نحو خلق أول تعاون مصرفي عربي – صيني

Download

نحو خلق أول تعاون مصرفي عربي – صيني

نشاط الاتحاد
العدد 438

إتحاد المصارف العربية يوقع مذكرة تفاهم مع جمعية المصارف الصينية في بيجينغ

الصباح: هدفنا تحقيق التعاون الإقتصادي والإستثماري والتجاري بين العرب والصين

فتوح: إلتقينا مسؤولين في البنك المركزي وهيئة الرقابة الصينية

وقَّع رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية، ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي، الشيخ محمد جراح الصباح، والأمين العام للإتحاد وسام حسن فتوح، بإسم الإتحاد، مذكرة تفاهم مصرفية عربية – صينية مع جمعية المصارف الصينية في العاصمة الصينية بيجينغ، التي تُعتبر من أكبر الجمعيات في العالم، إذ تضم أكثر من 600 مصرف صيني.

وكان الجراح ترأس وفد إتحاد المصارف العربية الرفيع المستوى، في حضور فتوح، لزيارة جمعية المصارف الصينية في العاصمة بيجينغ. وتُعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها، التي يقوم بها الإتحاد للصين، وقد تضمّنت المحادثات بين الجانبين، سبل التعاون ما بين إتحاد المصارف العربية من جهة، وجمعية المصارف الصينية من جهة أخرى، في حضور الأمين العام للجمعية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة الإتحاد، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز العلاقات بين القطاع المصرفي العربي والصيني.

في هذا السياق، أوضح الصباح على الأثر قائلاً: «يتبنى إتحاد المصارف العربية في الوقت الراهن توجهاً جديداً، يدفعه نحو خلق أول تعاون مصرفي عربي – صيني، وذلك إيماناً منه بأن الصين قد أصبحت اليوم القوة الإقتصادية العظمى في العالم، في حين تدخل الولايات المتحدة الأميركية، وأوروبا في مرحلة من تباطؤ النمو الاقتصادي».

وأشار الصباح إلى «أننا نشهد اليوم خروج المؤسسات المالية الصينية إلى العالم، وإقبال المؤسسات المصرفية إلى السوق الصينية، ولهذا يُعتبر التعاون بين إتحاد المصارف العربية وجمعية المصارف الصينية، فرصة ستعود بالنفع الكبير على الدول العربية الغارقة بنزاعاتها المحلية وظروفها الاقتصادية الصعبة، وخصوصاً أن إمكانات التعاون بين الصين والدول العربية كبيرة جداً، مما سيُساهم في تسهيل تحقيق التعاون الإقتصادي والإستثماري والتجاري بين الطرفين».

وخلص الصباح إلى «أن إتحاد المصارف العربية قام خلال السنوات الخمس الماضية بإنشاء التكتل المصرفي العربي – الصيني، وذلك سعياً منه إلى إبراز القوة المالية والمصرفية العربية، إضافة إلى تحسين العلاقات المصرفية العربية – الدولية، مما سيُساعد المصارف العربية على تنويع وسائلها المالية وعملياتها الائتمانية، ورفع مستوى الخدمات المالية الشاملة».

وختم الصباح «أن الإتحاد سينظم قريباً «مؤتمر الحوار المصرفي العربي – الصيني»، الذي من المقرر أن تستضيفه الصين، بهدف مناقشة سبل تطوير العلاقات المصرفية العربية – الصينية، إلى جانب حث المصارف العربية على نقل الوسائل المبتكرة والتكنولوجيا المتقدمة من الصين إلى العالم العربي».

فتوح

في السياق عينه، أعلن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، أنه «إلتقى مع رئيس الإتحاد الشيخ محمد جراح الصباح، عدداً من المسؤولين الصينيين الإقتصاديين، إضافة إلى مسؤولين في البنك المركزي الصيني وهيئة الرقابة الصينية».