«ملتقى الأعمال المصري – اللبناني الرابع»

Download

«ملتقى الأعمال المصري – اللبناني الرابع»

الندوات والمؤتمرات
العدد 457

«ملتقى الأعمال المصري – اللبناني الرابع»

وزيرة الإستثمار والتعاون الدولي في مصر د. سحر نصر:

إطلاق خريطة مصر الإستثمارية في مختلف المجالات

وهي مشروعات واعدة وتتميز بتنوعها الإقتصادي

جاء إفتتاح «ملتقى الأعمال المصري – اللبناني» بدورته الرابعة برعاية الرئيس سعد الحريري ممثلاً برئيس الهيئات الإقتصادية اللبنانية محمد شقير في العاصمة اللبنانية بيروت، وبمشاركة نحو 350 مشاركاً بينهم مسؤولون ورجال أعمال ومستثمرون من البلدين، ليؤكد مدى الصداقة والتعاون اللذين يجمعا البلدين إقتصادياً وإستثمارياً. علماً أن هذا الملتقى تُنظمه «مجموعة الإقتصاد والأعمال»، ومجلس الأعمال المصري – اللبناني، والجمعية المصرية – اللبنانية لرجال الأعمال، والسفارة المصرية في لبنان ومكتب التمثيل التجاري في السفارة.

شارك في الإفتتاح كل من: وزير الزراعة اللبناني غازي زعيتر، وزيرة الإستثمار والتعاون الدولي د. سحر نصر، السفير المصري في لبنان نزيه النجاري، رئيس مجلس الأعمال المصري – اللبناني أحمد السويدي، رئيس إتحاد الصناعات المصرية محمد السويدي، رئيس جمعية الصداقة المصرية – اللبنانية لرجال الأعمال فتح الله فوزي، إضافة إلى عدد من رؤساء الهيئات الإقتصادية ورجال الأعمال من البلدين.

شقير ممثلاً الحريري

في الكلمات، تحدث رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير ممثلاً راعي الملتقى الرئيس سعد الحريري، متوجهاً بالتهنئة إلى القيادة المصرية على الإنجازات الإقتصادية المحققة، «ولا سيما لجهة إستعادة الثقة بالجنيه المصري، وزيادة معدلات النمو إلى نحو 5 %، وخفض معدلات البطالة إلى نحو 9 %، وإستقطاب المزيد من الإستثمارات، ومعالجة مشكلات البنى التحتية وأبرزها الكهرباء، نظراً إلى تأثيرها العميق والمباشر على العلاقات الإقتصادية الثنائية والدور المصري الأساسي في تحقيق التوازن والإستقرار في المنطقة».

ولفت شقير إلى «أن إنعقاد الملتقى في دورته الرابعة يؤكد وجود رغبة لدى القطاعين العام والخاص في البلدين، في تحقيق نقلة نوعية في العلاقات الإقتصادية الثنائية»، مشيراً إلى أن «بلدنا لبنان سيكون أمام فرص واعدة متمثلة بالمشاريع التي أقرها مؤتمر «سيدر» لتطوير البنى التحتية بقيمة 12 مليار دولار، كذلك مشاريع النفط والغاز وسواها»، داعياً الشركات المصرية إلى «دخول هذه الإستثمارات بالشراكة مع الشركات اللبنانية، وخصوصاً بعدما أقرت الحكومة اللبنانية قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتخصيص مؤتمر «سيدر» مشاريع بنحو 4 مليارات دولار لتُنفذ عبر الشراكة بين القطاعين»، مؤكداً «وجود الكثير من الفرص الواعدة في البلدين»، وآملاً في «أن يعمل هذا الملتقى على تحديد هذه الفرص، وكيفية تمكين الشركات اللبنانية والمصرية من الإستفادة منها وبشكل مشترك، كذلك وضع إقتراحات عملية لتسهيل مختلف النشاطات الإقتصادية بين البلدين».

الوزيرة د. سحر نصر

وتحدّثت وزيرة الإستثمار والتعاون الدولي في مصر د.سحر نصر عن المرحلة الراهنة في مصر «التي تشهد جهوداً مضنية لتهيئة مناخ مناسب لتسهيل مشاركة رجال الأعمال اللبنانيين في الإقتصاد المصري، كذلك زيادة الإستثمارات المشتركة، حيث إن لبنان يحتل المركز 22 ضمن الدول المستثمرة في مصر، وبلغ حجم الإستثمارات اللبنانية في مصر نحو 670 مليون دولار خلال عام 2018، والتي تعكس نشاط 1645 شركة في قطاعات الخدمات والصناعة والتشييد والبناء والبترول والسياحة والزراعة».

وتوقّعت الوزيرة نصر «أن تتزايد هذه الإستثمارات وخصوصاً في ظل قانون الإستثمار الجديد ولائحته التنفيذية الذي يقدم الكثير من التسهيلات للمستثمرين»، مشيرة إلى «برنامج الإصلاح الإقتصادي الذي تنفّذه مصر، وقد حاز على ثقة المؤسسات الدولية المعنية والمستثمرين أيضاً»، وقالت: «إن المحور الرئيسي في هذا البرنامج كان تحسين مناخ الإستثمار وبيئة الأعمال، معتمداً على فلسفة تيسير الإجراءات والقضاء على البيروقراطية، والتيسير على المستثمر، وقد حرصت الحكومة المصرية على مشاركة القطاع الخاص في صوغ إصلاحات تشريعية ومؤسسية غير مسبوقة لزيادة مشاركته في النشاط الإقتصادي من خلال تيسير إجراءات الدخول وتوفير الضمانات والحوافز، كذلك سهولة الخروج من خلال قانون الإستثمار الجديد وقوانين الشركات والإفلاس، وتعديلات قانون سوق رأس المال والتمويل التأجيري والتخصيم».

السفير النجاري

من جهته لفت السفير المصري في لبنان نزيه النجاري إلى «الدعم والرعاية التي توليها القيادة السياسية في البلدين للعلاقات الإقتصادية والتجارية، والتي ساهمت في تذليل العقبات وخلق بيئة مشجعة على الاستثمار والتبادل والتجاري، رغم التحديات السياسية والإقتصادية التي تمر في المنطقة»، مشيراً إلى «أن الدعم السياسي الذي تحظى به العلاقات، يُرتب مزيداً من المسؤولية بغية العمل على تعزيز التعاون والإستفادة من الفرص المتاحة بما يدفع عجلة التنمية والرفاه للشعبين اللبناني والمصري»، موضحاً «أن عدد المشاريع التي يشارك فيها لبنانيون بلغ حتى شهر فبراير/ شباط الماضي أكثر من 1400 مشروع، تُشكل إستثماراتهم فيها نحو 2.5 مليار دولار من إجمالي قيمة هذه المشاريع البالغة نحو 4 مليارات دولار».

فتح الله فوزي

ولفت رئيس جمعية الصداقة المصرية – اللبنانية لرجال الأعمال فتح الله فوزي إلى «أهمية توقيت إنعقاد الملتقى، نظراً إلى ما يُشكله من فرصة لإجراء المباحثات والعمل معاً كحكومات وقطاع خاص بهدف إيجاد آفاق أرحب للإستثمار المشترك، وتعزيز التجارة البينية بين البلدين، وبينهما وبين دول المنطقة ودول أفريقيا»، داعياً المسؤولين في البلدين إلى «إيجاد حلول للمعوقات والعمل على حلها»، لافتاً إلى «أن المستثمرين اللبنانيين في مصر قدموا قصص نجاح عدة في قطاعات مختلفة، وهو ما يُمكن البناء عليه، ولا سيما في ظل الفرص الواعدة المتوافرة في مصر في مشاريع قومية عدة، إذ يجري تطوير 20 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع لتوطين نحو 30 مليون شخص في العام 2030».

أبوزكي

أما الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبوزكي فقال: «إن تكرار إنعقاد هذا الملتقى يُعد دليلاً على نجاحه ومدى الحاجة إليه، وهو الملتقى الثنائي العربي الوحيد الذي ينعقد بانتظام ومنذ سنوات. وفي ذلك دلالات على رغبة حكومتي وشعبي البلدين في إستمرار التواصل والتصميم على تطوير العلاقات والمبادلات».

يُذكر أن الملتقى ناقش محاور عدة، هي الإستثمار في كل من مصر ولبنان، ولا سيما تحديد الفرص الإستثمارية والقطاعات ذات الأولوية لدى البلدين، وفرص التعاون الثنائي في الإقتصاد الخدماتي والإستثمار العقاري، ودور المصارف والمؤسسات التمويلية في دعم الإستثمار.

 

السفارة المصرية في لبنان أقامت حفلاً للوفد الإقتصادي المصري المشارك

في «ملتقى الأعمال المصري – اللبناني»

أقامت المستشارية التجارية في السفارة المصرية في لبنان، حفلاً ختامياً للوفد الإقتصادي والإعلامي المصري المشارك في «ملتقى الأعمال المصري – اللبناني» في العاصمة اللبنانية بيروت، والذي نظمته «مجموعة الإقتصاد والأعمال» بالتعاون مع مجلسي الأعمال في البلدين، والجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، في حضور عدد من الشخصيات الرسمية اللبنانية والمصرية، والإقتصاديين ورجال الأعمال والمهتمين من البلدين.

وهبة

بعد ترحيب بالوفود المشاركة تحدثت المستشارة التجارية في السفارة المصرية في بيروت منى وهبة فأملت في «أن يتعدى حجم التبادل التجاري بين لبنان ومصر في 2018 – 2019 المليار دولار، وأن تكون هناك إستثمارات لبنانية نعتز بها في مصر، وأن تحمل سنة 2019 سمة الإستثمارات المصرية في لبنان، وأن يدخل الدواء اللبناني للمرة الأولى السوق المصرية، وأن تزيد أرقام الدواء المصري في لبنان، ولدي كثير من الأمنيات أتمنى تحقيقها مع شركاء الحلم والمزيد من الدعم، ولا سيما السفير نزيه النجاري الذي لم يوفر جهداً لمزيد من التعاون، والدعم والرؤى الإقتصادية بين البلدين، والمديرة العامة لوزارة الاقتصاد اللبنانية الساعية في الملفات المصرية اللبنانية الاقتصادية والصناعية والزراعية عليا عباس».