مجموعة البركة المصرفية تُحقق مجموع صافي أرباح بقيمة 166 مليون دولار

Download

مجموعة البركة المصرفية تُحقق مجموع صافي أرباح بقيمة 166 مليون دولار

مقابلات
العدد 483 شباط/فبراير 2021

مجموعة البركة المصرفية تُحقق

مجموع صافي أرباح بقيمة 166 مليون دولار

حققت مجموعة البركة المصرفية (ABG)، المجموعة المصرفية الإسلامية الرائدة التي تتخذ من مملكة البحرين مقراً لعملياتها، مجموع صافي دخل قدره 34 مليون دولار خلال الربع الرابع من العام 2020 مقارنة بـ 48 مليوناً للفترة عينها من العام الماضي، وبإنخفاض قدره 31%.  وبلغ مجموع الدخل التشغيلي 301 مليون دولار مقارنةً بـ 290 مليون دولار، وبإرتفاع قدره 3%. وإرتفع صافي الدخل التشغيلي للربع الرابع من العام 2020 بنسبة 12% ليبلغ 147 مليون دولار مقارنة بـ 131 مليون دولار للفترة عينها من العام 2019.

في ما يتعلق بنتائج العام 2020، حققت المجموعة مجموع صافي دخل بقيمة 166 مليون دولار مقارنةً بـ 180 مليون دولار، وبإنخفاض قدره 8%. وقد إرتفع مجموع الدخل التشغيلي للمجموعة بنسبة 18% في العام 2020 ليبلغ ملياراً و140 مليون دولار، مقارنة بـ 967 مليون دولار في العام الماضي. وكمؤشر على نجاح المجموعة في التحكم في المصروفات، إرتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 45% ليبلغ 579 مليون دولار في العام 2020، مقارنة بـ 399 مليون دولار في العام الماضي.

وجاء الانخفاض في صافي الدخل، بسبب قيام المجموعة برصد زيادة كبيرة في المخصصات التحوطية، لمقابلة الأضرار المتوقعة والناجمة عن الأثر الاقتصادي والمالي السلبي لجائحة «كوفيد 19» على أعمال المجموعة والوحدات التابعة لها، حيث إرتفعت هذه المخصصات بنسبة 138% لتبلغ 290 مليون دولار في العام 2020، مقارنة بـ 122 مليون دولار في  العام 2019.

وفي ما يتعلق ببنود الميزانية، فقد بلغ مجموع الحقوق العائدة لمساهمي الشركة الأم والصكوك 1.42 مليار دولار في نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2020، مقارنة بـ 1.47 مليار دولار في نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2019، وبإنخفاض قدره 3%، وذلك بسبب الإنخفاض المسجل في العملات الأجنبية، وتوزيع الأرباح النقدية، ودفع أرباح رأس المال فئة (1) خلال العام.

فيما بلغ مجموع الحقوق 2.22 مليار دولار مقارنةً بـ 2.32 مليار دولار خلال الفترة عينها، وبإنخفاض قدره 4% وذلك للسبب عينه.

وإرتفع مجموع الأصول بنسبة 8% ليبلغ 28.25 مليار دولار في نهاية ديسمبر/ كانون االأول 2020، مقارنة بما كان عليه في نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2019 والبالغ 26.26 مليار دولار. وركّزت المجموعة خلال العام على الإحتفاظ بنسبة كبيرة من هذه الأصول في شكل أصول سائلة وذلك لمواجهة أي إحتياجات طارئة لوحدات المجموعة بسبب جائحة كورونا.

وبلغت الأصول المدرة للدخل (التمويلات والإستثمارات) 21.65 مليار دولار في نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2020 مقارنة بـ 19.75 مليار دولار في نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2019، بإرتفاع نسبته 10%. وبلغت حسابات العملاء متضمنةً ودائع البنوك في نهاية 2020 ما مجموعه 24.37 مليار دولار، مرتفعة بنسبة 8%، مقارنة بالمستوى الذي كانت عليه في نهاية العام2019  البالغ 22.46 مليار دولار، وهي تمثل 86% من مجموع الأصول، مما يُشير إلى مواصلة ثقة وإلتزام العملاء المجموعة وتنامي قاعدتهم.

وتعقيباً على أداء ونتائج المجموعة خلال العام 2020، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية عبدالله صالح كامل: «إجتاحت العالم منذ مطلع العام 2020  جائحة كورونا، ونجم عنها تداعيات إنسانية وإجتماعية وإقتصادية جسيمة وواسعة النطاق. لكننا وبحكم إلتزامنا تقديم نموذج الصيرفة التشاركية من خلال وحداتنا المنتشرة في 17 بلداً، تمكنّا من مواجهة تلك التداعيات، والحد من تأثيراتها على مجموعتنا ووحداتنا، وعملنا بشكل وثيق وسوية مع عملائنا من أفراد وشركات وحكومات، لكي نُخفف من هذه التداعيات، من خلال إتخاذ جملة من المبادرات التشغيلية والمالية التحوطية، والتي أثمرت النتائج الطيبة التي تحققت خلال العام 2020».

وأضاف عبدالله صالح كامل: «سوف نُواصل خلال المرحلة المقبلة الإجراءات اللازمة لتحويل الترخيص الحالي للمجموعة من الخدمات المصرفية الإسلامية بالجملة إلى ترخيص شركة إستثمارية من الفئة (1) تحت مظلة مصرف البحرين المركزي، وذلك خاضع للموافقات التنظيمية من مصرف البحرين المركزي «CBB»، حيث ستستمر المجموعة بالعمل تحت رقابته. وسيمكّن هذا التحول المجموعة، من تبسيط العمليات وتعزيز الكفاءة والإستفادة بشكل أفضل من مواردها لخدمة وحداتها التابعة وأصحاب المصلحة الآخرين، مع الإستمرار في لعب دور المُوجه الاستراتيجي لجميع الشركات التابعة لها».

وقال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية مازن مناع: «شهد العالم خلال العام 2020 تحديات غير مسبوقة لم يشهدها منذ أمد طويل، والتي تمثلت في تفشي وباء «كوفيد-19». وقد بادرت المجموعة لوضع إستراتيجية شاملة، لا تركز على الحفاظ على متانة أوضاعها المالية خلال الجائحة فحسب، بل تُوفر الدعم المطلوب للمجتمعات التي تعمل فيها، والأفراد والمؤسسات والشركات التي تتعامل معها، وفي الوقت عينه، الحفاظ على إستدامة خدماتها وسلامة وحماية موظفيها».