محمد موسى داود:  نشارك في الحملات التعريفية بالشمول المالي وأهمية الثقافة المالية في المملكة 

Download

محمد موسى داود:  نشارك في الحملات التعريفية بالشمول المالي وأهمية الثقافة المالية في المملكة 

مقابلات
العدد 499/خاص القطاع المصرفي الأردني

الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني محمد موسى داود:

نشارك في العديد من الحملات التعريفية بالشمول المالي

وأهمية الثقافة المالية في جميع محافظات المملكة

محمد موسى داود الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني

قال الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني محمد موسى داود: «لقد بدأ البنك الأهلي منذ العام 2017 بإنشاء شركة الأهلي للتكنولوجيا المالية كشركة مساهمة خاصة، مملوكة بالكامل للبنك الأهلي والتي قامت بالإستغلال الأمثل للتكنولوجيا المتاحة لتطوير منتجات وخدمات الكترونية تُلبّي حاجات وتطلعات العملاء، وقد كنّا متيقظين منذ البداية لأهمية الإستغلال الأمثل لهذه التكنولوجيا وتوظيفها بما يخدم مصلحة العميل والبنك على حد سواء. كما إستطعنا وخلال فترة قصيرة من تنفيذ العديد من التطبيقات والحلول التكنولوجية ذات الأثر الجيد لعملاء البنك من جهة،  كما عملت الشركة ولا تزال، على تطوير وتقديم حلول التكنولوجيا المالية كمسرّع لتنمية الأعمال لدعم شركات ريادة الأعمال والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية من جهة أخرى.

وأضاف: «يعمل البنك الأهلي على المشاركة في العديد من الحملات التعريفية للتعريف بالشمول المالي وأهمية الثقافة المالية في جميع محافظات المملكة، كما يعكف البنك دائماً على المشاركة المجتمعية الفاعلة في كافة الفعاليات المتعلقة بذلك»، مشيراً إلى «أن البنك الأهلي إستمر بتقديم كافة الخدمات البنكية من دون أي إستثناء جرّاء جائحة كورونا، وهو ما حفّزنا على الإستمرار في تطوير كافة الخدمات البنكية الإلكترونية للإستفادة منها في أي وقت ومن أي مكان».

في ما يلي الحوار مع الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني محمد موسى داود:

* من المعروف أن البنك الأهلي الأردني فاز بجائزة «أفضل بنك رقمي لعام 2022» ضمن فعالیات مؤتمر التكنولوجیا المالیة والتي أقیمت مؤخرا (نیسان/ أبریل 2022) في العاصمة الأردنیة عمّان، حیث جاء حصوله على هذه الجائزة تقدیراً لجهوده في تقدیم وتطویر خدمات رقمیة مبتكرة لعملائه، ما هي التحدیات المستجدة في هذا الشأن في ظل التحوّط من الجرائم الإلكترونیة ولا سیما غسل الأموال وتمویل الإرهاب؟ وإلى أي مدى بات العمیل المصرفي الأردني یستجیب للتكنولوجیا المالیة  Fintech و الـ online banking؟

– نعم، لقد حصل البنك الأهلي على جائزة أفضل بنك رقمي في الأردن للعام 2022 وقد حصلنا على تلك الجائزة من خلال عملنا الجاد على تقديم خدمات مصرفية رقمية مميزة، حيث بدأنا قبل سنوات عدة بإنشاء أول شركة للتكنولوجيا المالية في القطاع المصرفي، وهي «شركة الأهلي فينتك» (ahli fintech)، الذراع التكنولوجي للبنك الأهلي، والتي عملت على تطوير العديد من التطبيقات، وأتاحت الفرص لجميع الأردنيين في كافة أنحاء العالم، من فتح حساباتهم البنكية، والحصول على كافة الخدمات البنكية من دون الحاجة لزيارة الفرع أو التواجد داخل الأردن. كما عملنا على تطوير كافة أعمالنا وخدماتنا وأتمتتها لتقديم تجربة مميزة لعملائنا، وبما يُساهم في تطوير قطاع التكنولوجيا في الأردن والأقليم ككل، وكما تعلمون فقد فرضت علينا جائحة كورونا أن نقوم بإستغلال وإستخدام التكنولوجيا في تطوير أعمالنا، وهو ما كنا قد بدأنا به سابقاً كما أسلفت.

أما حول كيفية تعاملنا مع هذه الحسابات، فلا يوجد ما يدعو للقلق، حيث يتم الإلتزام التام بكافة تعليمات البنك المركزي الأردني، كما يوجد لدينا دائرة مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، والتي تعمل على مراجعة كافة هذه الحسابات، والتأكد منها ومن سلامتها دوماً.

وعن إستجابة العملاء للتكنولوجيا المالية، فلا يُخفى على أحد، بأن إعتماد المواطن الأردني على التكنولوجيا في تنفيذ الأعمال هو المعيار الأول لإختيار بنكه، حيث يقوم بتقييم التعامل مع البنك من خلال الخدمات الإلكترونية التي يقدمها، وكيفية الإستفادة المثلى منها. ونحن نرى أنه خلال السنوات المقبلة، ستقوم البنوك بتقديم ما يزيد عن 95 % من خدماتها بشكل إلكتروني، ومن دون الحاجة إلى زيارة أي من فروع البنوك.

* ثمّة صعوبات واجهها البنك الأهلي الأردني، ولا سیما خلال إغلاقات المصارف أثناء جائحة كورونا، ما هي النتائج التي خرجتم بها ما بعد هذه المرحلة؟ وما هي إستراتیجیتكم المقبلة؟

– بدأ البنك الأهلي منذ العام 2017 بإنشاء شركة الأهلي للتكنولوجيا المالية كشركة مساهمة خاصة مملوكة بالكامل للبنك الأهلي، والتي قامت بالإستغلال الأمثل للتكنولوجيا المتاحة لتطوير منتجات وخدمات الكترونية، تُلبّي حاجات وتطلّعات العملاء، وقد كنّا متيقظين منذ البداية لأهمية الإستغلال الأمثل لهذه التكنولوجيا وتوظيفها بما يخدم مصلحة العميل والبنك على حد سواء. كما إستطعنا وخلال فترة قصيرة من تنفيذ العديد من التطبيقات والحلول التكنولوجية ذات الأثر الجيد لعملاء البنك من جهة،  كما عملت الشركة ولا تزال، على تطوير وتقديم حلول التكنولوجيا المالية كمسرّع لتنمية الأعمال لدعم شركات ريادة الأعمال والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية من جهة أخرى.

وبالرجوع إلى فترة إغلاقات المصارف التي تسبّبت بها جائحة كورونا، فقد إستمر البنك الأهلي بتقديم كافة الخدمات البنكية من دون أي إستثناء، وهو ما حفّزنا على الإستمرار في تطوير كافة الخدمات البنكية الإلكترونية للإستفادة منها في أي وقت ومن أي مكان.

أما إستراتيجيتنا المقبلة فتتمثل بزيادة الإستثمار لإيجاد أفضل الحلول المصرفية بإستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا من خلال دائرة الإبداع والإبتكار لدينا، وبالتعاون مع «شركة الأهلي فينتك» والتي تعمل على إيجاد أفضل الحلول المصرفية التقنية لمواكبة أفضل البنوك الإقليمية والعالمية.

* ما هي سیاسة البنك الأهلي الأردني حیال الشمول المالي؟ وكیف تُساهمون في تعزیز المشروعات الصغیرة والمتوسطة والمتناهیة الصغر لزیادة النمو؟

-يعمل البنك الأهلي على المشاركة في العديد من الحملات التعريفية بالشمول المالي وأهمية الثقافة المالية في جميع محافظات المملكة، كما يعكف البنك دائماً على المشاركة المجتمعية الفاعلة في كافة الفعاليات المتعلقة بذلك.

أما في خصوص مساهمتنا في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فنقوم بذلك من خلال وحدة متخصصة تُعنى بالشركات الصغيرة والمتوسطة وتقدم أفضل الحلول المالية لهذه الشركات. وقد أطلقنا العديد من المنتجات التي تلبي إحتياجات هذه الشركات، وبسّطنا إجراءات العمل لسرعة إتخاذ القرارات وتلبية إحتياجاتها بكفاءة وفعالية مرتفعة. ونحن في صدد تطبيق نظام آلي لتلبية طلباتها مما يُساهم في تحقيق كفاءة أعلى في خدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة. ويملك البنك الأهلي الأردني شركة تمويل أصغر تُساهم في تلبية إحتياجات الشركات المتناهية الصغر لإقامة وتطوير مشاريعهم الإنتاجية، بما يُساهم في تنمية دخولها وتطوير أعمالها للإرتقاء بها إلى مصاف الشركات الصغرى والمتوسطة وزيادة وتوسيع الشمول المالي لديها.

* هل بات المودعون الأردنیون یستجیبون للمنتجات المصرفیة الإسلامیة مقارنة بالمصارف التقلیدیة؟ وأین تجدون حاجة العملاء ومتطلباتهم؟

-يتواجد في السوق الأردنية العديد من البنوك التجارية والبنوك الإسلامية، مما يُوفر لجمهور المتعاملين في الأردن الخيارات المختلفة لتلبية إحتياجاتهم المالية وحسب ما يرونه مناسباً.

* كيف تنظرون إلى تكريم الدكتور زياد فريز كأفضل محافظ لعام 2021؟

– لا شك في أن معالي الدكتور زياد فريز إستحق التكريم عن جدارة وإستحقاق، وإستطاع خلال فترة وجوده محافظاً للبنك المركزي، تحقيق الكثير من الإنجازات التي أثّرت على القطاع المصرفي بشكل خاص، وعلى الاقتصاد الأردني بشكل عام، ولا سيما خلال فترة جائحة كورونا، وقد إستطاع الدكتور زياد فريز من خلال فكره المتميِّز، إلى جانب تبنّيه العديد من الخطط والإستراتيجيات، الحفاظ على الإستقرار النقدي والمالي في الأردن، إضافة إلى أنه عمل على التطوير والإبتكار في العديد من المجالات، أهمها أنظمة الدفع الإلكتروني، وتشجيع الخدمات الإلكترونية والرقمية، ودعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأنظمة الدفع والتمويل إضافة إلى إشرافه على كافة السياسات العامة للبنوك الأردنية، ما جعله واحداً من محافظي البنك المركزي الأردني المميَّزين.

واسمحوا لي من منبركم هذا بأن أبعث لمعالي الدكتور زياد فريز، أطيب الأمنيات، وأن أشكره بإسمي وبإسم جميع العاملين في القطاع المصرفي، على جميع الجهود التي قدمها خلال فترة ترؤسه للبنك المركزي الأردني، كما أبارك لعطوفة الدكتور عادل شركس ترؤسه للبنك المركزي الأردني، متمنياً له وللبنك المركزي الأردني وجميع البنوك العاملة في المملكة، مزيداً من التفوق والنجاح في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.