مصارف البحرين تدعم تشجير السوق المركزية

Download

مصارف البحرين تدعم تشجير السوق المركزية

الاخبار والمستجدات
العدد 493 - كانون الأول/ديسمبر 2021

لمناسبة اليوم العالمي للمصارف 

«مصارف البحرين» تدعم تشجير السوق المركزية 

بأشجار الظل ضمن الحملة الوطنية للتشجير

لمناسبة اليوم العالمي للمصارف، وتفاعلاً مع الحملة الوطنية للتشجير «دُمت خضراء»، الداعمة للجهود التي تبذلها مملكة البحرين محلياً وإقليمياً ودولياً من أجل الحفاظ على المناخ، نفّذت المبادرة الوطنية بالتعاون مع جمعية مصارف البحرين، مشروع تشجير السوق المركزية بتكلفة إجمالية بلغت 21 ألف دينار، وذلك من خلال زراعة أشجار الظل بشكل يُسهم في تلطيف درجات الحرارة، وتنقية الهواء من الملوثات البيئية بما يعود بالفائدة على رواد السوق ومناخ البحرين عموماً.

وقد أجريت مراسم بدء تشجير السوق المركزية في محافظة العاصمة، في حضور محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج، وأمين عام المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة، ورئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين عدنان أحمد يوسف، وعدد من الرؤساء التنفيذيين الراعين لهذه المبادرة.

وشرح المتخصصون أهداف الحملة لجميع الرؤساء التنفيذيين للبنوك، والمصارف المساهمة في التشجير، والمواقع التي تم تنفيذها في مرحلة الحملة الأولى والنتائج الإيجابية المتحققة من تكثيف عمليات التشجير، بما يعود بالنفع على المناخ والحياة الفطرية في مختلف المناطق في المملكة، ومساهمتها في كبح الآثار الناتجة عن التغيُّرات المناخية الناتجة عن زيادة الإنبعاثات الكربونية، بشكل يُعزز من جودة الهواء، ويُحافظ على الرقعة الخضراء في مملكة البحرين، وخصوصاً أن السوق المركزية تُعد من أشدّ المناطق حرارة في البحرين، وقد تم غرس عدد من الشتلات لتُعبّر عن إنطلاق عملية التشجير في السوق.

من جانبه، أشاد محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج بـ «المساهمة الفاعلة من قبل جمعية مصارف البحرين والبنوك والمؤسسات المالية في حملة التشجير الوطنية، والتي تعكس إلتزام القطاع المالي والمصرفي بالتوجهات الوطنية الرامية إلى زيادة المساحة الخضراء في البحرين وتعزيز التنمية المستدامة».

وأكد المعراج «حرص مصرف البحرين المركزي على تطوير التوجيهات ذات الصلة بالبيئة والمناخ، وزيادة الوعي حول المخاطر المتعلقة بالمناخ داخل المؤسسات المالية والمصرفية في البحرين، إضافة إلى تضمين هذه الموضوعات في الخطط التدريبية السنوية لتلك المؤسسات».

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين عدنان أحمد يوسف «إن مشاركة الجمعية في هذه الحملة الوطنية، تأتي في إطار عدد من المبادرات ذات الصلة بالمناخ والبيئة والتي تنفذها الجمعية، بالشراكة مع مؤسسات مالية ومصرفية أعضاء بالجمعية، وعدد من الجهات الحكومية والخاصة، وذلك لتعظيم أثر مساهمة القطاع المالي والمصرفي في مبادرات حماية البيئة في مملكة البحرين».

وأكد يوسف «أن عمل الجمعية في هذا الإطار يهدف إلى رفع مساهمة مملكة البحرين في دعم القضايا البيئية محلياً وإقليمياً وعالمياً، كما أنه يواكب توجيهات المنظمات الدولية ذات الصلة مثل لجنة «بازل» للرقابة المصرفية، والرابطة الدولية لمشرفي التأمين، والمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، ومجلس الإستقرار المالي».

من جانبها أكدت الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة، أمين عام المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي  «أن التعاون المثمر بين المبادرة الوطنية وجمعية مصارف البحرين، يُعزز الجهود الحكومية التي برزت بشكل واضح في الإطار البيئي والزراعي، نتيجة التوجيهات الملكية السامية من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، وإهتمام الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بضرورة تحقيق نموذج بيئي غذائي يقوم على الإستدامة والقدرة على مواجهة مختلف التحديات، ولا سيما مع إزدياد المخاطر البيئية والمناخية المحدقة في العالم في العقود المقبلة»، مشيرة إلى «إعلان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بتوجه مملكة البحرين بالإلتزام بهدف الوصول إلى الحياد الصفري للكربون في حلول العام 2060، جعل من واجب الجميع التعاون بغية مكافحة تلك التحديات العالمية».