مؤشر Blom PMI : تدهور ملحوظ للقطاع الخاص اللبناني – العدد 474

Download

مؤشر Blom PMI : تدهور ملحوظ للقطاع الخاص اللبناني – العدد 474

الاخبار والمستجدات
العدد 474 - أيار/مايو 2020

مؤشر BLOM PMI: تدهور ملحوظ للقطاع الخاص اللبناني

 

                 

أظهرت نتائج مؤشّر مدراء المشتريات للبنان  BLOM PMI لشهر أيار/مايو 2020، أن الظروف التشغيلية لدى شركات القطاع الخاص سجلت تدهوراً ملحوظاً.

وتعليقاً على نتائج مؤشر PMI خلال الشهر المذكور، قال المدير العام لدى بنك BLOM للأعمال فادي عسيران: «شهد النموّ الإقتصادي في الربع الأوّل من العام 2020 إنخفاضاً يُقدّربـ 7%. وبحسب توقّعاتنا، فإنّ الربع الثاني من هذا العام يدعو إلى المزيد من القلق، وخصوصاً إذا لم يبرهن لبنان عن إلتزامه الجِدّيّ، وحسن نيّته في إجراء الإصلاحات الضروريّة في المفاوضات التي يجريها مع صندوق النقد الدولي للحصول على المساعدات الماليّة. في الواقع، إنخفض مؤشّر مدراء المشتريات إلى ما دون عتبة الـ45 نقطة المحدّدة للبلدان النامية، ليستقرّ عند 37.2 في أيّار/مايو 2020 بالتزامن مع تراجع سعر صرف الليرة اللبنانيّة بشكل حادّ مقابل الدولار الأميركي في السوق الموازية، حيث تجاوز عتبة الـ4000 ليرة للدولار الواحد».

أضاف عسيران: ترافق تراجع قدرة المستهلك الشرائيّة مع إنخفاض الطلب على السلع والخدمات بشكل عام، فيما شهدت أسعار الإنتاج ارتفاعاً ملحوظاً. لذلك، على الحكومة أن تُسرّع عجلة المفاوضات مع صندوق النقد الدوليّ لتحرير مصادر التمويل اللازمة لتعافي الاقتصاد اللبناني».

نتائج الاستبيان

في ما يأتي أبرز النتائج الرئيسية خلال شهر أيار/مايو: «سجّل مؤشر PMI  قراءة بلغت 37.2 نقطة في شهر أيار/مايو مقارنة بقراءة شهر نيسان/إبريل التي إنخفضت إلى 30.9 نقطة. غير أنّ هذا الإرتفاع الشهري لم يكن كافياً لدحض واقع ضعف النشاط الإقتصادي والتدهور الحاد الذي لا يزال قائماً ولو بدرجة إنكماش كانت أكثر مرونة من تلك المسجّلة في فترة المسح الأخيرة».

وبالتفصيل، كانت حدّة التراجع في مؤشر الأعمال الجديدة لدى شركات القطاع الخاص، عاملاً رئيسياً في إنخفاض مؤشر مدراء المشتريات. ونَسَب أعضاء اللجنة الإنخفاض إلى درجات عالية من التردّد لجهة العملاء في تقديم طلبيّاتهم إلى الشركات وذلك نتيجة للغموض السائد حول بدء احتواء فيروس كورونا، وبالتالي الإنتقال إلى مرحلة تعافي العجلة الاقتصادية تدريجاً. علماً أنّ الانخفاض الأخير في المبيعات كان الأبطأ منذ ثلاثة أشهر.

بدوره، سجّل مؤشر الإنتاج لدى شركات القطاع الخاص اللبناني إنخفاضاً في شهر أيار نتيجة إغلاق عدد كبير من الشركات وضعف الطلب بشكل عام. وعلى رغم تراجع معدل إنخفاض مؤشر الإنتاج عمّا كان عليه في شهر نيسان/إبريل، بَقِيَ من أسرع المعدّلات المسجّلة منذ بدء المسح في أيار/مايو 2013.

في غضون ذلك، إرتفعتْ أعباء التكلفة التي تكبّدتها شركات القطاع الخاص اللبناني بوتيرة حادة في شهر أيار/مايو. علماً أنّ معدّل التضخّم سجل أسرع إرتفاع له خلال السنوات السبع الأخيرة. وأشارت البيانات الأساسية الى أنَّ الإرتفاع الأخير جاء أيضاً نتيجة تسارع وتيرة إرتفاع أسعار الشراء التي بدورها عوَّضّت عن إنخفاض تكاليف الموظّفين.