منتدى «الإستقرار المالي وتغيّر المناخ» في مقر الأمم المتحدة، جنيف

Download

منتدى «الإستقرار المالي وتغيّر المناخ» في مقر الأمم المتحدة، جنيف

نشاط الاتحاد
العدد 497 - نيسان/أبريل 2022

نظمه إتحاد المصارف العربية منتدى 

«الإستقرار المالي وتغيّر المناخ» في مقر الأمم المتحدة، جنيف

Financial Stability and Climate Change

الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح:

الحرب الروسية – الاوكرانية ستزيد من مخاطر المناخ والطاقة وإنعدام الأمن الغذائي

في سياق الإنتقال العاجل نحو الطاقة المتجددة، وتوسيع نطاق الإستثمارات التي تهدف إلى التكيّف وبناء مناخ أكثر مرونة، يأتي تنظيم إتحاد المصارف العربية للمنتدى المصرفي العالي المستوى، بعنوان «الإستقرار المالي وتغيّر المناخ»، عبر التواصل المرئي، في مقر الأمم المتحدة، في جنيف، سويسرا، بمشاركة الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، بغية وضع الأسس الكفيلة بإحتواء مخاطر الإستقرار المالي، ومناقشة إجراءات التكيّف مع الواقع المناخي الجديد، نتيجة تزايد تأثيرات تغيُّر المناخ، ودور المصارف في الإستثمار في الطاقة المتجددة والتمويل الأخضر. علماً أن هذا المنتدى يُعدّ الأول من نوعه الذي يعقده إتحاد المصارف العربية في مقر الأمم المتحدة، وذلك بعدما حصل الإتحاد على «المركز الإستشاري الخاص» معتمد لدى الأُمم المتحدة في جنيف، سويسرا في العام 2019.

ولفت الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح في كلمته الرئيسية في المنتدى إلى «أن الأزمة الجيوسياسية الحالية والحرب الروسية – الاوكرانية، سلّطت الضوء على الترابط بين النزاعات من جهة، ومخاطر المناخ والطاقة وإنعدام الأمن الغذائي من جهة أخرى»، معتبراً «أن العقوبات والحظر اللذين فرضتهما الدول الأوروبية على روسيا، أدّيا إلى مخاوف جدية في شأن إستمرار إمدادات الطاقة إلى أوروبا، مما دفع العديد من الدول إلى إعادة النظر في إستغلال وسائل تم تقليص إستخدامها كالفحم ومحطات الطاقة النووية، لتأمين الطاقة، بالإضافة إلى البحث عن مصادر بديلة للنفط والغاز».

وإذ شكر فتوح مكتب الأمين العام للأمم المتحدة على «تنسيقه الكريم والمفيد في تنظيم هذا الحدث، والذي يُعد الأول من نوعه حيث يعقده إتحاد المصارف العربية في مقر الأمم المتحدة، وذلك بعدما حصل الإتحاد على «المركز الإستشاري الخاص» معتمد لدى الأُمم المتحدة -جنيف في العام 2019»، قال: «إن جدول أعمال الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 يتضمّن العديد من الأهداف التي عالجت الشؤون البيئية العالمية، وقدّمت إطاراً شاملاً للمجتمع الدولي للتعامل مع تغيّر المناخ، وإستغلال الطاقة والكفاءة الإقتصادية».

أضاف فتوح: «بالتوازي مع ذلك، وللتركيز على أهمية الخدمات المصرفية والتمويل للنمو المستدام، سلطت خطة العام 2030 الضوء على أهمية وجود نظام مالي مستقر ومرن لمواجهة التحديات الناتجة عن الأزمات المالية، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر».