متفائل بمستقبل الاقتصاد العربي

Download

متفائل بمستقبل الاقتصاد العربي

الندوات والمؤتمرات
العدد 421

يوسف: مجموعة البركة إلى مقر جديد
وتخطط لافتتاح 25 فرعاً في المغرب

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية الدكتور عدنان أحمد يوسف، أن الصيرفة الإسلامية استطاعت أن تحصل على ثقة صنَّاع القرار الاقتصادي في العالم بفضل النتائج التي حققتها بالتزامن مع الأزمات الاقتصادية التي عصفت في العالم، وأشار في حديث صحافي إلى أن قطاع الصيرفة الإسلامية استطاع أن يحقق خلال الأعوام الأربعة الماضية نسب نمو جيدة تتراوح بين 15 و 20 % نتيجة السياسات الحصيفة المتبعة والتي تبنى على أمرين: أنها لا تقوم بشراء القروض ولا تدخل في المضاربات، كون ذلك غير شرعي، متوقعاً أن يصل النمو للعام الحالي بما يتراوح بين 10-15 %.
وكشف أن الصيرفة الإسلامية تشهد تطوراً كبيراً في العالم العربي، حيث تبلغ موازنات البنوك الاسلامية ما يقارب 1.5 تريليون دولار، بينما تبلغ موازنات كافة البنوك والمصارف العربية 3.3 ترليون دولار، أي ما يعادل 50 % تقريباً.
وأكد يوسف أن دول العشرين الاقتصادية، والتي تشكل ما يقارب 85 في المئة من الاقتصاد العالمي، دعت في اجتماعها الأخير في أنقرة إلى أهمية إدراج الصيرفة الإسلامية على جدول أعمال اللقاء القادم، وهذا يعني أن الصيرفة الاسلامية أخذت تنال ثقة كبيرة في العالم.
وتوقع يوسف أن يؤثر تراجع أسعار النفط إذا استمر على أرباح المصارف العربية في العامين المقبلين، مضيفاً أن دول الخليج قد تواجه ظروفاً ضاغطة تتطلب وقف دعم بعض السلع في حال تراجع النفط دون 50 دولاراً للبرميل، وأعرب عن قلقه حيال انتقال عدوى الأزمات من الصين إلى أميركا الجنوبية وقدرة تلك الدول على مواجهتها، وقلّل من تأثير دخول النفط الإيراني على أسعار الطاقة.
وعن رؤيته لمستقبل الوضع الاقتصادي في مصر، أعرب يوسف عن تفاؤله بمستقبل هذا الاقتصاد، مؤكداً أن مصر كانت في طريقها لتصبح مساوية لتركيا كقوة اقتصادية عالمية لولا الأزمات السياسية والأمنية الراهنة التي منعتها من الإنطلاق، وأكد أن تحقيق الاستقرار فيها سيعيدها إلى عهدها السابق لأنها تمتلك المقومات المهمة.
وفي حديث صحافي آخر، كشف يوسف أن مجموعة البركة المصرفية ستنتقل إلى المبنى الجديد، وأنها أنهت إجراءات الحصول على التراخيص اللازمة للعمل في السوق المغربي، وحصلت على الموافقات اللازمة لافتتاح 20 فرعاً، وتخطط لافتتاح 25 فرعاً بحلول 2020.
وأشار إلى أن «المجموعة تخطط لدخول سوقي إندونيسيا والهند»، لافتاً إلى أن المجموعة تمتلك مكتباً تمثيلياً في إندونيسيا، ولديها شركة استثمارية في الهند تم بيعها للمساهم الآخر، وأن الفروع الجديدة في المغرب ستمكن البنك من تغطية كامل دول المغرب العربي في شمال أفريقيا لتشمل كلاً من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب.