرة وممثلي المصارف المركزية والسلطات الرقابية، ونخبة من العاملين في الصناعة المالية وممثلين للإدارات العليا للمؤسسات المالية الإسلامية وشركات المحاسبة والمراجعة والتدقيق والمكاتب القانونية والجامعات ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الإعلامية، من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا وشمال أميركا. كذلك شارك في المؤتمر ممثلون للبنك الدولي والمنظمات الدولية.  

تحدث في الإفتتاح كل من: رئيس مجلس الأمناء، في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية «أيوفي» الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، ومحافظ البنك المركزي العراقي الدكتور علي محسن العلاق كضيف شرف في المؤتمر ومقدِّم الكلمة الرئيسة فيه، والمدير التنفيذي للرقابة المصرفية لدى مصرف البحرين المركزي، وعضو مجلس أمناء «أيوفي» خالد حمد عبد الرحمن. أما تقديم المؤتمر فتولاه القائم بأعمال الأمين العام لـ «أيوفي» عمر مصطفى أنصاري.

بن خليفة آل خليفة

في كلمات الإفتتاح، تحدث رئيس مجلس الأمناء، في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية «أيوفي» الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، فقال: «يُطرح علينا بين الحين والآخر سؤال حول مستقبل المالية الإسلامية. ولعل هذا من الأسئلة المهمة جداً التي يتعين علينا تقديم إجابة عليها. فمن الأسباب التي دعتنا – نحن في «أيوفي» – إلى تنظيم هذا المؤتمر وتوجيه الدعوة إلى نخبة من أصحاب المصالح من

 

شتى بقاع الأرض، هو مناقشة وعرض مستقبل المالية الإسلامية على مدار يومي المؤتمر».

وأضاف بن خليفة آل خليفة «تُراوح الحصة السوقية للصناعة المالية الإسلامية اليوم ما بين 20% و60%، في عدد من أسواق دول منظمة التعاون الإسلامي، وهي تُحقق أرباحاً جيدة وتقدم خدماتها الآن لقاعدة متنامية من العملاء، ومن الآن فصاعداً، يتعين علينا أن نستحضر في أذهاننا السؤال الآتي: كيف يُمكن الإرتقاء بواقع العمل، وصولاً إلى التميُّز؟ إن هذا يُحتّم علينا أن نُحقق الإلتزام بثلاثة جوانب أساسية: مقاصد الشريعة، أي في ما يتعلق بالإقتصاد الإسلامي، وتسهيل عملية خلق الثروة والحفاظ عليها عبر مجموعة من الأنشطة الموافقة للشريعة، والنظرة المستقبلية – أي التأكد من فهمنا للتغير في تفضيلات العملاء ودور التقدم التكنولوجي المتسارع، وخصوصاً في مجالات مثل: سلاسل الكتل Blockchains والذكاء الصناعي والبيانات الذكية Smart Data. والعمل التجاري المستدام – بإعتبار أن الأهداف الأخرى لن تتحقق إذا لم نصل إلى المستوى المطلوب من القدرة التنافسية».

 وأكد بن خليفة آل خليفة «أن الأهداف ستتحقق عن طريق محافظة الصناعة المصرفية الإسلامية على إلتزامها الشرعي، وكفاءتها في إدارة المخاطر، والإلتزام بعنصر الشفافية، وإرساء أسس المعاملة العادلة لكل أصحاب المصالح، والتركيز على أهداف التنمية الاجتماعية والإنفتاح على التكنولوجيا المتسارعة، والرغبة في مراجعة الذات، والتطور نحو الأفضل».

ولفت الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة إلى «أن الطريق نحو التقدم الإقتصادي يمر عبر تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتي تقوم على الحوكمة السليمة، حيث يتعين على القطاع الخاص أن يؤدي دوراً أكبر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال تمويل مرافق البنية التحتية وتمويلها، ومثالها: ما يُعرف بالأقطاب الزراعية Agro Poles، وحاضنات الأعمال، والمناطق الحرة، وغيرها وربطها ببرامج ريادة الأعمال المتكاملة، ودعم نمو المشروعات فائقة الصغر والمتوسطة، كذلك دعم رواد الأعمال من خلال التعليم والإرشاد وتقديم النصح والمشورة، والإستثمار في الأدوات المالية الإسلامية الجديدة ودعمها، مثل صناديق رأس المال الجريء Funds Venture Capital، وصناديق الإستثمار الداعمة Angel Funds، ومنصات التمويل الجماهيري Crowdfunding، إلى جانب دعم وتمويل مشروعات الإسكان الذكية الصديقة للبيئة، وبناء المدارس والمستشفيات، وغيرها من المرافق».

أضاف بن خليفة آل خليفة أنه «من الواضح أن المكون المهم في تحقيق أهمية التنمية الإجتماعية يكمن في إطلاق مكامن ريادة الأعمال والابتكار، ذلك أن عمل رواد الأعمال يقوم على تمكين بعضهم البعض إقتصادياً، وخلق ما يُعرف بأثر المضاعف Multiplier Effect وذلك بأن تمتد الآثار الإيجابية إلى عائلاتهم ودائرة المقربين منهم ومجتمعاتهم، وفي نهاية المطاف إقتصاداتهم الوطنية»، لافتاً إلى «أن إتمام مشروع تطوير الإستراتيجية الشامل لـ «أيوفي» سينتقل الآن إلى مرحلة التنفيذ، بالإضافة إلى عقد إجتماعات المجالس الفنية لـ «أيوفي» في عدد من الدول ومنها عمان والأردن ولبنان، وذلك بالتوازي مع تنظيم إجتماعات مع الجهات الرقابية في تلك الدول، وتطوير وإصدار أربعة معايير جديدة وخمس مسودات للمعايير، في مجالات المحاسبة والشريعة والتدقيق والحوكمة، بالإضافة إلى الإنتهاء من إعداد كتاب معايير التقارير المالية الدولية والمحاسبة القائمة على الأسس والأحكام الشرعية، وقد صدرت النسخة الإلكترونية منه، وستصدر النسخة الورقية قريباً».

المحافظ د. العلاق

 من جانبه أوضح محافظ المصرف المركزي العراقي الدكتور علي محسن العلاق «أن التمويل الإسلامي مهم ويتطور بسرعة كبيرة من خلال منتجات وخدمات وأدوات مختلفة إسلامية من خلال ما تقدمه المصارف الإسلامية التي أصبحت موضع إهتمام، حيث بلغ عدد المؤسسات المالية الإسلامية أكثر من 1500 مؤسسة، وحجم الأموال أكثر من 4 تريليونات دولار، وهذه حقيقة صناعة واعدة ومهمة لا تزال قادرة على إستقطاب عدد كبير جداً من الذين سينضمون إلى الخدمات، والمنتجات الإسلامية».

ولفت المحافظ الدكتور علي محسن العلاق إلى «أن البحرين بإعتبارها ذات تاريخ وخبرة كبيرة في مجال العمل المصرفي والتمويل الإسلامي، تشهد اليوم الملتقى في محاولة لبلورة معايير ومفاهيم القواعد المشتركة لعمل التمويل الإسلامي، وتوحيد المعايير والقواعد، وتحقيق وتوسيع الخدمات والمنتجات من خلال قدر كبير من الشفافية، وسهولة تبادل المعلومات والاستثمار، حيث أصبح العالم مفتوحاً وله قراءات واحدة ومشتركة لكي تمر العملية بإطار يحقق نجاحات في مجال الصيرفة الإسلامية».

وأوضح محافظ البنك المركزي العراقي الدكتور العلاق: «أن «أيوفي» تقوم بجهود كبيرة من أجل إبراز وتوحيد المعايير في المالية الإسلامية، وهناك إستجابة وتفاعل كبير من الدول التي تحاول أن تستفيد من المعايير والعلاقات والعراق واحدة من هذه الدول التي إنعكست عليها المعايير في القطاع المصرفي والإسلامي الذي أصبح قطاعاً متنامياً».

 

عبد الرحمن

من جهته، تحدث المدير التنفيذي للرقابة المصرفية لدى مصرف البحرين المركزي، وعضو مجلس أمناء «أيوفي» خالد حمد عبد الرحمن قائلاً «إن مؤتمر «أيوفي» يركز هذه السنة على توحيد المعايير الشرعية والمحاسبية والرقابية، ويُعطي دفعاً قوية إلى المالية الإسلامية لكي تتطور بشكل أكبر، وخصوصاً على مستوى عبر البحار، وفي موضوع التكنولوجيا المتقدمة وهو من أقوى القطاعات».

وأكد عبد الرحمن «أن مصرف البحرين المركزي أخذ على عاتقه هذا الموضوع بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية وهي إحدى المحاور الرئيسية لتطوير القطاع المالي»، لافتاً إلى «أن معايير المحاسبة في البنوك الإسلامية تتبع المحاور المحاسبية الإسلامية وتطبقها على نحو كامل وسليم، بينما المعاملات غير الإسلامية تلتزم تطبيق المعايير الدولية».

جلسات مؤتمر هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)

حققت الصناعة المالية الإسلامية على مر العقود الماضية، أداءً مميزاً واسع النطاق، إذ يبلغ حجم أصول المؤسسات المالية الإسلامية راهناً 3 تريليونات دولار أميركي. ويُجمع الخبراء على أن حجم هذه الصناعة سيواصل نموه مستقبلاً، ولا سيما أن نحو 70 % من المسلمين البالغ عددهم نحو 1,5 مليار شخص محرومون من الخدمات المصرفية، وأصبحوا يستوعبون أهمية مسألة الإلتزام الشرعي في المنتجات والخدمات. لذلك فإن العديد من السلطات الرقابية في الدول الإسلامية وغير الإسلامية إنفتحت على الصناعة المالية الإسلامية، وهي تتنافس اليوم لتكون مراكز عالمية وإقليمية لهذه الصناعة.

في هذا السياق ناقش مؤتمر هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية AAOIFI بالتعاون مع البنك الدولي وبالشراكة مع مصرف البحرين المركزي للسنة الـ 13 على التوالي، بعنوان «دور توحيد المعايير في مستقبل المالية الإسلامية»، موضوعات عدة تتسق مع عنوانه الرئيسي من خلال ست جلسات حوارية وتقديم بحوث وأوراق عمل متميزة ضمن عدة محاور متخصصة، وهي كالآتي: الأولى: «كيف ترى دور المعايير في صياغة مستقبل الصناعة المالية الإسلامية؟»، الثانية: «التعاون بين مؤسسات البنية الأساسية في الصناعة: الواقع الحالي وآفاق المستقبل»، الثالثة: «المالية الإسلامية والعملات الرقمية – تنظيم العملات الرقمية والرقابة عليها»، الرابعة: «نشوء البنوك الرقمية – الفرص والتحديات»، الخامسة: «مستقبل المالية الإسلامية بعد ثلاثين عاماً»، والسادسة: «أثر ضريبة القيمة المضافة في الصناعة المالية الإسلامية».

الجلسة الأولى (حوارية)

«كيف ترى دور المعايير في صياغة مستقبل الصناعة المالية الإسلامية؟»

تناولت الجلسة الأولى الحوارية بعنوان «كيف ترى دور المعايير في صياغة مستقبل الصناعة المالية الإسلامية؟»، محاور رئيسية أبرزها: أهمية المالية الإسلامية، غايتها، المستهدف بها، التغيرات التي طرأت على المالية الإسلامية في السنوات الـ 35 المنصرمة، وهل نجحت المالية الإسلامية في تحقيق أهدافها وما مؤشرات قياس هذا النجاح؟ وما تطلعات الصناعة المالية الإسلامية عند نشوئها؟ وهل ظلت الصناعة وفية لمبادئها؟..

تحدث في هذه الجلسة كل من: الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي، منظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور عبد السلام العبادي، ورئيس وعضو المجلس الشرعي لدى عدد من المؤسسات المالية الإسلامية، عضو مجلس الأمناء، «أيوفي» الشيخ الدكتور محمد علي القزي. وأدار الحوار المستشار في مصرف البحرين المركزي، عضو مجلس الحوكمة والأخلاقيات لـ «أيوفي» صهيب عمر.

الجلسة الثانية

«التعاون بين مؤسسات البنية الأساسية في الصناعة:

الواقع الحالي وآفاق المستقبل»

تناولت الجلسة الثانية بعنوان «التعاون بين مؤسسات البنية الأساسية في الصناعة: الواقع الحالي وآفاق المستقبل»، محاور عدة أبرزها: ما السبيل إلى إستفادة الصناعة المالية الإسلامية من التعاون بين مؤسسات البنية الأساسية؟ وما مستوى التعاون الحالي بين هذه المؤسسات؟ وهل يضع المستوى الحالي من التعاون مستقبل هذه الصناعة على المحك، وما هي التحديات والمعوقات الموجودة حيال هذا التعاون؟

ترأس الجلسة نائب محافظ البنك المركزي الأردني د.ماهر شيخ حسن. وأدار الحوار المدير العام للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب د. هومايون دار. تحدث في الجلسة كل من: القائم بأعمال الأمين العام لـ «أيوفي» عمر مصطفى أنصاري، الأمين العام لمجلس الخدمات المالية الإسلامية، عضو مجلس المحاسبة لـ «أيوفي» د. بيلولاوال دانباتا، والرئيس التنفيذي، السوق المالية الإسلامية الدولية إجلال أحمد ألفي.

الجلسة الثالثة

«المالية الإسلامية والعملات الرقمية – تنظيم العملات الرقمية والرقابة عليها»

تناولت الجلسة الثالثة بعنوان: «المالية الإسلامية والعملات الرقمية – تنظيم العملات الرقمية والرقابة عليها» محاور عدة أبرزها: ما هو التوجه السائد في أوساط علماء الشريعة حول العملات الرقمية؟ ما هو الدور المحتمل للعملات الرقمية في المالية الإسلامية؟ وهل سيكون لها دور إيجابي في مستقبل المالية الإسلامية؟ وكيف تنظر الجهات الرقابية إلى العملات الرقمية؟ وما هي الفرص أو التهديدات الناشئة عنها بالنسبة إلى الجهات الرقابية؟ وما أهم المسائل المتصلة بحوكمة العملات الرقابية بالنسبة إلى الجهات الرقابية والمؤسسات المالية الإسلامية؟

أدار الحوار: مدير المركز الأسترالي للتمويل الإسلامي – مدير أوقاف أستراليا – مستشار المسارات المهنية في كلية إيليم (ملبورن) – عضو مجلس كلية غاردن (أديليد) المير كولان.

تحدث في الجلسة كل من: نائب الرئيس التنفيذي، رئيس الهيئة الشرعية، بنك السلام، البحرين د. محمد برهان أربونا، والرئيس الإقليمي، الشريعة والحوكمة، بنك سي آي إم بي الإسلامي الشيخ أشرف جمعة علي.

وتولى التعقيب على الجلسة كل من: نائب رئيس لجنة الصيرفة الإسلامية في جمعية المصرفيين البحرينية محمد شهيد خان، والرئيس التنفيذي، «فينتك بي البحرين»، خالد سعد.

الجلسة الرابعة:

«نشوء البنوك الرقمية – الفرص والتحديات»

تناولت الجلسة الرابعة بعنوان: «نشوء البنوك الرقمية – الفرص والتحديات»، محاور عدة أبرزها: ما هو أثر الصيرفة الرقمية، الفعلي أو المتوقع، على الصناعة المالية الإسلامية – من حيث الإجراءات الرقابية ونموذج الأعمال والموارد البشرية والكفاءة التشغيلية وغيرها؟ وهل الصناعة المالية الدولية مستعدة جيداً لمواجهة التحول الرقمي؟ وهل تُعد المتطلبات الشرعية عائقاً أمام تطبيق الصيرفة الرقمية؟..

ترأس الجلسة مستشار الإصلاحات المؤسسية والتقشف لرئيس وزراء باكستان، رئيس مجلس الحوكمة والأخلاقيات في «أيوفي»، ومحافظ المصرف المركزي الباكستاني – سابقاً د. عشرت حسين.

تحدث في الجلسة كل من: العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، بيت التمويل الكويتي، البحرين عبد الحكيم الخياط، الرئيس التنفيذي لبنك الإنماء عبد المحسن الفارس والمدير العام للبنك العربي الإسلامي الدولي إياد العسلي.

الجلسة الخامسة

«مستقبل المالية الإسلامية بعد ثلاثين عاماً»

تناولت الجلسة الخامسة بعنوان «مستقبل المالية الإسلامية بعد ثلاثين عاماً» محاور عدة أبرزها: ما هو التغير الذي طرأ على الصناعة المالية الإسلامية في السنوات الأخيرة؟ وهل يُمثل ذلك مؤشراً لتكوين تصور عن شكل هذه الصناعة بعد 30 عاماً؟ هل ثمة ما يدعو إلى التفاؤل حول مستقبل المالية الإسلامية؟ ما نموذج العمل المناسب للمصارف الإسلامية مستقبلاً؟

ترأس الجلسة، نائب رئيس مجلس الإدارة «إكتشف الإسلام»، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، رئيس وعضو هيئة الرقابة الشرعية لدى عدد من المؤسسات المالية الإسلامية حول العالم، نائب رئيس مجلس الحوكمة والأخلاقيات، «أيوفي» الشيخ عصام إسحاق.

تحدث في الجلسة كل من: مدير العمليات في مكتب المعالي للإستشارات، المغرب، دكتوراه في التمويل والإقتصاد المغربي د. أحمد الطاهري الجوطي، العضو المنتدب ومؤسس شركة أكريدتس، خالد هولادار، رئيس مركز الدراسات والبحوث في إسرا، ماليزيا، عضو اللجنة الفرعية لمعايير الشريعة الإسلامية، ماليزيا، سعيد بوهراوة، ورئيس قسم المالية الإسلامية، وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الإئتماني د. محمد داماك.

الجلسة السادسة

«أثر ضريبة القيمة المضافة في الصناعة المالية الإسلامية»

تناولت الجلسة السادسة بعنوان: «أثر ضريبة القيمة المضافة في الصناعة المالية الإسلامية» محاور عدة أبرزها: كيف ستؤثر ضريبة القيمة المضافة في قطاع الخدمات المالية الإسلامية (المصارف، الصكوك، شركات التكافل والصناديق)، هل المصارف الإسلامية جاهزة لتطبيق ضريبة القيمة المضافة؟ ما هي أبرز التحديات في تطبيق ضريبة القيمة المضافة؟

ترأس الجلسة، المدير التنفيذي، الرقابة المصرفية، مصرف البحرين المركزي – عضو مجلس الأمناء – «أيوفي» خالد حمد.

تحدث في الجلسة كل من: الشريك في «إرنست أند يونغ» ستيورات هالستيد، والشريك في شركة «كي بي إم جي»، ماهيش بالاسوبرامانيان.

أما المعقبان على الجلسة فهما: مدير منطقة الشرق الأوسط، «ديلويت» عامر باتي، والشريك في شركة «بي دي أو جواد حبيب»، أرشد جاديت.

مجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» تشارك في مؤتمر «أيوفي» السنوي الـ 13

أعلنت مجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» عن رعايتها مؤتمر «أيوفي» السنوي الثالث عشر تحت عنوان: «دور توحيد المعايير في مستقبل المالية الإسلامية» الذي عُقد في مملكة البحرين.

وتأتي مشاركة «بيتك» في مؤتمر «أيوفي» السنوي ضمن إطار إستراتيجية البنك المعنية بالإرتقاء بالصيرفة الإسلامية من حيث توحيد المعايير بأقصى درجة ممكنة، كذلك الصيرفة الرقمية، وتطبيق التحول الرقمي بقطاع الصيرفة الإسلامية.

ويحرص «بيتك» على رعاية هذا الحدث المرموق وتحقيق أهدافه للإرتقاء بالخدمات المصرفية الرقمية.

وقد شارك وفد مجموعة «بيتك»، في جلسات حوارية منها جلسة بعنوان «نشوء البنوك الرقمية – الفرص والتحديات –»، والتي تم خلالها مناقشة أثر الصيرفة الرقمية على الصناعة المالية الإسلامية من حيث الإجراءات الرقابية، ونموذج الأعمال والموارد البشرية والكفاءة التشغيلية، ومدى إستعداد الصناعة المالية الدولية لمواجهة التحول الرقمي، والتكييف الشرعي لتطبيق الصيرفة الرقمية. بالإضافة الى تسليط الضوء على الرابط بين المعايير والتحولات الرقمية، والفرص التي تقدمها المالية الإسلامية للصيرفة الرقمية، وعرض أهم التصورات والدروس العملية المستفادة في مجال الصيرفة الرقمية. ومن هذا المنطلق دشن «بيتك –البحرين» المنتج الجديد «جزيل» والذي يُعد أول منصة رقمية من نوعها لفتح الحسابات المصرفية وإجراء المعاملات المصرفية في أيّ زمان ومكان.