منتدى الإقتصاد العربي في دورته الـ 26 في بيروت

Download

منتدى الإقتصاد العربي في دورته الـ 26 في بيروت

الندوات والمؤتمرات
العدد 452

منتدى الإقتصاد العربي في دورته الـ 26 في بيروت

الحريري: منطقتنا العربية تحتاج إلى 27 مليون فرصة عمل جديدة

إفتتح رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري، أعمال الدورة الـ 26 لـ «منتدى الإقتصاد العربي»، في العاصمة اللبنانية بيروت، والذي نظمته «مجموعة الاقتصاد والأعمال»، بالإشتراك مع مصرف لبنان، ووزارة الإقتصاد والتجارة اللبنانية، وجمعية مصارف لبنان، ومؤسسة التمويل الدولية IFC، وبالتعاون مع المؤسسة العربية لضمان الإستثمار وإئتمان الصادرات، والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (إيدال)، والهيئات الإقتصادية اللبنانية، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، وبمشاركة عربية ودولية واسعة بلغت أكثر من 500 مشارك من 20 دولة عربية وأجنبية.

وشارك في المنتدى الذي إستمر على مدى يومين، رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، على رأس وفد كويتي رفيع المستوى، كذلك وفد سعودي ضم الصندوق السعودي للتنمية، وعدد من رجال الأعمال، كما شارك وفد من صندوق النقد الدولي برئاسة المدير العام لمنطقة الشرق الاوسط وآسيا الوسطى الدكتور جهاد أزعور، والذي أطلق خلال المنتدى، للمرة الاولى هذا العام، تقرير الصندوق حول النمو في المنطقة.

تحدث في الإفتتاح، إلى الرئيس سعد الحريري، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق علي الغانم، المدير العام لمنطقة الشرق الاوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الدكتور جهاد أزعور، رئيس جمعية مصارف لبنان د. جوزف طربيه، رئيس الهيئات الإقتصادية اللبنانية ورئيس إتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير والرئيس التنفيذي لمجموعة الإقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي.

الحريري

ألقى رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري كلمة فقال: «كلنا نعلم المصاعب التي تمر في المنطقة، والأزمات التي تواجه العديد من البلدان العربية، في ظل غياب الإستقرار الأمني والسياسي، وتداعيات الحروب والنزاعات على أوضاعنا الإقتصادية والإجتماعية، والنتائج التي ترتبت على نزوح الملايين من السوريين إلى الدول المجاورة، والتراجع الكبير في النشاط السياحي، والآثار السلبية لكل ذلك على معدلات النمو، والقدرة على إستقطاب الإستثمارات»، معتبراً «أن هذه اللوحة السريعة لعناوين التحديات والمصاعب تطرح علينا، دولاً ومجتمعات وهيئات إقتصادية، مسؤولية التعاون على إنتاج الأطر المشتركة للتفكير في إعداد الحلول، ورسم السياسيات القادرة على تطوير وحماية وتفعيل الاقتصاد العربي».

ولفت الحريري إلى «أن منطقتنا العربية تحتاج، إلى 27 مليون فرصة عمل جديدة في السنوات الخمس المقبلة. والسؤال الأساسي الذي يطرح نفسه اليوم، هو كيف يمكن أن نحقق ذلك؟ إن التحدي الأول الذي يواجه البلدان العربية يكمن برفع معدلات النمو، أما التحدي الثاني، فيكمن بجعل هذا النمو نمواً مستداماً يشمل مختلف قطاعات المجتمع، وخصوصاً النساء والشباب، وما يعنيه ذلك من إطلاق حيوية لا غنى عنها في الدورة الإقتصادية لبلداننا العربية. ويبقى التحدي الثالث، الذي يكمن في تنويع مصادر النمو. وتنويع مصادر النمو لا ينطبق على الدول المصدرة للنفط فقط، بل هو ينطبق أيضاً على دول كلبنان والأردن ومصر وغيرها من دول المنطقة العربية».
وخلص الحريري إلى القول: «نحن مقتنعون بأن القطاع الخاص له دور وازن وأساسي، في تنفيذ خارطة الطريق. بل نحن في لبنان نُعوّل على قدرات وإمكانات هذا القطاع، الذي أثبت جدارته في تطوير العديد من القطاعات وتنفيذ وإدارة العديد من المشاريع. ولقد خطونا خطوة كبيرة في إتجاه إشراك القطاع الخاص في إدارة وتنفيذ المشاريع، بعد إقرار قانون تنظيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأطلقنا منذ نحو شهرين، ثلاثة مشاريع شراكة في قطاعي النقل والإتصالات».