مليار ريال صافي أرباح بنك دخان

Download

مليار ريال صافي أرباح بنك دخان

الاخبار والمستجدات
العدد 484 -آذار/مارس 2021

مليار ريال صافي أرباح بنك دخان

أعلن بنك دخان عن نتائجه المالية لعام 2020 التي جاءت بمؤشرات ايجابية قوية على جميع المستويات، فقد حققت موجودات المجموعة نمواً بنسبه 12 % مقارنة بعام 2019 حيث تجاوزت الـ 86 مليار ريال، معززة بالنمو في الأنشطة التمويلية، والتي تخطت الـ 58 مليار ريال، وبنسبة نمو 12.7 %، مقارنة بالعام السابق، كما بلغ إجمالي الإيرادات 3.8 مليارات ريال بنسبة نمو 15.7 %، كما تجاوز صافي ربح السنة قبل خسارة إنخفاض قيمة الموجودات غير الملموسة والضرائب المليار ريال مقارنة بـ 766 مليون ريال لعام 2019 وبنسبة نمو 33 %.

كما إستطاعت المجموعة، السيطرة على نفقات التشغيل والتمويل، حيث بلغ اجمالي المصروفات 939 مليون ريال، وبنسبة إنخفاض بلغت 15.6 % مقارنة بالعام السابق، وكنتيجة مباشرة لجائحة «كوفيد- 19» وأثرها على الأسواق المالية، وأداء بعض القطاعات الإقتصادية بما فيها بعض أنشطة الشركات التابعة للبنك، فقد عمدت إدارة المجموعة إلى إتخاذ نظرة متحفظة بغية التحوط للظروف المستقبلية، وخصوصاً في ظل حالة عدم التيقن، والإستقرار الحالية، وقامت الإدارة بعمل تقييم متحفظ لإستثماراتها في الشركات التابعة، كما قامت بإعادة النظر بنموذج أعمال هذه الشركات.

 ونتيجة لما تقدم، فقد قامت المجموعة بتسجيل خسائر إنخفاض في الموجودات غير ملموسة، الناتجة عن الإستحواذ على الشركات التابعة، والتي تمت خلال عامي 2009 و2010، بما يُعادل 450 مليون ريال. إن هذا الإنخفاض تم تسجيله في قائمة الدخل لهذا العام، مما نتج عنه إنخفاض في صافي الأرباح لتبلغ 566 مليون ريال. علماً بأن هذا الإنخفاض لا يؤثر على مستوى السيولة، ولا كفاءة رأس المال للمجموعة ولا نتائجها التشغيلية.

في هذا السياق، يقول الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب: «رغم تأثير جائحة «كوفيد- 19» وما نتج عنها من آثار سلبية، إستطاعت المجموعة أن تتعامل وبكل مرونة مع آثار هذه الجائحة، بل وحققت نسب نمو غير مسبوقة على جميع المستويات. وإستطعنا أن نواصل نموذج عملنا المتحفظ، ولا سيما حيال التحوط لأي تعثر قد يطرأ على محفظة التمويل والإستثمار، حيث قام البنك بإتباع كافة تعليمات المصرف المركزي، كما قامت المجموعة بإعادة النظر بنموذج إحتساب المخصصات لتتلاءم وحالة عدم اليقين التي فرضتها الجائحة، وذلك كي تُطبق المجموعة أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، مما يُمكنها من مجاراة أي ظروف سلبية مستقبلاً».