موديز: نمو التمويل الإسلامي سيتوسَّع في 2021

Download

موديز: نمو التمويل الإسلامي سيتوسَّع في 2021

الاخبار والمستجدات
العدد 483 شباط/فبراير 2021

«موديز»: نمو التمويل الإسلامي سيتوسَّع في 2021

توقَّعت وكالة موديز للتصنيف الإئتماني، أن يستمر التمويل الإسلامي في التوسُّع في العام 2021 في مناطق متعدِّدة، رغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، ورجَّحت أن هذا التوسُّع سيتحقَّق بناء على السياسات الحكومية الداعمة، والطلب القوي على منتجات التمويل الإسلامي والنشاط الأعمق لسوقها، لكنها توقَّعت تراجع إصدار الصكوك من مستويات قياسية مرتفعة، كما أن أقساط التكافل الإسلامي سترتفع بإطِّراد، وستسجِّل الصناديق الإسلامية نمواً سنوياً بنسبة تُراوح بين 4 % و5 %.

وأفادت الوكالة: «إن الخدمات المصرفية الإسلامية والصكوك والتكافل الإسلامي (التأمين) ستستفيد من السياسات الداعمة في العديد من الدول الإسلامية، والطلب القوي على المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة، رغم كل التحديات والمصاعب التي فرضتها كورونا على الساحة العالمية».

وأضافت الوكالة: «إن نشاط الأسواق المالية الإسلامية الأساسية لدول الخليج، وماليزيا، وإندونيسيا، وتركيا إرتفع إلى 32.8 % في سبتمبر/ أيلول 2020 من 31.4 % في العام 2019 و25.5 % في العام 2013».

ونقلت عن أشرف مدني نائب رئيس «موديز» وخبير في التمويل الإسلامي قوله: «نتوقَّع إستمرار التمويل الإسلامي في الإرتفاع في العام 2021 وما بعده، مع الإتجاه على النمو الراسخ حالياً في تلك الصناعة، علماً أن صناعة التمويل الإسلامي لا تزال بشكل عام غير ممثَّلة تمثيلاً كبيراً في بلدان، تضمُّ أعداداً كبيرة من المسلمين، ما يُوفِّر مجالاً كبيراً للتوسُّع فيها».

وإذ توقَّع إستقرار إصدار الصكوك العالمية إلى مستوى يُراوح بين 190 مليار دولار و200 مليار دولار في العام 2021 بعد إصدارات قياسية في الصكوك بلغت نحو 205 مليارات دولار في العام 2020، أشار مدني إلى «أن الحكومات الخليجية ستتَّجه بشكل متزايد إلى إصدار الصكوك، في ضوء إحتياجات التمويل المرتفعة بسبب أسعار النفط المعتدلة والعجز المالي الواسع في ميزانياتها»، مضيفاً: «مع ذلك ستظل إصدارات الشركات الخليجية من الصكوك محدودة بسبب فرص السوق التقليدية الأكثر جاذبية، بينما ستُعزِّز المؤسسات المالية الجديدة في المنطقة إصدار الصكوك في القطاع المالي».

وتوقَّعت «موديز» أيضا توسُّع سوق التكافل الإسلامي بشكل مطَّرد، مع إرتفاع الأقساط بشكل معتدل في السنتين إلى الثلاث سنوات المقبلة، وخصوصاً في الأسواق التي تمَّ إختراقها حديثاً، كما ستساعد الرقمنة والتحسينات التنظيمية على زيادة نمو صناعة التكافل الإسلامي في دول عديدة من ضمنها دول الخليج.

وتابعت «موديز»: «في الوقت نفسه، سيستمر النمو في الصناديق الإسلامية العالمية المدارة بمعدل سنوي قد يُراوح بين 4 % و5 % في 2021 و2022، مدعوماً بنمو أسواق رأس المال المتوافقة مع الشريعة، والطلب المرن على الإستثمارات المتوافقة مع الشريعة أيضاً».

وختمت الوكالة: «عملياتُ الإندماج بين بنوك إسلامية أو تقليدية في الخليج، ستؤدِّي أيضاً إلى زيادات في الأصول الإسلامية، وستبقى السعودية أكبر سوق عالمي للخدمات المصرفية الإسلامية، بينما سيستمر القطاع في التوسُّع بماليزيا، كما ستُواصل عمَّان وتركيا النمو السريع في الخدمات المصرفية الإسلامية».