مدير عام بنك الإسكان العُماني عدنان درويش:

Download

مدير عام بنك الإسكان العُماني عدنان درويش:

الندوات والمؤتمرات
العدد 431

– استراتيجيتنا توفير السكن الآمن للمواطنين

– لا تأثير لإنخفاض أسعار النفط على خطط الإقراض

 

يُعتبر بنك الإسكان العماني أحد ثمار النهضة التي تشهدها سلطنة عمان، ومن المرتكزات الأساسية التي تعول عليها الحكومة العُمانية لدفع التنمية خاصة في مجال توفير السكن الملائم والآمن للمواطنين، وقد حقق في هذا الإطار إنجازات كبيرة، إذ بلغ عدد القروض التي قدّمها منذ إنشائه عام 1977 حوالي 40 ألف قرض بقيمة 903 ملايين ريال.

عن تلك الإنجازات ورؤية البنك المستقبلية لقطاع الإسكان، تحدث مديره العام عدنان بن حيدر بن درويش، في لقاء صحافي، فأشار إلى أن استراتيجية البنك للسنوات العشر المقبلة؛ ستركز على إقامة المشاريع الإسكانية أو تمويلها وخاصة لذوي الدخل المحدود والمتوسط، بالإضافة إلى إقامة مشاريع عقارية أو المشاركة فيها وتملك الأراضي المُناسبة لإقامة المشاريع الإسكانية وذلك بما يكفل تعزيز دور البنك في قطاع الإسكان وتعزيز استقراره المالي والمساهمة الفعّالة في تنمية وتطوير النهضة العمرانية، والسعي إلى تحقيق هذه الأهداف بشكل تدريجي يتلاءم مع إمكانيات البنك والظروف الموضوعية السائدة. 

وكشف درويش أن عدد القروض التي وافق البنك عليها منذ بداية العام الحالي بلغت 839 قرضاً بقيمة 39.8 مليون ريال، وأن عدد الطلبات التي تنتظر بلغ 3017 طلباً، فيما بلغ حجم المحفظة الإقراضية حتى 31 تموز/يوليو الماضي نحو 401 مليون ريال.

كما كشف درويش عن أن رأس مال البنك بلغ 30 مليون ريال، وقد تمت زيادته ليصبح 100 مليون ريال عماني، وذلك تنفيذاً للخطة المالية والإستراتيجية للبنك للسنوات القادمة ومن أجل مواجهة الطلب المتزايد على القروض الإسكانية التي يقدمها البنك ومن أجل تعزيز موارده المالية، وقدرته على إنجاز متطلبات خططه الإقراضية وتحقيق سائر أهدافه وأهمها دعم حركة الإسكان والتعمير في السلطنة.

أضاف درويش، لقد قام البنك خلال العام الماضي بالتوقيع على اتفاقية لإدخال نظام مصرفي إلكتروني متطور وذلك تمشياً مع خطة البنك الرامية إلى توفير حلول إلكترونية تحقق رؤية البنك الإسكانية بما يحقق نقلة نوعية في عمليات البنك وخدماته ويحقق النفع للمواطنين بالحصول على مستوى عال من الخدمات الإلكترونية الحديثة ويعزز كفاءة الإنجاز ويلبي المعايير المصرفية الدولية. وحصل كذلك خلال عام 2015 على جائزة أفضل بنك في فئة التمويل العقاري على مستوى الدول العربية من قبل اتحاد المصرفيين العرب بالقاهرة، كما حصل خلال عام 2016م على جائزة (المصرف الإسكاني الأفضل) من الاتحاد نفسه.

وعن مدى تأثر البنك بالأوضاع الاقتصادية الناجمة عن تراجع أسعار النفط؟ قال درويش: «ليس هناك تأثير مباشر لانخفاض أسعار النفط على الخطط الإقراضية للبنك؛ حيث تمّ رصد موازنة للقروض الإسكانية تماثل موازنة السنوات القليلة الماضية، ولا نتوقع أن يكون لها تأثير على مستويات التحصيل وتعثر السداد بالنسبة للمقترضين باعتبار أن لدى البنك ضمانات سداد معتبرة بالإضافة إلى الضمانات العقارية».

وعما إذا كان للبنك خطط لدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؟ قال درويش: «البنك متخصص في تقديم القروض لقطاع الأفراد، ومن المصرح للبنك القيام به المشروعات العقارية الخاصة بإنشاء المباني السكنية أو تقديم التمويل للمستثمرين لإقامة هذه المشاريع، وربما يقوم البنك بذلك في المستقبل إذا تهيأت الظروف الموضوعية».